" سانتا هل يمكنك ان تهديني قلبه لهذا العام..؟"
حين تبدء إلين في البحث عن طريقة لإخبار صانع المخبوزات بكونه وسيماً..
هل ستنجح في استعادة قلبها ايضاً بعد ذلك..؟
~ جيون جونغ كوك ~
~ بارك إلين ~
* ذات فصول قصيرة *
بدأت : ٢٩-١٢-٢٠١٨
انتهت : ١٣-٢-٢٠١٩
~ الرواية من محظ الخيال و لا تمت للواقع او الشخصيات الحقيقة بصلة ~
لا اسمح باقتباس الفكرة او الرواية..!
لقد كان الجميع سَواسية حتى التقيتُك،
وعرفتُ معنى التميز .
كان الجميع غُرباء بالنسبة لي،
حتى التقيتُ عيناك، حينها شعرتُ بالانتماءْ .
#JIMIN.
#IMILIA.
1 in #parkjimi
1 in #jimin
1 in #jungkook
1 in #tae
5 in #bts
8 in #kai
"الرواية خيالية وتحتوي على احداث قد لا تناسب بعض الفئات،يرجى عدم الحكم على الرواية من أولى فصولها"
"يرجى تقديم الاحترام لتعب الكاتبة في الرواية وفي حال وجود اي تشابه فما هو إلا محض صدفة"
"الرواي ة واقعية من ناحية العلاقات والأحداث لذا إن كنت من محبي الابتذال وحب المراهقة وكاره الواقعية لست مجبراً على القراءة"
Best rankings:
#4 in fanfiction
#1 in JIMIN
#1 in Bangtan
#1 in BTS
"هل تحبينه لتلك ألدرجة؟"
سألوني وقتها وعيناي تأملت منظر ألسماء فوقي أتكئ بيداي للخلف.
أحبه؟
"أعتقد أن ألحب كلمة لطيفة لما يحدث بيننا.هو يحطمني حينً ويرممني حينً آخر،يدمرني وأتعطش للمسة يديهِ وهي تمتد لبنائي،أعتقد أنّي خسرت نفسي له منذ وقتاً طويل"
ألكلمات خرجت مني لا شعورياً مع عيناي ألمتسمرة فوق ألقمر.
هكذا أنتَ..جئت كتعويض عن كل ما قد أفسدته ألحياة بي،
هدية ألسماء ألتي عبّرت عن عدالة ألخالق،
لطالما آمنت بنظائر الأرواح،وجئت أنتَ لتُصدِق ألنبؤة.
في تلك أللحظة ألتي ألتقت بها عيناي بخاصتك،علمت أن ألاشياء لن تعود لمكانها بعدها،أن الأيام لن تدوس بثقلها فوق روحيَّ مجدداً.
-هل تجيدين فعل شئ؟
- كلا، أنا لا اجيد سوى البكاء، هل ابكي لك؟!
لا يوجد اسوء من كونكِ خادمة ذات جمال يثير الفتنة داخل قصر حاكم المملكة
لا مفر لكِ سوى الموت
- جونغكوك
- تايهيونغ
-سول
معلومة= الرواية تتكلم عن فترة حكم الملوك و الأمراء
تحذير = قد تحتوي الرواية على بعض المشاهد و الالفاظ التي قد لا تناسب البعض
جميع الحقوق محفوظة لي ككاتبة اصلية للرواية.