للكاتبه ريحانه الجنه
هو قاسى لا يثق فى النساء أبدا يرى انهم يبيعون جسدهم لاجل المال و المتعه.
لماذا هذا رأيه فى النساء ؟و ماذا سيحدث عندما يقابل بطلتنا الملاك العن يده ؟
رواية رومانسية اجتماعية ....
The Highest Ranked : #2 in Romance..
مقدمة ....
الحب يطغي على القلوب لا يقاومه عاقل او مجنون❤... لا يشغله متاعب او هموم 💔... يغزو صفاء خلوتك و يسرق منك السكون ....يقصفك بأعتي الشعور💗 ... ليختلج و جدانك بذهول 💓 ....ويحيطك بخيوط عشق تخضعك لغرام في سطور تبدأ ب أنا و تنتهي بمسحور !!...💖👄
#رواية_خيوط_الغرام 🎼
#دينا_إبراهيم (Roka)💄
احببتك دون ان اراكى... للكاتبة كوثر محمد...
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه......
حين سمعت عنك احببتك
دون ان اراكى
احببتك وانا لا اعرف عنك سوى اسمك
احببت كل من يحكى عنك
كل من يذكر اسمك
اسمك اسمك الذى ابهرنى
فكيف يكون شكلك وجهك
كيف يكون هل انتى سمراء
كما هو اسمك ام ما ذا ؟
هل مجرد ان اسمع عنك احبك
فكيف احبك دون ان اراكى يا ملاكى
هل ستحبينى عندما تعرفينى ؟
احببتك دون ان اراكى
#بقلم #كوثرمحمد
عناد الحب والكبرياء
الجزء التانى من متمرده عشقت كبريائه
المقدمه
حبيبتى لماذا انتى عنيده هكذا انا احبك وبشده ولكن عنادك يخلق مابنا مسافات مهلا محبوبتى فأنا لا اجيد التعبير جيدآ عن ما بداخلى ولكن اريد أن أخبر الع الم بأكمله اننى اعشقك واريد البقاء معاكى وبجانبك فأنا اريدك متيمه بحبى وأرى روعة عشقك لى
حبيبى عنادى ما الا ردآ على كبريائك فأن تخليت عن كبريائك سأتخلى عن عنادى ولكن مهلا حبيبى انا اريدك وبشده اريد حبك وحنانك اريد احتوائك لى فأن كنت تريدنى فأفعل كما اقرأء فى الروايات كون لى العاشق المتيم كون بطلآ فى اسطورة الحب الحن على اوتار عشقك اجمل نغمات الغرام
كان يعد الدقائق وهو منتظر خروجها من باب مطار القاهرة كان يقف على احر من الجمر وف جأة وجد والدتها تخرج من الباب وخلفها حبيبته فهي اول حب في حياته حب طفولته ومراهقته وشبابه بدأ يخفق قلبه وهي تقترب منه بصحبة والدتها وتضع السماعات في اذنها اسفل حجابها افاق على صوت والدتها
والدة مريم:ازيك يا حبيبي عامل ايه واحشتني
ادم:ازيك يا خالتي حمد الله على سلامتكم (ونظر لها وعينه تلمع):ازيك
وضع كفه فوق صدره عندما شعر بألم نبضاته المتسارعة بقوة
نظر لها مبتلعاً ريقه يعلم أن ألم نبضاته بسبب نبضاتها !!
كانت عينها ممتلئة بالدموع الغزيرة ورفعت كفها الثابت منذ فترة !!
رفعت كفها بالفعل في محاولة للمس وجهه
لا تصدق ما قاله !
نظر لكفها المرتعش بذهول فكانت تحركه بالفعل رغم بطئ حركته
ولكنه سقط فجأة من أمام وجهه وكأنها لا تستطع أكثر !
رفع بصره من كفها لوجهها الشاحب
وفي ثانية واحدة كانت تميل عليه فاقدة الوعي !!
قال لي المحبوب لما زرته ذات ليله:
من بالباب ؟!.
قولت له : هذا انا .
فقال لي: لماذا عدت إلي هنا
فقد بعدنا وانكرنا توحيد الهوي
حينما فرقت فيما بيننا
ومضي حينه مابيننا
لقد مضي
لما عدته.
قال: من بالباب ؟!
فقولت له: حبيبي انظر لقد عدت
ماثمه شئ بالباب هنا .
فقال: أدركت توحيد الهوي
وعرفت الحب فأدخل ياأنا
هو مرض يسكن القلب
وتعانقت به أرواحنا
الحب فيه ماؤانا وهواؤنا
وضياؤنا.....
صباحنا ومساءنا
وفجرنا وظلنا
ولا شئ فيه يفصل بيننا
ياملهمي من أنت
انت تعرف من أنا
انت ملهمي
تغازلني بنظراتها
تفتنني بإبتسامتها
تجذبني بحديثها
تسحرني بقوامها
فاتني الذي أهواها
هي من أكتب لها
من أحلم بها من أتمناها ..
لقد بعدت بعض الشئ ....ولكن قد رجعت
عرفت بأن لقاءنا قد حان
والسر فيما بيننا هو اننا
نعزف ألحان حبنا علي نغمه عشق تقشعر الابدان .....
دلفت إلى الشقة ترفع ذيل فستانها،تتلفت يمينا ويسارا،كل شئ بسيط يمط بذوق صاحبة الرفيع بصلة،دار فى ذهنها العديد والعديد من الأسئلة،ولكن هذا ليس وقت للتفكير،فقلبها تتراقص طبوله وتعالت نبضاتة،مشاعر مختلطة تنتابها،خوف،حزن،رعب من مستقبل مجهول مع ذلك الغامض،ولكن مهلا أين شعورها بالسعادة،أذهب أدراج الرياح!مع ذكريات أليمة،ووجه نصف مشوه،وقرار جبرت على تنفيذه رغما عنها،شعرت بيداه تسكن على كتفيها،وفمه يفتح ويغلق على عنقها،يداه بادرت بالتجرأ اكثر واكثر بأن تغوص وتتعمق ،لمعرفة ماذا يخبئ اسفل هذا الفستان الذى يقف حاجز منيع بينه وبين رغبتة بها،أغمضت عيناها بقوة،تحاول رفض تلك الهلاوس والضلالات التى تكتسح عقلها،لتبث به أفكار مراوغة،ومخيفه من ذلك الرجل،جحظت عيناها وتصلب جسدها وهى تشعر بسحاب فستانها قد فتح،وقفت مشدوه اثر يده التى وضعت على وجهها موضع الجزء المشوه،لم تستطع أن تكبت عبراتها التى تسابقت على وجنتيها معلنه ظهور زملة المشاعر التى حاولت إخفائها،اغمضت عيناها بعنف،شاعره بشفتاه تزيل تلك العبرات برقة،يده تجرأت للمره الثانية لتعبث بحملات الفستان الرفيعه لتزيحها من على كتفيها،نظرت للأرض بخجل إكتسح كل ذرة بجسدها،ارتعدت وارتعشت اوصالها وهى تجد فستانها أصبح مسكنه الأرض بعدما كان مسكنه جسد
من جهه سياديه اسير عينيها.. بقلم لولانجيب..
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه.....
راهنت أنها ستفوز بحب رجل عفيف القلب ليحبها لتتركه وحيدا يتجرع االألم لكن لا يا عزيزتى الم تسمعى يوما بمقولة اتقى شر الحليم اذا غضب فأنا لا اتركك إلا فى حاله أن تلفظى نفسك الأخير
زيدان
............
دوما هو من الصفوه بعمله بحياته أولا عمله واسمه بعده يأتى كل شئ ثانوى اضرته الظروف للعب بقلبها
لتقع بحباءله لتكتشف فى نهايه خداعه بعد تورطه بحبها لتقسم على الانتقام لقلبها وكرامتها الجريحه
عاصم
...........
قاسى بطبعه لقد اعتاد على ذلك منذ الصغر فهو عبقرية اقتصادية فذه فى عالم الأم وال تأتى لتقتحم اسواره لتنفيذ لعالمه لكن لا كان عليكى الحذر من البدايه
لا أن تفيقى وانتى بين براثنى
باسم