نُفيت إلى قريةٍ نائيةٍ بأمرٍ من عائلتها، خوفًا من أن يتسرّب خبرُ مرضها إلى الصحافة، فانتُزعت من عالمها لتُلقى في عزلةٍ قاسيةٍ بلا وسيلة تواصلٍ، وبذاكرةٍ تُعذّبها بما تنسى أكثر مما تحفظ.
هناك، في ذلك الركن البعيد من الريف، ستلتقي مالك القرية... الرجل المدفون في أعماق ذاكرتها الخادعة، تتعامل معه كغريبٍ تمامًا، غيرَ مدركةٍ أنه كان يومًا كلَّ ذاكرتها.
هنا، حيث تُدفن الأسرار تحت رماد الذاكرة، لن تعرف إن كنتَ تُنقذ الحقيقة... أم تُعيد إحياء الألم.
ـــــــ
جـــيـــون جـــونـــغـــكـــوك
كل الحقوق محفوظه لي ولا اسمح باقتباس الفكره نهائيًا
تاريخ النشر
١٤/٧/٢٠٢٥
_ظننت انهم يلقبونه بشيطان لأجل افعاله و جرائمه ولكن اتضح لى انه شيطان حقيقى و بل حاكم العالم السفلى
_لن ادع العالم يحترق لأجلك بل انا من سيحرقه لجوهرة تذرفينها
_الانتقام هو من دفعنى لهذه الصفقة معه انها صفقة مع شيطان
_الزعيم هيدز
_ا لقاضية سونج جيا
عاشت توينكل تعيسة مسلوبة الإرادة رفقة أم متسلطة، لم تسألها عن رأيها في أي شيء، و لم تسمح لها حتى أن تختار الرجل الذي ستشاركه حياتها، غير أن اكتشافها أسرارا عن ماضي عائلتها بعث الأمل في قلبها، أولا أنها حفيدة موسيقار عظيم، و ثانيا أن جدها ترك لها وصية مفادها أن تتلقن العزف على يد تلميذه المفضل و أشهر عازف في العالم بعده، سافرت توينكل إلى بلد ذلك الرجل و هي لا تعرف عنه شيئا سوى أنه فنان مميز، لكنها بنظرة واحدة له أدركت أنه مميز في نواحٍ أخرى، و أنه لن يعلمها العزف فحسب... بل الشعور أيضا! كانت توينكل حجرا لا يتحرك و لا تعرف كيف تعبر عن نفسها، فهل ستبقى كذلك بعدما أصبحت طوع بنان أستاذها؟