كان حظها العاثر هو سبب وقوعها ضحية زوج خسيس حقير
اقل ما يقال عنه انه ليس رجل
فهل ستضحك لها الايام وتخرج من قفصه
ام ستجد نفسها عالقة في قفص اخر وتدور بها الحياة في دوامة جديدة ؟؟!!!
هل يمكن ان يتحول الانتقام والكره الي عشق وحب ؟
هي تكون بريئه ولكن قويه.. لا تخاف من احد.. قلبها طيب و مليئا من الحنين.. عنيده ولكن لا تعرف الحب ولا طريقه.. دائما تجعل عقلها هو الفائز في اي تحدي بينه وبين قلبها.. نظرتها نظره كبرياء.. لا يمهما كلام الاخرين.. ولكن رغم كل هذا يوجد بعينها حزن دافين ......
هو يكون قاسي.. عنيد.. قوي.. لايخاف من احد.. ويخاف منه الجميع.. قلبه اقوي من الحجر البارد.. ومستفز.. ولكن رغم هذا نظره الحزن لا تفارقه.. ولكن لماذا ؟؟؟؟
جميع الحقوق والملكيه للكاتب ه // هاله الحسيني
عاشت حياتها تنسج أحلامها الوردية عن ذلك الفارس الوسيم الذي سيأتي ليخلصها من جميع مآسي حياتها ولكن يبدو أن القدر كان يخبأ لها مفاجآت أخرى، فوجدت نفسها تتخلص من سطوة أبيها لتقع تحت سطوته هو ذلك الإنسان الذي لم يعرف سوى التسلط والتحكم بالآخرين وبها، لتجد نفسها تقع أسيرة بين قلبه الذي لم يعرف سوى عشقها وقلبها الذي لم يعرف سوى كراهيته، دون أن تدرك أن هناك خيط رفيع بين الكراهية والحب.
هل جربت ان تعشق شخص ثم يختفى وبعد طول غياب يعلن عودته مره اخرى !؟
هل ستكون المشاعر ثابتة ام تغيرت بعض الشئ ام ذهبت للأبد !؟
ولنفترض انها ظلت ثابتة ..
هل سيكون للقدر دوره فى تقريب العلاقات ام له رأى اخر !؟
دعونا نرى ..🖤