*فمازال قلمي يطلب مني إن اترك له العنوان *
*ومازال قلمي يود إن يبحر في تأليف القصص والخيال *
*ومازال قلمي يطلب مني عدم التردد في نشر ما كتبته *
*واليوم أضع بين يديكم محاولة اخرى من قلمي *
&روايتي &
**من عرفتك بدء عمري ..زاد النبض في صدري ..سرقت بضحكتك عمري
بقلم أسرار العيون
الثالثه_صباحا
صوت ترانيم بلهجه غريبه .... الاحساس بصوت اقدامهم وهم يتجهون نحوها .... الجاثوم الخائن اللذي يصيبها ليخضعها لهم .... رائحة الحريق والاصوات المعذبه .
اللعنه التي تتبعها .... كان هذا مقرون مع الساعه الثالثة صباحا ربما لانها ساعة الشيطان كما قالت لها السيده القبطيه:
(منقول)👈🏼(غالباً ما تتحدث الأفلام عن ساعة الشيطان. صحيح ان الشيطان يظهر عادةً في ظلمة الليل، بين منتصف الليل والساعة الرابعة فجراً أو بين الساعة الثالثة والصباح. يكون عندها في قمة قوته.
وتنبثق هذه الفكرة من ان الشيطان يحب ان يستهزء باللّه. تقول لنا أناجيل متى ومرقس ولوقا ان يسوع مات خلال "الساعة التاسعة" ما يوازي الساعة الثالثة ظهراً. يقلب بالتالي الشيطان الرمزيّة لصالحه ويختار ان يظهر بقوة في الساعة الثالثة فجراً بهدف الاستهزاء باللّه فقط لا غير.
تطبع هذه الساعة منتصف الليل: فالشمس تكون قد غابت منذ فترة طويلة ولن تشرق قبل العديد من الساعات. يستفيد إذاً الشيطان من الساعات الحالكة ليحيك مكائده. إن منتصف الليل لحظة ضعف. فعند الساعة الثالثة فجراً، ينام الإنسان نوماً عميقاً وإن استيقظ في تلك الساعة، اختلت دورة النوم ما تسبب للفرد بالقلق والاضطراب وما يُسهل على الشياطين من الاستحواذ على جسده.
يختار البعض الصلاة في حال استيقظ
رواية قطرية بقلم أنفاس قطر
يومٌ خريفي بارد.. برودته الخافتة المرتعشة تسربت بحدة موحشة للروح قبل الجسد
إنها واشنطن دي سي.. أواخر شهر سبتمبر..شهر الخريف المرير
تقلبات الأجواء.. واصفرار الأشجار.. ووجع الغربة
وآه يا وجع الغربة.. ما أقساها على روحه الحرة المستنزفة شوقاً موجعاً لأرضه
لا شيء يستنزف الروح شيئاً فشيئاً كإحساس الغربة، هذا الإحساس الذي يبدأ بالتهام الروح حتى يحيلها رماداً
وتكون العودة للوطن هي كعودة العنقاء التي تقوم من رمادها حين يعبرها جسدٌ حيٌّ كما تقول الأسطورة
وهكذا هو الوطن!! هو الجسد الحيُّ الذي يعيد الروح لبقايا الرماد..
وهاهو الغريب المشتاق المعتصم بجَلَده ودفء ذكرياته وحرارة حنينه يقف في موقف الحافلات القريب من منزله وقفته المعتدّة بجسده الفارع الطول
يحكم إغلاق جاكيته الجلدي على صدره العريض ليصدَّ لسعات البرد في ساعات الصباح الباكر