رومانسية اجتماعية *هو سجين داخل وجه وجسد مشوه.. يحكمه ..شعور بالذنب..غضب....وانتقام..هى فاتنة أراد أن ينتقم منها فسحرته بحبها من النظرة الأولى فهل ستجعله يتخلى عن انتقامه ويوقن أنها نصفه الآخر
*هى ..أسيرة لظنونها بعدم الاكتمال..فهل سيستطيع هو ان يمحى ظنونها ويثبت لها أنها كاملة فى نظره وأنها هى نصفه الآخر
*هو أضاع حبه من أجل عائلة أراد الانتماء اليها..فهل يرضى بعذاب قلبه أم يستعيد نصفه الآخر
حكايات تضمها قصة واحدة كل يبحث عن نصفه الآخر..فهل يجده لتكتمل السعادة..هذا ما سوف نعرفه من خلال قصتى ...نصفى الآخر
الجزء الاول والثاني..
رجلٍ قاس مبتعداً عن الجميع ذو هيبة تدير الرؤوس مشهور فى أسواق كبار رجال الاعمال قلبه لا يعرف الرحمة.... الرجل الحديدي
وفتاة يتيمة تدهور الحال بعائلتها وأوقفتها الظروف أمام واقع مضني اما أن تصمد أو تستسلم أوقعها قدرها امام الجبروت القاسي
ايرأف لبرائتها ام يتركها فى مهب الريح تصارع وحدها
ّ.................................................................................
هى...مثل كثيراً من الفتيات فتاة بسيطة تمتلك برائتها الخاصة فى أخر سنة بكلية العلوم من أسرة متوسطة الحال أو بالأصح اقل من المتوسط بقليل بشرتها خمرية بشعر أسود متوسط الطول وعيون سوداء حالمة مثل ظلام الليل لديها من الاخوات واحدة اكبر منها ومتزوجة ..وامها تسكن بالقرب من ابنتها المتزوجة .........
.....................................................................
هو... رجلٍ قوي ليس قوى البنيان فقط ولكن قوي العقل حاد الذكاء ...
سابقا كان من احد أشهر وأمهر المتسابقين الدوليين فى سباق السيارات الرياضية الذى ينظمه أكثر وأكبر الدول الاوربية ...والآن هو ايضا من أكبر رجال الاعمال فى الشرق الوسط ويمتلك احدى كبرى الشركات الالكترونية للصناعات المتطورة ..رجلٍ لا يعرف للتردد سبيلاً .. رجلٍ صاحب قراره..
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه..
رحاب ابراهيم....
ممنوع الاقتباس او النقل جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
رواية : عهد الفرعون.. بقلم الكاتبة ياسمين عادل
'' تجبر عليهم وساد ظُلمه في أرجاء القرية ، يحمل من الجبروت داخله ما لا يُحمد عُقباه.. فكان يرى أن العهد عهده وليس لغيره ،،،
ليس لإي منهم الحق في أعتراض طريقه .. فجميعهم يعرفون حق المعرفة بأن المصير سينتهي بهم في الدرك الأسفل من الأرض .. لذلك ألتزموا الصمت وأدّعوا الصّم عما يحدث حولهم ،،،
أما عنها ... فقد سقطت أمامه عن طريق الخطأ.. ولكنه لن يمرر الأمر مرور الكرام ، فلكل خطأ عنده كشف حساب يخصه .. ولكن كشفها سيكتظ بأفعالها ، فهي لا تعلم أنها ستجابهه ، وستقع في مواجهة الفرعون ''
الــــــمـــــــقدمـــــه
حبيبتى ... او فلنقل ضحيتى ..... نعم ف انا احببتك حتى الموت واذيتك ايضا حتى الموت ... فقد قيل عنى انى مجنونا وقيل انى قاتلا .... والحقيقه هى اننا عاشق ... عاشقا لكى وحدك ...... اكتب لكى من مكان لا اعلم اين هو .... هل انا على قيد الحياه ام ف العالم الاخر ... ولكن الشئ الوحيد الذى ادركه .. هو اننى لستُ موجودا معك .... فهل تذكرينى مثلما اذكركى ..ام انك تبغضينى لاننى كنت سبب اوجاعك ... حبيبتى ....فكرت مليا ف عنوان لقصتنا فلم اجد سوى عنوان واحدا يليق بها ... وهو سجين حبك .... ف انا العاشق وانا السجين وأنا القاتل ايضا ....حبيبتى اذكرينى ف أنا ذاك العاشق السجين ل حبك الذى سيظل مخلصا لكى
#شيماء حسين
في إحدي الليالي حيث تجمعت الغيوم في سماء تلك المدينة الكبيرة تلبدت فيها السحب بإصرارٍ علي يومٍ ممطر،
كان الظلام قد أسدل ستاره عندما كانت تلك السيارة الفارهة تشق شوارع مدينة 6 أكتوبر المُظلمة إلي أن ظهرت فتاه في العقد الثالث من ربيعها تركض مُسرعة بشدة !
كانت من حين الي اخر تنظر خلفها بذعر وكأنها ترهب أحدا ما يركض خلفها وشهقت فجأة شاعرة بتوقف أنفاسها وهي تلمح سيارة بيضاء تقترب ، تسارع تنفسها بصدمة كما تسارعت خفقات قلبها عندما نظرت خلفها بذعر لا تعلم كيف تهرب ، لا تستطيع أن تعود من نفس الطريق ولا تستطيع أن تستمر للأمام حيث السيارة !
إرتجفت شفتيها من تلك الرعشة التي إجتاحت جسدها وبدأت الركض إلي اليمين ، ولكن فجأة تهاوت علي الأرض وكأنها تلقت حدفها بعد تعثرها بأحد الأحجار الكبيرة !!
إرتفع صوت لهاثها كما بدأ صدرها بالصعود والهبوط وهي تنظر للسماء المُظلمة فوقها والتي بدت لها مُرعبة بحجمها ولونها ، سالت دموعها حسرة ورعبٍ وغابت الصورة المُظلمة بصورة أظلم عندما أغلقت جفنيها لتغيب عن الوعي تماماً !
عاش من صغره يحمي الجميع ويحتويهم بقلبه الحنون ولكن لديه شخصيه قويه يهابه الجميع ويخافو منه كل اوامره تنفذ ولكن امام زوجته تنهار كل حصونه فأنه متيم بعشقها يصبح شخص اخر معها فهل سيبقي هكذا بعد اكتشافه سرها ام بموقف سوف يتحول لشخص اخر
#هي فتاه جميله رقيقه عاشت طفولتها بين دراستها ومساعده والدها في عمله حتي انها صغيره ولم تفهم شي بسبب صغر سنها ولكن لقلبها الطيب تحب مساعدته ولو بشكل صغير ليتغير حياتها بعد موته وتخلي حب طفولتها عنها لفقرها لتحاول انتهاء حياتها والانتحار ولكن تفشل ليرميها القدر في لعبه كبيره لمساعده شخص تحت مسمي الشفقه والمساعده فقط ام سينتهي بها المطاف بحبها لذلك الشخص القاسي هل ستبقي معه ام ستتخلي عنه عند انتهاء دورها ام للقدر راي اخر
##صراع الاعيان
جاين فتاة في الثامنة عشرة لاتعرف شي عن ماضيها تلتقي بسيدة الأعمال المشهورة وزوجة الرجل الثري جورج هايستنغ سارة هايستنغ التي تهرب من ماضيها المرير وسنوات الفقر والعذاب وسر يجمعها بالدكتور مارك واتسن ظنت انه لن يكشف ابدا
ساميول هايستنغ الأبن الأكبر لجورج والملقب بأمير الطبقة المخملية الشاب الوسيم الذي اعتاد على اخد كل مايريد يجد نفسه يقع في حب جاين رغما عنه وزوجة أبيه التي اعتبرها أما له تقف لهما بالمرصاد رافضة بكل الطرق وجود جاين في عائلتها
فهل ستجد جاين ماضيها الضائع؟ وهل سيبقى سر سارة سرا مخفيا؟ وكيف سوف يتصرف ساميول بين حبه لأمه والفتاة التي اختارها قلبه هل ينتصر الماضي أم العشق؟