رجل فاقدٌ للمشاعرِ وإمرأة مرهونة أمامها خيرانِ،
إما أن توقعه بحبها أو تبقى بمنزِله إلى الأبد!
STARTED: 300122
ENDED: 040123
1M views: 040123
-كل حقوق الرواية تعود لي، أي سرقة أو إقتباس تعرض ساحبها إلى الإبلاغ والمسائلة القانونية!
بريئة بقلب نقي سعيدة ومرحة ابتسامتها تشع علي ثغرها تمنحها لكل من تقابله صديقها عدوها وحتي حزنها اين ذهبت كلارا التي اعرفها من هذه القاسية بلا قلب لا تعرف الرحمة سبيلا اليها قاتلة عاهرة الخبث هو كل ما تعرفه كيف تحولت تلك الفراشة الجميلة تعشق الازهار وتصنع السعادة لمن حولها الي وحش لا يرضيه سوي سماع صوت الام الناس والرقص علي دمائهم مسخ بكل ما تحمله الكلمة من معني
كيف السبيل اذا اعاد القدر ماضيها لكن استبدل زوجها بوالده فهل يعيد الشتاء النهر الي مساره ام ان الصيف سيدوم ليبقي علي جفافه
السلسلة الثانية من سلسلة عشق طفلة
هو
التحكم بالآخرين يجري في عروقه لم يرفض له أحد طلب كل ما يريده يحصل عليه يهابه الجميع ،،وحش الإقتصاد العالمي،، برود وقسوة خارجية لكن داخله عاشق ينتظر لحظة أن تكون بين ذراعيه ويمتلك كل شي بها " لقبه الإمبراطور"
يدير أعمال عائلته بقبضة من حديد يأمر الآخرين ولا أحد يأمره قاسي متحجر القلب ومع هذا النساء ترتمي تحت قدميه بإشارة واحدة منه
كان يعلم ما مصيره معها دون أن تعلم هي بشي منذ أن وضعت أمامه فأقسم على أن تكون فتاته ملكه ولن يلمسها أحد غيره
هي
جميلة الملامح كل الذي تعلمه أنها وجدت نفسها تحت رعايته منذ نعومة أظفارها بعد موت والديها تهابه كما يفعل الجميع
كانت لا تعلم ما مصيرها وماذا ستفعل في حياتها بما أنها لا عائلة لديها فهي وحيدة ولأبد أن يأتي يوم وتغادر من المكان الذي عاشت فيه
كل منهما لا يدري بما يفكر في الآخر هي عن مستقبلها المجهول في هذه الحياة وهو عن الحياة الذي يريد أن يعيشها معها حتى آخر حياته،،،،،،،،،،،،،،،
#١ تملك
⛔ ...جميع الحقوق محفوظة لي... ⛔
هذه ليست رواية جديدة هذه رواية اللاعب الاسوء نفسها و لكن بالعودة إلى الماضي .. بدلاً من إنتظار الأجزاء الجديدة فقط من الرواية يمكنكم قراءة مشهد قصير من الماضي الذي عايشوه أبطال الرواية حيث سيكون النشر بها سريعاً كي لا تفقدون الحماس في انتظار الرواية
Enjoy it my babies ❤ -Nero
أنا هي ، الفتاة المثالية للعائلة ، الفتاة المثالية للحب، الفتاة المثالية في الدراسة و العمل ، أنا مثالية دائما ، للحد الذي جعل المثالية تغطي حياتي و تغلف تحت طياتها العذاب النفسي و الجسدي العميق .... دعنا من المثالية ، هل تعرض أحدكم لذلك النوع من الحب ، الحب الذي يستهلك روحك لآخرها ثم يغتصب الحياة من جسدك ! ، الحب نفسه الذي يجعلك حيا دائم المقاومة .....لن أكذب إنني الفاعلة ، رغم أنني لم أفعل لكني الفتاة الكبرى ، و الكبار يجب أن يتحملو كل شيء ، نعم كل شيء ، مميتة فكرة أن العائلة التي يجب أن تكون معك في السراء و الضراء أن تقف معك لتصل الى قمم النجاج لم تفعل شيئا مما سبق ، أن تكون العائلة هي أول أسباب العذاب لديك ، أن تكون العائلة فتحة صغيرة بينك و بين الجحيم ، توسعها الأحداث و يسحبك داخلها القدر .... إنني هنا أكتب لكم قصتي ، أشعر بألم قاتل أسفل بطني، إنه بسبب ذلك اللعين السادي المتوحش ، للتو خسرت أقوى معاركي معه لابأس لو إنتصرت لنفسي بين هذه السطور القليلة و الكلمات المتناثرة هنا و هناك ... استمعن عزيزاتي إياكن و الوقوع في حب من يرتدي نظارات ، إنها تخفي العيون و النوايا و الشر ، و لا أظنك تريدين الوقوع في حب مجهول ؟
هل انت من احببت؟؟ هل انت من عانقت؟؟هل انت من مسح دموعي بيده؟؟ هل انت من علمني الحب وكانت عيناه فيه لمعت حب؟؟هل انت من سكن في قلبي ووضعني في حضنه ؟؟هل انت من كنت كل عائلتي؟؟هل انت من نظر الى عيني وقال احبك؟؟
انظر ليه بعيني الباكيه اصبحت اخاف من كل شي يتعلق به صوته يوترني عيناه السوداء التي طالما عشقتها اصبحت ارتعب من النظر اليها وضعت يدي على وجهي وبكيت كان يكره بكأئي ودائما مايعانقني لان لا يبالي "اريد آدم!" قلتها بين شهقاتي ابعد يدي عن وجهي"لاتكوني الطفله الباكيه" نظر لي ونظراته تقتلني انه ينزعج من صوت بكائي وضعت يدي على وجنته التي تمئلها لحيه ولا تزيده سوى جال على خوف عانقته على امل ان يعود الحنين الى قلبه "اعد لي آدم الذي يعشقني ارجوك"