هيكارو فتاة في ال7 من عمرها تعود من يومها الأول في المدرسة فتجد جثتي والديها أمامها ولا يبقى منهما سوى وصية أن تبقى كفتى إلى أن تبلغ ال18 من العمر لم مات والداها و ما سبب هذه الوصية المفاجئة
المقدمة
بالنسبة لي كان كرهي لك هو الوسيلة الوحيدة التي تمنعني من ان احقد عليه
ظل ديفت ينظر بثبات الي يديه . لو كان قد سمع هذا الاعتراف من وقت الي اخر فربما كان قد دمر تماما . و لكنه قرر التراجع عن اقناع نفسه بالسيطرة على مشاعره تجاهها .فهو واثق الان انه من الجنون الاستمرار في تعذيب نفسه بهذه الصورة . قد وضع مسافة كافية تفصل بينها و بينه و على الرغم من كل شئ .و ساعده في ذلك برود ميج . و الان ها هو يحاول تحطيم جار غير قابل للاخنراق بكل جنون .
وجدته امامها بعد وفاة زوجها في حادث ما . كان يحبها طول عمره و يتعب لرؤيتها غير موافقة على الزوجها . و لكنه لم يفكر البته في التقرب اليها او جذب انتباهها بعيدا عن زوجها و صديق عمره .
كانت صداقته للزوج اللامبالي تحول بينه و بين السعادة . و فجاة تلاشى ها الحائل بل بل و اصبحت هي في جاحة الي وجوده بجانبها و لكن هناك صعوبات لابد من اجتيازها ....
ترى هل سينجحان في تخطي هه العقبات ام سيستسلمان لقدرهما الي نجح في التفرقة بينهما من قبل ؟؟
317 - المرأة الطفلة - سوزان هوجز - م.د ( كتابة )
منقولة من منتديات ليلاس
غرفة ليست بغرفتي ؟... سرير مختلف! ..... رسالة غريبة!
ماذا حصل؟ ... نعم نسمة رياح مرت عبر نافذة الغرفة جعلتني أتذكر ما حصل....
تحت ظلمات الليل هربت من المنزل لسوء معاملة اسرتي لي .... لماذا لا يهتمون بي لماذا؟ جل همهم المال؟؟؟ اذا ماذا اكون بالنسبة لهم؟؟
توقفت في الشارع لأرى شعري الحريري يرقص علـ انغام الرياح و الذي كان كاللون السماء الفاتح في الصباح...
قامت احدى الفتيات بأخذي الى ديسكو و أخطأتني علـ انني صديقتها حاولت ان اوقفها و لكن فات الآوان!
كان هناك لقاء بين الفتيان و الفتيات ثم قاموا بجعلي اشرب شراباً و... لا أذكر شيئاً آخر سوى عينيه الحادتين و ووجه الذي لا يبتسم....
اذا اظن بإنني ارتكبت فعلةً خاطئة...
نعم هذا ما حصل ..... كايا فتاة من عائلة فقيرة ..... ذات 17 ربيعاً ...... ثم فجأة تصبح حاملاً ....... و هكذا تبدأ الحكاية
كل الحقوق خاصه بالكاتبه نورهان حسنى
**اقتباس**
جلست علي أريكة في جانب الغرفة..و مددت جسدها الذي شعر بالغربة من النوم علي أريكة براحة فهذا الجسد الصغير كيف له بعد ان تعود علي النوم علي الحصائر والأرض القاسية..كيف له أن ينعم براحة بعد أن ظل أيام يع اني من لمسات قاسية و باردة منذ طفولتها..
كيف سينعم هذا الجسد براحة وهو الذي تعود علي الضرب و الإهانة من والدتها ثم زوج والدتها ومن بعده صاحب العمل الذي لم يرحمها من نظرات التي تحمل في طياتها معاني الشهوة..تنهدت بحزن و داعبت يدها خاتم في يدها لتنظر له بحزن وكانها تحادثه قائلة"هل صاحبك مثلهم أيضا ام ماذا