كانا يقفان على طرفين متباعدين من العالم، لكن ظلّيهما كانا يلتقيان قبل أن تلتقي أيديهما.
لم يفهما سرّ انجذابهما؛ كأنّ شيئًا خفيًّا كان يسحب خطاهما نحو نقطةٍ لا تُرى.
بين صمته وكلماتها، بين خوفه وجرأتها، كانت مساحةٌ غامضةٌ تتّسع كلّما ظنّا أنّها تضيق.
حبّهما لم يكن واضح المعالم... كان أشبه بسرٍّ يمشي بينهما، ويكبر كلّما أنكراه
الظلم هو التعدي على الآخرين، وانتهاك حقوقهم، وعدم إنصافهم، كما أنّه نقيض العدل، أمّا القهر هو التسلط على الآخرين وإكراههم على ما لا يرضونه، فالظلم والقهر من أشدّ الأفعال سوءاً وأكثرها إيلاماً للبشر، فلا يوجد فعل أسوأ من سلب إنسان حقّاً من حقوقه،
مابالك اذا كان الظالم اقربهم اليك الى من تلجأ
نحن نعيش بعد ان مات الشعور!
انا لا اتناسا ولا انسى اعيد بذاكرتي شريط مامر علي
حتى لا اغفر ولا اسامح.
في أزقة الفقر الحادة، نشأت طفلة ممزقة الأحلام،
تتقاذفها مخالب الاستغلال دون رحمة.
كبرت، لتجد نفسها بين رجلين: الأول أراد أن يزرع فيها بذرته، طمعًا في استمرار نسله،
والثاني يترصد ثمار تلك البذرة، مدفوعًا بنار الثأر.
بين الحياة التي تُعطى وتلك التي تُسلب،
تقف بطلتنا في مواجهة مصيرها،
حيث تتشابك خيوط الماضي والحاضر في صراع لا يرحم."
وهم الاقدار
بقلمي جوري
احنا البشر مثل لعبة مزينة بخيوط والقدر يتلاعب بينا يحركنا مثل ميريد.
احيانا نوقع انفسنا باوهام ونصدك اوهامنه هذي الي زينها القدر النا بالالوان الزاهية الي تجذب انظارنا وتوكعنا بالفخ
تدرون اشبه الاقدار بعنكبوت يبني بيتة كفخ يوكع بيه فريسته ويقترب ببطأ حتى يلتهمها .
احنا فرائس هاي الاقدار
جان هذا اخر ما كالتة الهام وهي تمسك ايد بنتها قبل لا تغمض عينها الى الابد برحلة لاعودة منها رحلت وتركت جنات تجابه الاقدار وهو يحيط بيها بخيوط عنكبوت
القصه تتحدث عن فتاه من عائله ميسوره وتجبرها الظروف والقدر وبسبب خطا من احد افراد عائلتها ونتيجه للعادات العشائريه
تصبح (فصليه) لفرد من افراده عائله المجني عليه