قرية هجرت منذ قرون، و في قلبها معبد كل داخل إليه مفقود.
تخيل أن تفيق فجأة لتجد نفسك عالقاً في مكان مظلم شيء ما يلتف حول جسدك و جثة ضاحكة راقدة بجوارك تحدق بك.
{المركز الأول في المرحلة الأولى من مسابقة ماذا لو الفئة الخامسة}
تواجه نظراته الملتهبة بغضب .. تفاحة آدم التي تصعد صعودا و هبوطا ..
ولكنها لم تهتم لكلّ هذا .. مع أنّ غضبه لن يرحمها ، و استفزته بشكل جنوني !! و لكنها أيضا معها كلّ الحق !!
قال وهو يتقدم منها بخطوات بطيئة بتهديد/ انتي ملكي !! و املاكي ما بقبل أبداً أتقاسمهم مع غيررري و خاصة إذا كان هالملك زوجتي !!
قالت بتحدي/ أنا ملكك يعني ؟
هز رأسه و وضع يده على الجدار بجانب رأسها/ و لآآخر يوووم بحياتك !!
تكتفت بجراءة/ و انت ملكي !! انت الي اناااا !!!
رفع حاجبه/ شيخ القرية ملك للكل !! ما بيملكو شخص واحد بس !!
أنزلت يديها و قالت بعناد لم يرَ مثله أبدا في حياته/ اه شيخ القرية ملك للقرية !! بس يووسف ملك الي !!
و لم يكن لديه الوقت ليتساءل عن سبب تغيّرها من فتاة خجولة الى أخرى جريئة ..
هي التي لم تكن يوماً تبحث عن الحب ، رأته هو أمامها فأحرقها ذلك اللهيب في عينيه !!
***النّسخة المُعدّلة.
كل الحقوق محفوظة.
هُدى babosweet
هل الجمال مجرد قشرة خارجية؟ هل الحب هو حق منح للوجوه الجميلة فقط؟ هل أصلك و نسبك هو ما يجبر الغير على إحترامك؟ قصة فتاة أسقطت غرور الأمير حين إلتقته صدفة.
فى مساء امسيه ممطره هبت على سماء الاسكندريه
كان الطبيب الجراح الشاب عائدا من المشفى بعد يوم عمل شاق طويل فى تخصصه المهنى الدقيق جراحه المخ والاعصاب
وقد جاوزت الساعه منتصف الليل بكثير وقاربت على الرابعه فجرا وقد اشتد المطر
يفكر حازم يا لها من عاصفه شديده بالفعل
مساحات السياره بالكاد تزيح زخات المطر الدافقه
سرح حازم قليلا فى احداث اليوم من جراحات متعاقبه شديده الصعوبه والتعقييد ااه ياله من يوم طويل
وفجأه يظهر خيالا مندفعا تجاه السياره يحاول حازم تفاديه ولكنه لا ينجح ويرتطم بذلك الجسد الواهى ليطرحه ارضا
ينزل حازم من السياره مسرعا ليجد امرأه فى العقد الثانى من عمرها غارقه فى دمائها شبه غائبه عن الوعى تقف احدى السيارات ينزل راكبها بسرعه لاغاثه الضحيه
ومساعده ذلك الشاب ويجتمع قليلا من الماره
تمتمت الفتاه بصوت ضعيف للغايه: انا اللى غلطانه