في أ حد الأزمنه كانت تعيش فتاة قد مرة اسوأ ايام ف حياتها لكن اختلفت حياتها عندما تعرفت على شاب و كان يعشقها و قد مرو حياة مختلفه عن بقيه الناس...💔🔥
(ادا بدكم تشوفون قصتها كامله انتضرو كتابه القصه و شكرا سيتم بدايه قصه من بكرا)
...سألها بصوته المتحشرج "في أي سنة نحن؟"
أجابت مع ابتسامتها الحمقاء الخائفة "أعتقد أنك تحتاج للعناية الطبية يا صاح"
ابتسم بجانبية لتزداد أعينه توهجاً متمتماً "بل أحتاج الدماء"
(نقية)
2018/11/30
تاريخ التعديل 2.1.2026
تحمل هذه القصه العديد من الالغاز والغموض التي ستحيركم ! ، ولكن لا بأس ! هي من ستقود القصه حتى نهايتها ! .. ماذا ؟ ألست محقه ؟ .. اذاً مابالكم بأن يعيش كل من مصاص دماء يعمل ك حارس شخصي لبشريه تحت سقفٍ واحد ؟ ولكن لمَ سيعيش معها وما هو دافعه الحقيقي الذي جعله يتنكر ويتظاهر بأنه بشري عادي ؟! ..
" ماكس ( والدها ) : استمعي إلي، سأقوم بتوظيف حارس شخصي لك من اجل حمايتك
كاثرين:ابيي لا ارغب بذلك ! لا احتاج لحارس شخصي !
ماكس: قلت كلمه واحده فقط انا لست هنا لآخذ رأيك بل لأعلمك بالامر فقط !
ماكس ( اشار على .. ): هذا .. وهو حارسك الشخصي
التفتت كاثرين نحوه وحدقت في عينيه .. شعرت بالقشعريره تسري في جسدها وهي تفكر قائله ( لم لون عيناه گ لون الدماء ؟ ) عادت الى وعيها ..
كاثرين بتذمر: حسناً !!
ماكس: سيعيش معك في الغرفه التي بداخل غرفتك اسمعتي
كاثرين: مااذاا؟!!!! سنعيش في نفس المنزل وفي نفس الغرفه تقريبا !!! ولكن ابيييي "
عائلة فاحشة الثراء، لديهم ابنه وحيده تدعى كاثرين. في احداث غامضه ! يستيقظ والدها ماكس ليعثر على زوجته مقتوله !، فيعين حارساً شخصياً لابنته كاثرين، ولكن لمَ تم قتل زوجته ؟ ، من الذي قتلها ؟! وهل هناك دافع آخر وراء توظيف والدها لحارس شخصي لها !؟ .. ولكن من هو الحارس الشخصي ؟ .. انه مصاص دماء ! .. ولكن كاثرين لا تعلم بذلك !
كان قطار حياته يشير بخط مستقيم، إلا أن اصطدم بها، ومنذ ذلك الحين أصبحت جميع طرقه متعرجة، ليدرك أن تلك الطرق كانت تدفعه دفعًا صوبها .....
( رواية اجتماعية رومانسية كوميدية، فإن كنت لا تهوى هذا النوع، فربما لن تعجبك * كما أن الرواية كُتبت منذ سنوات طويلة وقبل أي تطوير من جهتي؛ لذا ربما تجد سردي متواضعًا بعض الشيء )
هوا كما يقولون شرقي اصيل
صارم بشده لا يؤمن بشئ يسمي الحب
الفتيات بالنسبه له مثل التسالي
هيا الجميله والشرسه؛ هيا التي منذ ولادتها تكرهها عائلته لانها فتاه
لتجبرها الحياه ان تعيش لوحدها وان تثق بنفسها اكثر واكثر لتصبح الفتاه العنيده
فهل سيلتقون يوما ما ام للقدر رأي اخر
تغير كثيرا ولكنه لم يلقى اللوم على احد شاهد ورأى كل شئ بعينه.
لكنه ابتعد شيئا فشيئا رغم ان عشقه لها يزداد
تركها وهى صغيره وسافر معتقدا انها ربما تتكلم أو تشتاقه لم يكن يعلم أنه هكذا يزيد الأمر سوءا.
والاخر يلهو ويلهو ولم يحسب حسابا لليوم الذى يقع فيه العشق وأنه سيدفع ثمن لهوه غاليا.
اما تلك الفتاتين فهم نسخه من امهم وكأنها لعنه تصيب من ينظر لهم ويعشقهم
و مازال القدر يجمع بين بعض الأشخاص باكثر الطرق غرابة، يجمع بين شخصيات حتى في أكثر احلامك جموحًا لم تكن لتتخيل أن يتآلفوا يومًا، لكن هكذا هو القدر يا صديقي يفعل ما يخطر ببالك، وإن خطر ببالك يغيره دون تكفير، فهو لن يفقد لذة جعلك تتصنم من الصدمة .