Highest rank in #الحركةوالأكشن : #1
Highest rank in #crime : #3
Highest rank in #action : #8
Highest rank in #مغامرة : #18
Highest rank in #romance : #20
Highest rank in #العاطفية : #219
التمرد والجريمة في دمائهم...
لم يلتقوا بجدهم قط ولكن تصرفاته تملأهم...
لا يهتمون سوى لبعضهم البعض...
قانعين بأن لكل شخص فرصة واحدة فقط...
وإن أهدرها بطريقة خاطئة...
فمصيره المحتوم هو الموت...
وإن حاول أي شخص الوقوف في طريقهم
سيردى قتيلا بلا شك!
ولكن في كل عتمة سيوجد ذاك النور
نور الصواب.
Started : 2 - 9 - 2017
First Published : 17 - 12 - 2017
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
اذهبي الى الجحيم وسأجدكِ!
اهربي الى اخر بقعه من الارض وسوف احضركِ!
مكانكِ بين أحضاني ورأسكِ يضع فوق صّدري
كل ماهو لكِ قد سبق وتوقع بأسمي!
ففي النهاية أنتِ لي الى الأبد!.
| لمعرفة احداث الرواية .. يجب عليك قرائتها |
التصنيف/ غموض - دراما - اكشن - رومنسي
-قد تحتوي على ألفاظ بذئية ومشينة لا تناسب البعض (16+)
" تأليفي الخاص لا ابيح انقل او حتى الاقتباس منه! "
( اتمنى لكم قراءة ممتعة )
.... جوليانا فتاه جميلة و غنية انها ابنه رئيس الولايات المتحدة هي فتاه اجتماعية و مرحة و ثرثارة لكن هذا كان قبل موت والدتها و خيانة حبيبها دافيد لها لقد تحولت من الفتاه اللطيفة الي الفتاه يملئها الغموض وتتصرف بعدوانيه , تتعامال كانها امراه بالغة لم تعد تتحدث كثيراا و لكن ستلتقي بون دايركشن عن طريق الصدفة
-----------------
هذه القصه من وحي الخيال و لا تمت للواقع بأي صله و اي تشابه بينها و بين الواقع فهو اشبه بلخيال
-----------
نوع الروايه : كوميدي رومانسي
------
ترقبوا ..ابنننه الرئيييييييييس
مرحباً
ليس لدي الكثير بجعبتي
سأعطيك المختصر لسيرتي
١٧ هو عمري
في هذا الس ن لاي فتاة اخرى ما يهم هو شكلي وهندامي
المشاكل هي عشقي
والدراسة اخر همٍ لي
والاعتناء بشكلي ليس بقائمتي
الكثير يحدث حولي
غافلةٌ عنهم يظنوني
لا يعلمون .. لا يعلمون ما هو جحيمي
لا يا عزيزي ليس الشجار ولالقاب البذيئة هي ما يثير استفزازي
انت ميتٌ اذا استغفلتني !!!!
كالاعصار هو غضبي
ولا تبتهج بهدوئي
ف بعده ستنهال عليك مصائبي
انت لا تعرفني جميعكم لا يعرفوني
يا سادة نوران هو اسمي
ما الذي ستفعله إلآنا عندما تكتشف كونها شخص غير الشخص اللذي كانت عليه لسبعة عشر عاما؟ ؟؟؟
كيف سوف تكون ردة فعلها عندما يصبح عدوها اللدود اعز اصدقائها؟؟ ؟؟؟
ماذا ستشعر عندما تقع في حب شخص سئ و قح و نصف شيطان؟ ؟؟
و كيف ستجيب عندما تجد نصفها الخالي من الفراغ،بعد التخبط في الظلال.
ظنت انها قد اختارت طريقها، و فعلت الذي ارادته لكنها لم تعلم أن الضلال كانت تناديها وأنها تبعتها دون ان تشعر !!! .
ملاحضة:((الرواية تحتوي احداث حقيقية مخيفة!!!))
كل ألف عام، تريد العنقاء أن تولد ثانية، فتترك موطنها وتسعى صوب فينيقيا وتختار نخلة شاهقة العلو لها قمة تصل إلى السماء، وتبني لها عشاً. بعد ذلك تموت في النار، ومن رمادها يخرج مخلوق جديد.. دودة لها لون كاللبن تتحول إلى شرنقة، وتخرج من هذه الشرنقة عنقاء جديدة تطير عائدة إلى موطنها الأصلي، وتحمل كل بقايا جسدها القديم إلى مذبح الشمس في هليوبوليس بمصر، ويحيي شعب مصر هذا الطائر العجيب، قبل أن يعود لبلده في الشرق.
هذا ما نعرفه عن العنقاء بشكلٍ عام ولكن ما قصة عنقاء قصتنا ؟.
ا-انت مجنون ك-كيف فعلت ذلك بي ؟!"سألته و انا ابكي ..
ومن قال لكِ بأنني فتى جيد ؟!" قال بسخريه ...
....................................................................