كلما رأت ملامح ذلك الرجل العربي الأسمر، تشتعل نار الكراهية في قلبها. لم يكن حقدها وليد اللحظة، بل تراكم من خيبات وخسارات ربطتها في ذهنها بوجهه ولون بشرته. تنظر إليه بعينين متقدتين، لا ترى فيه إلا رمزًا لخذلان قديم، وظلًا يعيد إليها كل ما أرادت أن تنساه. في صمتها صراع داخلي، وفي حقدها وقود يدفعها نحو الانتقام.
حين يصبح الدم ثمنًا للميراث، ويتحول الأخوة إلى أعداء بلا رحمة... تنكشف أسرار دفينة لم يكن يجب أن ترى النور.
بعد وفاة الأب، لم يكن الصراع على الإرث سوى بداية لعنة سوداء ستبتلع العائلة بأكملها. في زوايا الظلام، هناك من يُجبر على اتخاذ قرارات لا تحمد عقباها، ومن يُجبر على الصمت رغم أن النار تلتهمه من الداخل. لكن الصمت لا يدوم للأبد...
في قلوب امتلأت بالحقد، هناك من يترقب اللحظة المناسبة للانتقام، يخطط في الخفاء، ويداري كراهيته بوجه مبتسم. لكن ما لم يحسب له الأعداء حسابًا... أن هناك عينين صغيرتين تراقبان كل شيء. طفلة بريئة، سرقت منها براءتها، تعلمت أن الألم ليس ضعفًا، بل سلاحًا حادًا ينتظر أن يُستخدم.
فهل سيكون ميراث الدم نهاية العائلة أم بداية لجحيم جديد؟
عندما تشاء الاقدار ويصبح الحبيب غريم....عندما يتحول الحب الى عذاب...كيف يكون رد فعلنا....هل يحق لنا ان نحمل الاخرين ذنب اخطاء غيرهم...قصة تجمع الكثير من المعاني...تابعونا
بسم الله الرحمن الرحيم
انهاردة اول حلقات روايتي الجديده وهى بأسم قابل للكسر
فى حاجات كتير اوى فى حياتنا قابله للكسر ـ ولما اقول قابل للكسر مقصدش بس القلوب او الحب بين طرفين
الخيانه والسراع على المال والحسد والغل وحب السيطره والفشل بيكسر حاجات كتير بين الناس
الخيانه بتكسر الحب بين الناس والاهمال وعدم التقدير والانانيه كل دى حاجات بتخلى الحب قابل للكسر
والسراع على المال والميراث بتخلى الاخوات يتحوله اللى اعداء وبيحصل كسر فى العلاقه اللى المفروض تكون انقى علاقه بين البشر
اهمال وسيطرة الاب على اولاده واهمال الام لاولادها ممكن من الاهمال والانانيه وبعض الافكار القديمه تكسر الحب والاحترام بين الابناء والاباء والامهات
وحاجات كتير اوى فى حياتنا ممكن تكون قابله للكسر الحب والقيم والاخلاق والثقه والاحترام والحنان لان فى الاخر احنا بشر
وفى الاخر قلوبنا ومشاعرنا وكل حاجه بداخلنا بتنكسر وبيبقى مفيش هدف نعيش عشانه ونفضل طول الوقت نفتكر كل حاجه وجعتنا بسبب الكسر اللى حصل لينا .