فتاة في مقتبل عمرها ذو صفات كثيرة سيئة، أولها الأنانية والغرور، تعيش بحرية أعطاها إياها والدها، وثقة جعلتها تفعل خطأ من خلفه، حين أدرك خطئها وأنه تكرر؛ بسبب حبه وثقته التي أغدقها بها قرر زواجها من شخص، بينما يعيش بطلنا حياة هادئة لا يوجد احد فيها سواه عقب وفاة أهله، رأها مرة واحدة وكانت نظرته لها بالنسبة له " ذنب مقصود "، بحث عنها ليكتشف في النهاية أنها اوشكت على الزواج فابتعد عن طريقها، استسلم لرغبة جده في تزويجه من فتاة حتى لا يحزن، ليتفاجىء أنها هي زوجته، تدريجي ازداد حبه لها وكانت حياة لحياته ليبدأ في زرع صفات فيها دون قصد، وكسر تلك الهالة التي تحيطها وتجعلها تظهر أنها الأسوأ على الإطلاق، أحبها في كل حالاتها سواء كانت سيئة أم جيدة فهي عشقه الأوحد.
عشق الرعد بقلم:- سماء أحمد
ادهم الجبالى اكبر احفاد محمود الجبالى كبير عائلة الجبالى فى الصعيد تخطى الثلاثين من عمره بعامين قاسى لا يعرف اللين مهندس زراعى يراعى اعمال العائلة بينما هى ملاك فى هيئة بشر دكتوره روان المهدى كيف لها ان تغيره
البارت الاول
وبكى لاجلها الجبال
المقدمة
يا راحلا عنى كما شئت ارحل
انت فى قلبى لن ترحل
كيف انساك وماذا فى بعدك افعل
كيف اقدر على الشوق وكيف اتحمل
لكن ما دمت ترغب فى الرحيل لن اتوسل
نعم سيقتلنى الحزن لكن لن ابكى
ساعيش بقلب يتحطم لكن لن اشكو واتكلم
ومن حماقاتى سوف اتعلم
ولن اتباكى عالماضى او اندم
يا راحلا عنى ارحل كما شئت
حبك سيبقى فى قلبى شئت او ابيت
اعلم انى من قمة العشق الى الاعماق هويت
لو كنت اعلم ما اعانيه وما عانيت
ما كنت منك اقتربت
لكن ستظل انت تندم على حبى كما انا جرحت
وسيعيش قلبى حتما مستقبلا وتعيش انت ماضى محطما
بتلقائية دخلت على هذا الشخص مكتبه وعملت نفس التصرف اللى سبق وعملته مع محمد عامر ....فدخلت واخدت قلمه الخاص بيه ونضارة القراءة وكل ما يخصه شخصيا امام عين المدير المالى الجديد اللى كان مذهول من فعلها وقبل ان يتحدث معها او يحصل نفس الموقف السابق مع محمد عامر دخلت مكتبها وكتبت استقالتها واعطتها للسكرتيرة لتعرضها عالمدير ووضعت متعلقاته فى شنطتها ومشيت بسرعه بعد ما اتاكدت انها مش هتقدر تتعامل مع اى حد تانى مكانه
وقفت امام المرأة تتطلع الى تفاصيل وجهها المشوه بالكامل ... كانت تشعر بالنفور والازدراء اتجاه ملامحها المخيفة ...أدمعت عيناها بقوة وهي تشعر باليأس يحطم قلبها وروحها اليانعة ... مسكت احدى المزهريات الموجودة على الطاولة ثم رمتها ناحية المرأة لتتهشم في الحال ...
صرخت بصوت باكي ودموع لاذعة :
" هتفضلي طول عمرك كده ... منبوذة من الكل ... دميمة ... مشوهة ... الكل بينفر منك ... حتى الرجل الوحيد اللي حبيتيه في حياتك ... بردوا بيكرهك وبيقرف من شكلك ... "
اقتباس من احداث الرواية
ابعد كفيها عن وجهها وهو يهدر بها غاضبا :
" مخبية وشك لي ... فاكرة انوا كدة هتخبي حقيقتك ..."
هطلت دموعها الحارقة بغزارة على وجنتيها الحمراوتين ولكنها لم تؤثر به بتاتا وهو يسحبها من ذراعها ويوقفها امام المرأة قائلا بنبرته الساخرة :
" بصي على نفسك في المرايا وشوفي شكلك عامل ازاي ... بلاش تهربي من حقيقتك ... انتي مشوهه ، دميمة ، وهتفضلي طول عمرك كدة ..."
أدارها ناحيته ليردف بها بنبرة نافرة وملامح مشمئزة :
" مش انا اللي هقضي باقي عمري مع وحدة زيك ... مش انا اللي هستحمل اعيش مع وشك ده ..."
عرفته شيطانا لا يرحم ... ذو قلب اسود ظالم ...كانت تحذر نفسها منه طوال الوقت وتوصي قلبها الا ينخدع برجوليته الطاغيه وجاذبيته المفرطه ... فهو مجرم ، قاسي ، فاسد ، ومغتصب حتى ... لكن قلبها الخائن أبى ان يصغي لها ... فوجدته ينجذب اليه عنوة عنها غارقا في سحره المخادع خاضعا لهواه الطاغ ... اخبرها انها له ولو بعد حين ... قيدها بالف قيد واحكم قبضته عليها ... نالت من قسوته وجبروته وعانت من حبه الكثير ... وبدلا من ان تكره قيده الذي يسجنها به وجدت نفسها تخشى التحرر منه ...
اقتباس من احداث الروايه
تطلعت بصدمه الى ذلك الرجل الذي سقط بجانبها جثه هامده والدماء بدأت تتسرب من جسده لتغرق المكان من حوله ...
ذهبت ببصرها ناحيته فوجدته واقف بثبات وشموخ كعادته وكأنه
لم يزهق روح بني ادم منذ لحظات ... لم يهتز للحظه واحده بعد فعلته هذه ولم يتردد ابدا وهو يطلق رصاصه تليها الاخرى اتجاهه مغتالا اياه بلا رحمه او تردد ...
حدثها بنبرة هادئة لكنها مليئة بالقوه والسيطره ( هكذا انا يا جميلتي ... أقتل ... أدمر ... أضر ... انتهك ... افعل ما يحلو لي ... وما أريد ... وكيفما اريد ... دون ان أضع اي شيء في اعتباري ... ودون ان افكر في عواقب ما فعلته ...)
هي اليزابيث فتاة في 21 من عمرها لا تحب الاختلاط مع الناس كانت تعيش مع جدتها في منزل في منطقة معزولة الى ان ...
تابعو القصة لمعرفة التتمة و اتمنى ان تعجبكم 😙😙
بقلم لولو الصياد ( رومانسيه )
.....
يا مالك القلب والروح اشتقت اليك اه لو تعلم كم احبك احبك اكثر من روحى وانفاسى احبك اكثر من اى شىء بالدنيا انك انت حبيب الروح
قطع تراسل افكارها صوته هو حبيب الروح
هو .....ايه يا شوشو مش هتلبسى بئه خلاص الخطوبه فاضل عليها ساعات
لم تتحدث يريدها ان تلبس لكى تحضر خطوبته تقتل روحها بيدها لن تستطيع ان تشاركه فرحته لانها ستكون تقتل نفسها بيدها لن تستطيع ان ترى امراه اخرى الى جانبه
هى ....انا اسفه بس ورايا مذكره كتير معلش والف مبروك
هو ...مالك زعلانه
هى ....ابدا مفيش حاجه بس اصل انهارده قلبى انكسر اوى اعز حاجه ليا راحت منى
وتركته وذهبت. ولكن تتوعد بداخلها ان تغلق على حبها وتنساه الى الابد تنسى حبيب الروح ولكن هل تستطيع ام لا .......
لولوالصياد .....حبيب الروح