مغامرة ليلة .. صدفة لقاء.. تغير القدر المرسوم ل هاندا لتجعلها تخرج عن خنوعها وضعفها بعد ان التقت به صدفة لتحتفظ بذكراه لنفسها ك خيال او طيف لكن هاكان رفض الا ان يكون واقعا يعاش !!
المحتوى يناسب البالغين .. تحتوي على بعض المشاهد والمصطلحات التي لا تناسب من هم دون ال🔞
هو ر جل بارد لا يهتم بأي شيء في حياته غير أعماله التي جعلته من أولى رجال أعمال في بلاد و خارجها و عائلته التي تكون كل شيء له لتدخل هي إليها حتى تقلب كل حياته رأس على عقب دون أن تقصد...
اتخذها زوجه له عنوه عن الجميع
جعلها بأسمه ليذيقها القليل من قسوته
الباشا لقبه..القسوه عنوانه ..والحب عدوه ..المشاعر ضعف بالنسبه له
في عمق هذا الخراب ظهرت له كضحكه طاهره تنبت زهره في روحه
/الروايه من تفكيري الخاص ومن وحي الخيال لا يسمح الاقتباس او النقل /
بدايه ...2019|4|19
نهايه ...2019|7|17
By :Miss_Zainab
❤.....
"الملاحقة وراء الحرية و الحياة المريحة ."
هذا هو هدفي .
-الكتاب الثاني من رواية رسالة "البطل كان شخصية رئيسية في الرواية الأولى، لكن بامكانكم قراءة هذه الرواية دون الرجوع إلى الكتاب الأول."
مبارك ياادهم"
رد ادهم بابتسامة :" بارك الله فيك يا محمود".
سال محمود بجدية :" والان ..هل انت سعيد؟؟"
قال ادهم بشكل قاطع :" بالطبع ."
فسأل محمود :" وهى ؟"
ظهر التردد بشكل لم يستطع ادهم اخفاؤه :" من المؤكد انها سع"
قاطعه محمود :" اشك".
ثم استطرد مهاجما :" كيف تكون سعيدة وهى تتزوج دون ارادتها ؟؟؟ ..كيف تسعد وهى لم تحظ ككل انثى بفترة خطوبة وتودد من الخطيب وغزل؟؟؟ ..كيف تحرمها من حرية الاختيار فى كل امر من امور حياتها وتقول سعيدة؟؟؟."
بعد مغامرة حبهما الجميلة و اللحظات الممتعة تكتشف كريستين أمر الرهان الذي كان سبب لفراقهما .. كيف ستكون مقابلتهما من جديد حينما يقودها القدر الى مدينته و شركته تحديداً صدفة؟
و كيف سيستطيع نايت اثبات أمر حبه من جديد بعد تحوله لرماد بسبب الرهان؟
____________________________
يا امرأة قلبت تاريخي
إني مذبوح فيكِ .. من الشريان إلى الشريان
علمني حبك كيف الحب يغير خارطة الأزمان
علمني أني حين أحب .. تكف الأرض عن الدوران
علمني حبكِ أشياء ما كانت أبداً في الحسبان ..
____________________________
قالت بتحدى وثقة لا تشعر بها :"لا اريد الانجاب منك".
سأل ببساطة :"ولما؟"
قالت باستفزاز :"لانى اود ان انجب من الرجل الذى احبه."
سال بنفس البساطة : "واين هو "
حاولت ان تكون هادية وهى تقرر بثقة : "ساحب فى يوما ما ."
سألها باندهاش :"الا تعتبر تلك خيانة ."
ردت بعنف :"ليست خيانة لانى ساكون تخلصت منك "
سألها باستنكار مفتعل : " و هل تنوين قتلى ؟لانى لا اؤمن بالطلاق عزيزتى ..فانا وانتى معا الى الابد او كما يقال حتى يفرقنا الموت ."