هو الغاضب و الهادئ و اللامبالي هو البريء و المذنب و المقاتل هو الحذر و الشجاع هو المسالم و المشاكس هو الساخر و الجدي هوايته حل المشاكل هو مجرد أحمق بعضلات نافرة دخل لحياتهم عنوة يأبى أنفه أن يبق بعيدا في نظر البعض هو البطل
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
استشاط غيظًا وصرخ بها مغتاظًا :
_ جيبي الزفت التلفون ده على وشك مش بكلم نفسي أنا
عدلت الهاتف ووجهت الكاميرا على وجهها لتصيح به في وجه أحمر من فرط الغيظ :
_ متزعقليش فاهم ولا لا
تمعن للحظات في صورة وجهها الظاهرة أمامه في الهاتف وشعرها الناعم الذي ينسدل على كتفيها بانسيابية ووجهها الأبيض البريء والجميل ، وبعد أن امتصت غضبه برؤيته لها عاد يظهر الغضب على ملامحه من جديد وهو يهتف بنظرة نارية بعدما وقعت عيناه على شفتيها المزينة بأحمر شفاه من اللون البنفسجي :
_ حاطة الروج ده ليه !
قالت بقرف وهي تقصد إشعال نيرانه أكثر :
_ عشان بخونك
خرجت صيحة عنيفة منه كانت كافية لتوضح أنها نجحت بكلمتين فقط أن تثير جنونه :
_ جـــلـــنـــار
صاحت هي الأخرى باندفاع :
_ في إيه !! .. مش لما تسأل أنت الأول أسئلة منطقية ابقى ارد عليك كويس
مسح على وجهه وهو يتأفف بقوة وبنفاذ صبر ليسأل للمرة الثالثة على التوالي :
_ آخر مرة هسألك .. إنتي فين ؟
#امرأة_العُقاب
#ندى_محمود_توفيق
جوازة ...ِنت !!
بقلمي / د. منى لطفي
الملخص:
الإنترنت ..أو الشبكة العنكبوتية ...تلك الشبكة التي جعلت من العالم أجمع ..قرية صغيرة !! ...
لم يعد هناك معها ما هو صعب او مستحيل ...فمعها أصبح أصعب الاشياء ....أهونها .....لا يقف في طريقها شيئا فالمُحال أصبح مُتاح ....وللجميع ...فلم تدع شيئا صعبا أو مستحيلا أو ...خطيرا إلا وأصبح ....سهلا يسيرا ..بما في ذلك ....الخيانة!!
لم تكن " منّة " تعتقد أنها قد تقع في الفخ المسمى " بالحب " بل والأنكى انها قد وافقت بإرادتها على الدخول بقدميها الى مصيدة " الزواج " !! ...، ولكن أيضا لم يكن " سيف " يؤمن بما يسمى المستحيل ..وفعلها واصطاد غزاله الشارد .." منّة"!!
ولكن ...ماذا سيحدث عندما تتعرض حياتهما سوية الى تلك اللعنة المسماة "نِتْ "!!... هل سيكون الفراق هو نهاية المطاف لرحلتهما سوية أم سيكون للقلب رأيّاً آخر ؟!! ....
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
أحببت غجرية
شخصان من عالمان مختلفان بل من دنيتان مختلفتان جمعهما القدر بصدف غريبة وعندما وقعا بالحب عاد لتفرقتهما ولكن دائما ما يكون للقدر رأي أخر وحكم ومواعظ نكتشفها بعد زمن ....
دائما ما نقول أن بعض الأشخاص بحياتنا نعمة ومرة يكون بعضهم نقمة الكثير يكرهنا والكثير أيضا يحبنا لا نعلم بمن نثق ونضيع بين الأشخاص في حياتنا أحيانا يخذلنا من ظنناهم أحباء ويقف بجانبنا آخرون لم يكن لهم دور بحياتنا
هذه هي الحياة مجرد لعبة نحن بداخلها والشاطر منا من يبقى للنهاية نقي القلب ولم يتلوث بها
كانت تمشي خلفه وتراقب خطواته بينما هو تقدمها بخطو يحمل بين يديه طفلتهما وفتح الباب
عمر : تفضلي بقدمك اليمنى يا عروسي
نظرت له ورد بطرف عينها ولم تجبه وتقدمته هذه المرة ليلحق خطوتها ويقطع عليها طريقها
عمر : ورد ما بك
صرخت بوجهه بعد أن انفجر خزان الصبر لديها طوال اليوم وهي تتحمل سخافته وها هو يسأل ما بها
ورد : أيها القذر قبل يومان هددتني بالسجن لأجل قضية تزوير نسب وهددتني بأخذ طفلتي مني وأني حرمتك منها بسنوات وطوال اليوم تمثل دور الحنون هذه الحركات لا تمشي علي
عمر : ورد أنا لم أكن لأسجنك أبدا لكن اتخذت هذه الطريقة كي أتزوجك
ورد : لماذا لماذا تريد الزواج بي لقد فعلتها مرة ودمرتني رفضتني عدة مرات و
رواية صعيدية ...بقلمي حصري
هل يكون الحب اقوي من ذنوب ارتكبت وجرائم ضحاياها كثر
أم أن الحب لا يكفى لدفع نيران الانتقام
تغيرت حياتها بلحظات وفقدت أمان أبويها وقتلت شقيقتها غدرا بيدي أقرب الناس اليها ففرت هاربة بعيداً عنهم
ومرت السنوات وصارت امرأة فاتنة يتلهف الرجال الي رؤيتها ونيل وصالها لتجمعها الصدفة بأحد افراد عائلتها
فهل تنجح بتحقيق هدفها أم تقع فريسة لأمواج قاتلة ومتصادمة تؤرجحها بين صرخات القلب بالعفو والنسيان ورغبة العقل في نيل الانتقام مهما كان الثمن
الملخص:
.. هي عاشت طوال 22 عاما أنها رجلا قويا ولكن بمسمى أنثى !! , أنشأها والدها لتكون ولده الذي لم يحظ به ولكنه يموت تاركا ايَّاها تحت وصايته ....هو
هو ...رجلا صلدا قويا لا يقبل الخطأ مهما كان صغيرا ولا يقبل كلمة ...لا ..أبدا ...أمره مُطاع فهو كبير عائلته و ...يحدث الصدام !!
ترى هل سيستطيع ترويض تلك الفرسة الجامحه ام انها هي من ستروِّض قلبه المتنمِّر ؟
من سيفوز في نهاية الصراع المتمردة أم ...مروضها ؟
هو لا يعترف بالنساء أنهن خلقن لعمار الكون فالمرأة هى اعظم ما خلق الله فهى القلب الحنون الذى يعطى دون مقابل يضحى دون طلب
فهن بالنسبه له مجرد فراش للمتعه فقط ولكن حين يقابلها ستغير حياته فهل تغير تفكيره عن النساء ويعترف أنهن القوارير والسكن
ماذا لو اصبحت لاقرب انسان لديه وكانت أمامه بعيده وقريبه
وماذا لو اعدها القدر إليه
هل سيعترف
بالحب أم بالكُره
# اكرهها