منبوذة!.
هي الكلمة التي تصف حياتي بدقة.
لا أحد يكلمني، لا احد يراني، لا احد يت عامل معي.
الجميع يتجنبني، الجميع يتجاهلني، الجميع يتناسى وجودي.
حيثُ ما ذهبت، مهما فعلت، اياً من قابلت. انا فقط منبوذة.
و بلا ادنى فكرةٍ عن السبب.
كنت اظن ان حياتي البائسة لا يمكن ان تكون اسوأ
من هذا ابداً.
و لكن يبدو اني نسيت، لايجب ابدا ان اقول ابداً...
صاح بها بغضب لماذا فعلتي هكذا * * *
اجابت ودموعها ملئت عينيها ﻷني غبية وقد احببتك
اجابها ببرود اسف لا تنتضري مني شيء فأنا لا اقبل بفضلات الآخرين رجل لا يقبل بفتاة كانت لرجل قبلة * * *
فتاة تهرب من تقاليد و عادات لبلد غريب تقع في عرين ذئب متملك قاسي .
هو وسيم قاسي متملك سريع غضب ثاني اغني رجل في ألمانيا ،مشاعر و حب تفاهات لا يأمن بها النساء ادات تسلية بنسبتي له هل تستطيع بطلتنا صغير تغيير رأيه.
نعم هو يهابه كل الرجال لايعرف الرحمة ليس كأي رجل ...ستقولون انه كباقي الرجال بارد ومتملك وحاقد لكنه وصل لأسماها ليس بقلبه ذرة رحمة ولا شفقة ..كلمة الحب بعيدة عن قاموسه فبنظره الحب ضعف وهو لن يتملكه ذلك الشعور بحياته على عكسه تلك الطفلة التي تنتظر فارسها ذو الحصان الأبيض لتتفاجأ بالأسوء