اقدام تقترب منها تلعثمت - اممممم . اكيد انتة ،تلعثمت من خوفها ، معصب مني بس.... والله كلة من لساني
- هة اكيد لسانج الطويل ها اشوفج ترجفين مثل الارنب الخايف (يارب اني اعرف هذا الصوت ) رفعت الخمار ونظرت له كان يكتف ذراعيه على صدره توسعت عيناها ذهول ثم فرح القت الخمار بعيدا لجين ركضت له بلهفة: - يوسسسسسف معقوله هذا انت حبيبي اكيد اجيت تنقذني
لم تشعر بنفسها تعانقه وتبكي على صدره شكت له ما حصل معها وقالت انها تصدق حبه لها واعجابه بها ﻻنه جاء لينقذها لجين منتحبه: - يوسف خل نهرب قبل لا يجي الخنزير زوجي
.امسك ذراعيها و اسقطهما جانبها و قال ساخرا - اسمعي لج اني ما حبيتج ابد وما انعجب بيج ابد كذبت حتى انتقم منج و من الي سويتيه بيه خليتيني فرجة و محط سخريه الجرائد و الطﻻب اردت ان ردت اوكعج بالفخ انام وياج ليلة واعوفج بعارج انت ﻻ شئ بالنسبة الي بس اخ من القدر والزمن الي حكم تكوني انتي .. .. قاطعته باكية لجين منتحبه بقهر وخيبه امل: - يوسف ما افتهمت شي انت ليش اجيت هنا يوسف منو انتة ؟ تكرهني لعد ليش اجيت تنقذني كل هذا حتى تنتقم للسويتة بيك بالجامعة
يوسف :- لأن اني الخنزير زوجج ..
ياسمين : انت شتصور نفسك شلون تحجي بهذا الاسلوب
احمد : كلمتي اذا تكسريها تندمين طول عمرج اني ارجع وراويج منو احمد
ياسه : لا ما اترك ابويه ....
احمد : انت زوجتي مكانج وين ما اقرر اني
ياسه : لا .... اني ما احبك لا تذل نفسك اكثر خل نفسخ الزواج انتهينا ...
احمد : اذا .. اختاريتي .. اذا ما تحبيني اسف ياسمين فتحتي نار على نفسج اني راجع بعد سنتين غصبا عليج اجرج من شعرج اذا استلزم الامور انت مرتي عاقد عليج زين خليج اهنا هسه بس راجع هذا وعد علي الا اندمج ......
ياسه : لك اكرهك اشوف هاي الضفيرة الي تريد اجرني منها اني بترتك من حياتي مثل ما ...رفعت المقص وقصت الضفيرة ورمتها لتقع ارضا قرب قدميه .. بترتك مثل ما بترت ضفيرتي انتهينا .. وتركت المكان
اخذ ينضر للضفيرة ..واقسم انها ستندمافضل
دالي : اني شنو ذنبي اتعذب بيه شسويتلك ليش اتخلي اشباح الماضي اتسيطر عليك تذكر الايام الي سجنتني بصحراء تذكر عنفك وياي بكت تذكر من عاملتني مثل بنات شارع ولا جني زوجتك لك اني مو جاريه عندك وتكول اشتريتني لا والله اني انسانه حرة الله خلقني حرة يشهد الله ما تكدر تذلني لو شما سويت
كان واقف امام النافذة يتأمل الطبيعة وبعض شجيرات الكابرس ويديه بجيبه عيونه قاسيه كالحديد له قسوة شيطان
اياد : ذنبج فادي اخوج .. هو خاين خان اعز اصدقاءة دمر حياة محمد واسبب بسجني وموت ابويه مهموم اني دفعتة الثمن بس قليل بالنسبة للي سواه بحقي وحق محمد ، انت ملكي من صغرج اني دفعت الفديه هة ماردت شرف صديقي يتمرغ بالوحل عبالي فادي صديق وفي لا يا ديالى ما شبعت من تدمير اخوج ولا من انتقامي منه .. جنت شاب طايش مو ناضج لذلك حملتج انت واهلك ذنب ما الكم علاقه بيه .... دفعتج ثمن اخطاء اخوج ...هسة كبرت وغيرج ما ترهم الي زوجة واجا الوقت تحملين وريثي عمري واحد وثلاثين و ما عندي اطفال .مضطر استثنيج من انتقامي بس راح تبقين زوجتي وكثمن للي سواه اخوج حالج حال الفصلية بالنسبة الي نزلت دموعها استدار وتقدم نظر لوجه سبحان الخالق رفع ذقنها اياد : انت الثمن وثمن قليل بالنسبه السواه اخوج محمد دمه لساته يغطي ايدي و ملابسي انت الثمن ثمن خيانه صديق ل
ال20 من ديسمبر منتصف الليل
"صراخ مفزع يشق سكون الليل تخشى منه النفوس، تهرع منه القلوب التي تهاب العتمة لما قد يحدث هنا
في ظلمة الليل حيث تختفي الهمسات في أحضان الظلام تستلقي على ارصفة الطريق
على وسادة العذاب التي لا تعرف الرحمه
في هذا السكون المطلق نجد أنفسنا بين ايدي الانتقام بَدأ صوتي بالتلاشي، يَنتشُر الظَلام بقَلبي، جَعلوّا سَلاسلُ في حُنجَرتي تَعيق كلامي، قيود مِن نار يَتناثرُ مِنها الشَرار. شَرارة كافية لحرق حبالي الصَوتية، ومِن ثُمَ تَتفرع لِقلبي تُنزل كَكتل صخرية تَتدفف وتنصهر كَ حمم بُركانية، مُفتعلة مِن أفواههم يَقذِفونَها فَتصلُ لِأعماق قلبي، وبعدها تُلامس عَقلي تَجعلني في صُراع مع نفسي صُراع الأرواح الخَفي، وَ مِن ثُمَ يَقطَعوّن جِذور تلك الوردة، التي عَزمتُ على.... سَقيُها مُنذ أعوام، أسقيها مِن مَدمعي حتى جَفت أجَفُنُّ عَيني فـَ بكت روحي لِروحي.
رواية سنابل
انتقام مباح
ما مطروقه في عالم الروايات اجمع
لا احلل اخذ النص دون اسمي
الكاتبه نجد الدليم
وجدتْ أمامها معطياتٍ عديدة للانتحار،
كلّ واحدةٍ أشدّ قسوة من سابقتها.
ويبدو أنّ الجميع قد لمح الوجه الآخر لهذا الملاك،
فانصرفوا عنها،
تاركين خلفهم فراغاً سكنها،
فراغاً بحجم الجحيم الذي غرقت فيه،
حتى غدا الغياب أثقل من الألم ذاته.
صرخات مكتومه دماء ليس لها لون.
نضرات مرعوبه انين صامت
بكاء ك بكاء الاخرس
هل جربت يوما ان تخوض تجربة الخوف ؟
او تواجه الموت وانت عاجز ؟
لا محاله ان تجد نفسك في عالم اخر..
الاولى.
وُلِدَتْ من رحمِ الظلِّ،
سمراءُ كحقيقةٍ ترفضُ الإنكار،
ملامحُها مرآةٌ للنجومِ حينَ تتكئُ على سوادِ السماء، لكنَّ الأرضَ التي سارتْ فوقَها لم تعتدِ احتضانَها، والعيونُ التي نظرَتْ إليها لم تبصرْها إلا غريبةً عن النور.
واخرى .
كبُرتْ وهيَ تلتحفُ النبذَ كسوادِها،
تُجبرها الأقدارُ على دربٍ لم تخترْه،
تسيرُ فوقَ الجمرِ حافيةً، والوجوهُ من حولِها تتهامسُ:
"ابنةُ الليل، كيفَ لها أن تحيا في الصبح؟"
وهوو.
كانَ مثْلَها، يَحمِلُ على جِلْدِهِ خُطوطَ قصَّتِها،
في صوتِه أنينُها، وفي يدِهِ وطنٌ لم تمنحْهُ لها الأيَّام، رأَتْ فيهِ نفسَها، فأحبَّتْهُ كما لو أنَّها تُعيدُ ترتيبَ ماضيها بيدَيْها، تُرَمِّمُ شُقُوقَ رُوحِها بأصابعِه.
لكنَّ الحكاياتِ لا تُكتبُ كما تحلُمُ القلوب،
فالأقدارُ تأخذُ بيدِكَ إلى حيثَ لا تُريد،
وأخذَتْها إلى قفصٍ مُذهَّب،
إلى رجلٍ جاءَها زبونًا، يشتري صوتَها كما يشتري العطور،ينضر الى أقدمها الراقصةٍ التي تُثيرُ التصفيقَ في قلبِهِ القاسي.، وهوَ أمامَها، يُراقبُ شِفاهَها وهيَ تنطِقُ بالكلمات