"دعني ابشرك انه ولو كان عندي ذرة عشق لك فقد دمرتها بجريمتك في حق كبريائي"
اردفت بصياح ودموع تنهمر على وجنتيها
"اخرسي!"
زمجر بغضب وهو يضرب الحائط بجنبها بغضب
خطفها بالقانون
واسرها عنده
لا يفكر في تركها فهي نقطة ضعفه والكل اصبح يعلم ان لشيطان نقطة ضعف فمن يعشق يضحي من اجل حبه ويتألم لألمه ...وخاصة ان كان العاشق لديه اعداء من كل جانب
فما العمل؟ وهل سوف يصمد حبه؟ او سوف ينقلب عليه
القصه قديمه كتبتها قبل ثلاث سنين تقريبا ..
اجريت بعض التعديلات .وهاي هي الان بين ايديكم لتستمتعو بها
بين اثنين غريبان يقع الحب في قلبهما
الحب الذي يجمعهما ويخط على اوراق الرسائل في الغياب ..ولغة العيون في اللقاء
الحبّ لا يتقن التفكير، والأخطر أنّه لا يملك ذاكرة، إنّه لا يستفيد مِن حماقاته السّابقة، ولا من تلك الخيبات الصّغيرة التي صنعت يوماً جرحه الكبير. لكن الحب يحتاج الى تغذيه دائمه ..يحتاج الى الشعور بالامان. الى وجود محرك دائم يغير الاحداث ولايركد المياه في القلب ..
هكذا هي الحياه دائما ماتحتاج الى اشخاص يكملون فيها النواقص بحياتنا فيصبح الاثنين متكاملان ...
في قلبي يسكن الوحش
كان ومازال هو امنيتي
هي نظرة دافئة من عينيه
او قبلة جريئه على شفتيه
احببته دون ان اره ولما رأئيته همت به عشقا
رغم بروده
رغم قساوته
رغم تجاهله
احببته
وساكسر الج ليد الذي في قلبه
وسازرع الحب لتنبت زهور العشق
واقطف منها لاستمتع بكل ذرة منه
قصه اخرى تجسد عشق الجميله للوحش لكن لكل روايه قصه مختلفه
اعود من جديد لاكتب عن اصلي وفرحات البطلين الذين كلما كتبت عنهما لااكتفي ..
(مكتملة) ذلك المتمرد القاسي الذي اكره رؤيه ملامحه !!!!
كم كنت اكرهك !!! كم كنت اتمنى لك الموتً!!!
من كان يعلم اني قد اضحي بنفسي لاجلك
كيف لذلك الكره ان يتحول عشقا كبيرا
رواية عراقية
تعرضت لحادث أدى الى فقدان ذاكرتها ....
ليس الغريب هنا .. بل أنها نست أهم أمرين وشيئين
في حياتها وهما... أبنها وزوجها الذي يقدس التراب التي تخطي عليه قدميها، نست قصة حبها! نست أمر ابنها ذو الشهرين!
لم تتعرض لفقدان ذاكرى بمحض صدفة..بل كان حادث مدبر !!!
-
فُيوليت.. أفرجت جفنيها بألم نظرت بريبه الى ما حولها
همست بخفوت وتشوش " لما لا اتذكر شيئاً! ماالذي حدث لي؟ "
فتح الباب المركون بالغرفة التي تقطن بها، كان مصنوع من خشب
مهتري لا بأس به لتكشف عن هوية امرأه هرمه غز الشيب خصلات شعرها " هل أستيقظتي عزيزتي.. اتشعرين انكِ على مايرام؟ "
نظرت فيُوليت بريب لها قائله وصداع يضرب موجات رأسها
" من أنتِ؟ ماذا أفعل هنا؟ .... من أنا تحديداً! "
نظرت المرأه اليها بعينين متسعه .. ايعقل أنها؟ فاقده للذاكرى بسبب الضربه التي تلقتها عند سقوطها من الجرف العالي!
فيُوليت نهضت بصعوبة متجاهلة ألمها الجسدي
بنبرة عالية وكان هناك شيء يغرز بقلبها..
" أشعر أن مكاني ليس هنا!...أشعر بألم فضيع ينهش قلبي!
أرجوكِ اخبريني من أنا وكيف وصلت لهنا! "
أكملت وهي تمسك بأكتاف العجوز الهزيلة..
" أقسم أني لا اذكر شيء البته!!.. أخر ما أتذكره هو طردي
من شقتي لعدم تمكني من دفع الرسوم الازمه!!! "
__
{ فيُوليت آلِ كسَارلسَ & ادمُون آلِ فَرانسّوا. }
- الرواية من تأليفي الخاص،