قصص انتظر اكمالها
4 stories
همسه القاسي بقلم ياسمين تقي الدين *متوقف�ه حاليا* by Jasmine12346778
Jasmine12346778
  • WpView
    Reads 770,683
  • WpVote
    Votes 17,639
  • WpPart
    Parts 125
قاس لم يعرف الحب كيف الطريق إلى قلبه المتحجر لا يثق بأحد إلا صديقه هو كالنار هي حنونه جميله أذاقتها الحياه من مرها وقعت ضحيه لعدم اهتمام الأبوين تحاول الصراخ فيخرج صوتها كلهمسات هي الماء فهل يا تري سينتصر الماء على النار ويطفئها أم تنتصر النار وتبخر الماء هل ستذيقه حنانها أم سيذيقها قسوته لتصبح همسه القاسي الروايه كنت نشرت جزء منها على الفيس جروب ملوك الإبداع في الروايات أتمنى تدعموني
رواية (طفله هزمت كبريائي) .. للكاتبة/ ريهام ناصر أبوزيد _ريمآ أبوزيد by RihamAbuZaid707
RihamAbuZaid707
  • WpView
    Reads 1,430,150
  • WpVote
    Votes 26,049
  • WpPart
    Parts 76
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة هو عايش لنفسه و بس و .. مبيهموش حد.. الكل بيخاف منه و من جبروته عنده گبرياء يكفي محافظة.. مغرور لأبعد حد.. بيكره الحب لأنه ضعف و هو بيكره الضعف و مفيش واحدة قدرت تخليه يبحبها لحد لما حصلت معجزة و فجأة انقلب الحال لحال تاني !! من حلم شقلب حياته !! حلم غير حياته !! بنوته جميله غيرت حياته من خلال حلم !!؟ هي بس اللي هزمته و حُبها بالنسبه ليه هي مجرد طفلة ؟! بس بعد كده هتبقي عشقه طفلته ؟؟! طفلته اللي هزمت كبرياءه... **************************** هي كانت وسط عائلتها اللي بتحبها و فجأة و من غير مقدمات حصلت لغبطة و هتلاقي نفسها وحيدة مع شخص أكبر منها بكتيررر ؟؟؟! و من غير قصد منها و ببرائتها و طفولتها هزمته و عشقها و هي هتحب عشقه ليها و هبقي كل دنياتها هبقي حمزة ؟! حمزهاا ؟... گيف أخبرگي معشوقتي أني أشتاق إليگي بين الدقيقة و نصفهاا...؟! ♥ رواية طفلة هزمت كبريائي.. بـقلم/ ريــهام نــاصر أبـو زيــد (ريـمـا أبوزيد)
أسميتُها ليليان ( متوقفة )  by BasmaMagde
BasmaMagde
  • WpView
    Reads 886,367
  • WpVote
    Votes 24,700
  • WpPart
    Parts 53
مقدمة ... _____ رِفْقَاً بِقَلبىّ النَابضُ بعِشقُكِ... رِفْقَاً بِعَاشّقٍ إرتَدىَ ثَوبٌ الأُبوةً ليَنعَمّ بدفٌئ ابتسَامتُكِ... رِفْقَاً بَمنٌ إرتَدىْ ثَوبٌ الأُخوةٍ مُستَنشِقٍ عبير ضمّتُكِ الحَنونٍ... رِفْقَاً بَمنٌ في هَواكِ مُتَيَمٌ ، مُتلفظٌاً بِكلمَاتُ العِشّقٌ والهَوىٌ لتَزيد خَفقٌاتُ قَلبَه المُلتَاعٌ حينٌ تَغْزو الحُمَرةْ وجنتيكِ خَجلاً... وحِينْ سُئلت هل تعشقها ؟.. فأجبتُ بابتسامة عذبة وكأن اجابتي صادرة من أعماق قلبي ... بل عشقها يسري بأوردتي وحُروفِها موشومة علي جُدرانِ فؤادي... وحينٌ سُئلت مُنذْ مَتيَ تَعْشقُها ؟!...فأجبتُ بتَنْهِيدةُ حَارةٍ...مُنذ أَنْ...أسٌمَيتُها ليليان... !