تم نقلها من منتدى روايتي الثقافية
للكاتبة (Lossil)
الملخص :
*الدخيلة *
هي: عاشت طوال حياتها في كنف جدها لأمها الذي إحتواها بعد وفاة والديها وجعلها أميرة وحيدة تربعت على عرش قلبه ،لتستيقظ من صدمة وفاته على صدمة أخرى أعنف وأشد ،...فوالدها حي ولم يمت !!!!!
عندما علمت شهد بوجود أب لها وعائلة تركت كل شيئ لتبحث عنهم فالتقته،... لتراه رجلا تشوهت روحه وتسممت بمحيطه.
هو :دمرته إمرأة فكره كل النساء ،وبنى لنفسه واجهة لم يجرؤ أحد على تحطيمها والنظر لما وراءها فالتقاها،...ولم يرى فيها سوى منتهزة فرص لا مثيل لها دخلت منزله فقط لتدمرماتبقى منه.
وفي ذالك القصرالكبيرإجتمعا...في قلب كل من هما أسرار لا حصرلها ، وبينهما ماض وعائلة كبيرة أقل مايقال عنها أنها ممزقة ،
فياترى ماذا يخبئ لك القدريا شهد؟،وكيف ستتحمل إمرأة إستثنائية في كل شيئ مثلها يا خالد؟؟؟
م١:البحث ده لازم تقلب عليه الدنيا لازم تلقوه البحث ده لو ظهر فيها موتنا وكل شغلنا هيدمر.
م٢:طب هنعمل ايه فتشنا بيته اكتر من مره ومكتبه وبنته مراقبنها ال٢٤ ساعة وحتى اخواته صفنهم الاتنين فى ايدنا ايه اكتر من كده.
م١:اتصرف شوف ايه كانت اخر مكلماته كانت مع مين فى أيامه الاخيره حركاته كل حاجه مين كان معاه معاك لحد بكره كل حاجه تكون عندى.
م٢:تمام حاجه تانيه.
م١:لا يلا سلام واغلق الخط قبل سماع صوت الطرف الآخر
م١ بشرود:البحث ده لازم القيه قبلهم لانوا لولقوه هيصفونى اااااااااه منك لازم يعنى تخفيه ودوخنى كده يلا كلوا بأوانه بس الاول هخلص على لى تسبب فى ده كلوا لولا لى عملوا كان زمان البحث معايا ......
....................................
....أمى فيكى ايه ردى عليا مين لى عمل فيكى كده ..
الام: هو س سلي سليمان هو ال.....
أمى ماماااااااا ردى عليا أمى مش هتموتى وتسبينى انا محتجالك اصحى اصحى بالله عليكى انا عاوزكى جانبى متكسرنيش انا اموت من غيرك مش كفايه بابا انتى كمان حرااااام عليكى اصحى مامااااااااا وحياتك عندى لاجيب حقك منو وهنتقم منهم كلهم ومش هرحم حد فيهم هحرق كل الأخضر واليابس روحى لبابا وقوليلو انوا وحشنى وانا قريب هجيلكم بس بعد اما اخد حقكم سليمان موتك قرب وهعرفك مين هى العاصى هخليك تشوف جهنم على الأرض ومش هيكون اسمى أسوة ال
الحياة تحمل الكثير من المفاجأت ، أنت لا تدرك متى سوف تنجح او تفشل ، تحب او تكره ، أنت لا تدرك مالذي ينتظرك غداً! الشهر القادم ! السنة القادمة! كل ماعليك فعله هو المضي قدما في حياتك و إنتظار مفاجأت القدر.. إما أن تُسعدك أو.. تصفعك .
يلعب القَدر لعبته مع (فيوليت روبرت) و (هاري دينيس) بينما كلاهما يحاول الهروب من شيء!
هو: ماضيه ، و هي: حاضرها .
في مدينة نيويورك تحديدا في الشارع الشرقي الواحد و الخمسون تحصل صدفه تغير مجرى حياتهما و تذكر الجميع بأهمية الوعود التي يقطعونها .
(الرواية متوفرة في نسخة ورقية الآن! أماكن توفرها مذكوره في أخر تحديث هنا)
تنبيه : فصول القصة كاملة متوفرة في الكتاب فقط 💜