جالت بعينيها على المدعويين الى الحفل ليلفت نظرها شاب كان يتكلم مع فتاة تقف بجانبه وكلاهما يمسك بالمشروب لتركز عينيها على الشاب عقدت حاجبيها بتعجب بينما توسعت عينيها عندما تحول وجهه الى حيوان ما او هذا ما خطر في ذهنها..
وجه يكسوه الشعر مع قرنين حادين على جانبي رأسه وعينين صفراء اللون .
في لحظات حتى عاد الى شكله الطبيعي بينكا مازال مستمر في الضحك مع تلك التي بجانبه "توقفي عن النظر بهذا الشكل لاتلفتِ الانتباه نحوك ، انظري الجميع يحدق بكِ الان...تذكري انتِ هنا من اجل المهمة التي جلبتك من اجلها لاان تمتعي نظركِ" سمعت صوته الحاد ليوقضها من دهشتها.
نظرت نحوه ببعض الغضب وتكلمت " توقف عن التكلم معي بهذه الطريقة انا لست رخيصة مثلك" لينظر نحوها بغضب بينما امسك برسغها بقوة ليردف بحدة " انا سيدك لاتجادليني بهذه الطريقة الوقحة،تعلمين بأنني يمكنني قتلك بهذه اللحظة من غير ان يغمض لي عين" .
نظرت بألم الى يده التي تمسك بخاصتها لتخاول ابعاده عنها لكنها لم تستطع " ألم ترى مارأيته؟ واللعنة ذلك الشاب ليس ببشري!" .
ضحك بخفة " وهذا هو عملك عزيزتي" .
ياترى ماذا يحصل هنا ولم ماليا تقول هكذا ؟ولم زين تكلم بهذا الشكل؟
تابعو روايتي لتعرفوا بقيه الاحداث.
ملاحظة: حقوق النشر محفوظة لايجوز اخذذها بدون علمي لانها تعتبر سرقة
لم أخبر أحداً أنني قابلت رجلاً أنقذ حياتي عندما ضعت في الغابة ليومين ... لا أتذكر شكله كان طويل و يملك شعر أبيض غريب ... كانت تمطر وقتها و أنا كنت خائرة القوى فلا أذكر الكثير من التفاصيل .. هم قالوا بأنهم وجدوني على قارعة الطريق أمام الغابة و كنت مصابة بالحمى فظنوا بأني أهذي ... منذ ذلك اليوم تعلقت أكثر بالغابة .. المكان هادئ و جميل .. رغم تلك الإشعاعات عن الدببة أستمر بالتسلل فمن يدري قد أقابل ذلك الشخص مجدداً ... ثم أنا .. أنا أحب هذه الغابة !
.....
آسفة على الأخطاء اللغوية إن وجدت !
"كل شئ بدأ منذ مجئ هذه الدمية"
قلتها و انا ناظرة لطبيبي النفسي
_________________________________________
أستيقظت علي صوت ضوضاء صادر من الأسفل
نزلت بهدوء و نظرت لأجد التلفاز يعمل و أمامه الدمية
"انتي دمية غبية كيف تفتحين التلفاز أنظري لي و أنا أحادثك"قلتها بمزاح و لكن أظن أنها لم تتقبله لأنها حقاً نظرت نحوي
Z.M
بدأت22/7/2017
أنتهت22/7/2018