آنا الفتاة المتحفظة التي لم تواعد شاباً من قبل .. قابلت الفتى الذي لطالما ظنته متعجرفاً و الذي تتمناه كل الفتيات عدا هي ... مالذي سيحصل إن عرض عليها أن تواعده لثلاثة أيام ليتركها وشأنها ... هل ستوافق ؟ أم للقدر لعبة أخرى ؟!
" لطالما كنت سمكة وحيدة في عمق البحر وهو كان صنارة الصيد التي ألتقطتني من أعماق البحر لأموت بخفقات قلب وأحيا عشقاً له "
بطلة الرواية الرئيسية تلعب بدور : @xanna_bananasx
( ملاحظة مهمة : هذه الرواية قصيرة وماهي إلا بالأكثر خمس شابترات توضح معنى الحب الحقيقي )
"وعندها اخبرتينى ان اتصل بالفتاة التى احبها" اخبرنى نايل وهو يأكل
"وسمعت رنين هاتفى"اجبت بهدوء
"فذهبتى ووقفتى هناك لتتكلمى فى الهاتف"اجاب وترك الملعقة من يده
"وعندها سمعت صوتك على الهاتف تقول.."لم اكمل كلامى فقاطعنى نايل
"احبك"
تكلم بنفس النبرة الرقيقة التى سمعتها منذ عام، لازلت اتذكرها الى الان.. نظرت الية بأعجاب، ودقات قلبى تسارعت
"احبك سام، منذ عام والى الأن.. اسف على ما فعلته لكى او لأى احد، اسف على جرحك، اسف على كل شئ" تكلم وامسك بيدى، لماذا كلماتة القليلة لها معانى كثيرة بالنسبة إلي؟ لماذا يستطيع التحكم بى؟ لماذا لا استطيع تذكر الاشياء البشعة بمجرد ان انظر فى ملامحه البريئة؟ تباً، كيف يفعل هذا بى؟
تحذير : القصة تحتوي على تفاصيل جريئه
اسفة على جميع الأخطاء اللغوية
لقد غرقتُ في بحراً من العشق..
فهل من مُنقذ؟.
عندما تجمع الأقدار لونا بحبيها السابق لتكتشف ان انفصالهم ما كان سوي كذبه..
قصه ذات فصول قصيرة
بارك جيمين
داك لونا