تلك المعزوفة تدرجت نوتاتها مع نقراته كالعازف وجدا .
امست لونا اسود على مخطوطة سوداء عاتية .
سفاحا يعاني انفصاما .
وهي الرهينة كانت ساعية .
يكاد الشرار يتطاير من عينيه شوقا .
لتعلم بدورها أن الحرب باتت دامية .
قد امسى مكانها بين يديه فظل يقهقه فرحا .
أدركت أنه ليس على سجيته خوفها خافية .
يتلذذ بتعذيبها يعود آس معالجا .
وكلما رق قلبها له عزف هو تلك المعزوفة البغيظة القانية .
كان يريد تملكها شاغفا .
لكنها اعتقدته جحيما داهية .
كان صبارا مع ضحاياه جميعها حجرا .
لكن معها كان نبتة كرز موسمية .
جدف خلال بحر الهوى نادما .
وكانت في عمق بحره راسية .
كلما حاول النجاة غرق اكثر متشبثا .
علمت انه على حافة الهاوية .
قد ظنوه وحشا متملقا ،مختلا لا يملك قلبا .
الا هي قد تراقصت على نغمات تلك السجية .
مازال يعذب قلبها حزنا .
لم تكن تظن انها قد تخطو في حبه حافية .
هو يعاني من الفيلوفوبيا سقما .
وهي تعاني الشيروفوبيا .
لعله يبعث المنكسر داخله ترياقا .
يلائم جرحها فيمحوه لتصبح حبال الألم فانية .
كملاك في ملامحه الوسيمة فاتنا .
فتحت عينيها وقد غزلت أشعة الشمس فتية قد شاكست جسده لتحاوطه كقفص منير صافية .
حديثا كسباق كلمات لا تتوج الا احسنها عبقا .
لمسته لها هفوة جميلة في احد أحلامها تكاد تجزم انها في غيبوبة سارية .
لقد طا
بيـــنوكيــو..
مَــنْ لـا يعــلمُ بِقــصةِ ذلـكَ الصغــيرْ الخشـــبي..
والــدهُ كــانْ يحلــمُ بإبــن لتمنحــهُ الحيــاةٌ صغيــراً خشبيــاً..
هــذا ما قصتـــهُ لي أمــي بعد إتمامــي لربيعـــيَ السابـــعْ..
كنـتُ متوجهــاً للنـوم مبـكراً تلـك الليلـة.. كمـــكافئةٍ منهــا لي لأحتسائـي كـوب الحليــب الخــاص بي كامـلاً..
إنتابــــني الفضــول تلــك الليــلة لأصــاب بالـأرق..
●هــل يمكننــي الحصــول علــى بينـــوكيــو كذلـك؟
●أنــا أريــد أن أحــصل على بينـــوكيــو خاصٍ بــي كذلــك..
○|بينــــوكيو الخاصةِ بــي.. أنـتِ ملكــي..|○
○|حاولــي مناداتــي بالأحمــق مجــدداً.. وستذوقيــن مــرارة قســوتي..|○
○|دعكِ مــما تريــنه.. وحدقــي بعينــاي.. أنــا فقــط|○
S O R R Y
B U T S H E
I S M I N E
#1st in fanfiction
" أعتبر ده مراقبة بدافع الخوف؟ "
" !. . سميه حب "
.
.
الرواية مصنفة للفئة العمرية +18 لاحتواءها على بعض المشاهد العنيفة الغير مناسبة لمن هم أصغر سنًا .. ولكننا لا نشجع على العنف بأي شكلٍ من أشكاله ولا نتقبل فكرة التحقير من شأن المرأة بهذه الممارسات المُقامة ضدها .. إلا أن سيّاق الأحداث وجب وضع هذه المشاهد خلاله ..! كما أن الرواية تناقش قضية نفسية هادفة نتمنى أن نوصلها لكم كما وددنا
~
Bella & Noor ملحوظة هامة : الرواية هي عمل مشترك في كل تفاصيله بين الكاتبتين
@noor_osama
مقتطف من الرواية :
فَضَحِكَ وَقال "صَدَقتِ ، لكن دعيني أُضيف لكِ كلماتٍ ، فقد عرفتُ اليومَ أنَّ بُكاءكِ بينَ يديّ واضطرابَ يدكِ في يدي وخُفوقَ قلبكِ عند رُؤيتي كان أثرًا من آثارِ الخوفِ ، لا مظهرًا من مظاهرِ الحبّ وأنّ عطفكِ عليّ وتحبُّبَكِ إليّ ولُصوقَكِ بي لم يكُن لأنكِ تُحِبينني بل لأنّ فَتاة مسكينة ضعيفة مثلكِ لا بدَّ لَها أن تشعُر بالمَيلِ إلى كلِّ رجلٍ قويٍ بجانبها ، أتدرين أنَّني كنت قد بدأتُ أُرغِم نفسي على حُبِّكِ خوفاً من أن تُؤلمك حقيقةَ أنَّني لا أكِن لك أيّة مشاعِرلكن اليوم قد أرَحتِني من عِبئ كبير كان يُثقل كاهلي ، فأنا لن أُرغم نفسي على حُبك! لا أُريد أن أطعن نفسي بنفسي"وذهب.
بدأت ب: 5 مارس 2017
إنتهت في : 24 أكتوبر 2017
دامت كتابتها 8 أشهر
المرتبة الأولى في الفانتازيا في : 19 سبتمبر 2017
قيد التّعديل : 27/08/2020