دائما كانت الفتاة هي من تخجل من الفتى الدي تحبه هذه هي العادة صحيح
لكن في قصت نا هذه ادوار مختلفة عن المؤلف حين يقع فتى خجول في حب فتاة جرئيةمجنونةكيف ستكون حياتهم . وكيف سيعترف بطلنا بحبه لفتاته
في لحظة من التضحية والتمرد، تجد فتاة شابة نفسها متورطة في زواج مفاجئ لرجل يخفي وراء ملامحه الهادئة قوة غير متوقعة. زوجها، الذي يبدو وكأنه رجل قانون، يحمل في طياته أسرارًا مظلمة ستغير حياتها إلى الأبد وتجرها إلى عالم مليء بالأسرار والمخاطر. بينما تكافح للتمسك بأحلامها، تجد نفسها عالقة في شبكة من الأكاذيب والتحديات التي يزداد تعقيدها مع كل خطوة تخطوها. بين الحب والصداقة، تتغير موازين حياتها بشكل غير متوقع، لتصبح أمام خيار مستحيل: إما الاستسلام للواقع الذي أصبحت عليه أو مواجهة العواقب التي قد تطيح بكل شيء.
Best rankings:
#4 in fanfiction
#1 in JIMIN
#1 in Bangtan
#1 in BTS
"هل تحبينه لتلك ألدرجة؟"
سألوني وقتها وعيناي تأملت منظر ألسماء فوقي أتكئ بيداي للخلف.
أحبه؟
"أعتقد أن ألحب كلمة لطيفة لما يحدث بيننا.هو يحطمني حينً ويرممني حينً آخر،يدمرني وأتعطش للمسة يديهِ وهي تمتد لبنائي،أعتقد أنّي خسرت نفسي له منذ وقتاً طويل"
ألكلمات خرجت مني لا شعورياً مع عيناي ألمتسمرة فوق ألقمر.
هكذا أنتَ..جئت كتعويض عن كل ما قد أفسدته ألحياة بي،
هدية ألسماء ألتي عبّرت عن عدالة ألخالق،
لطالما آمنت بنظائر الأرواح،وجئت أنتَ لتُصدِق ألنبؤة.
في تلك أللحظة ألتي ألتقت بها عيناي بخاصتك،علمت أن ألاشياء لن تعود لمكانها بعدها،أن الأيام لن تدوس بثقلها فوق روحيَّ مجدداً.
"احيانا نخطأ بإختياراتنا 🚫❌
ولكن مع اني اعرف انك اكبر خطأ
بحياتي❌
لا زلت أعشقك.. ❤❤...."
.
.
.
《مقطع من الرواية》:
"..و اللعنة لماذا انت مصر على اني ملكك انا لست لعبة لكي أعامل بهذه الطريقة ..."
صرخت به و كأنها تختبر صبره
"..بلا أنت لعبة و لن تفلتي من قبضتي حتى و لو دفنت تحت التراب..."
...
...
...
نشرت في :05/07/2018✔✔
انتهت في: ..🔛 مستمرة
..
..
ان اعجبتك لا تبخل علي بفوت ⭐
و كومنت 💛💛 لتشجيعي و استمراري