جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه ريهام محمود
حرام عليك يا يوسف سيبني بقى ده انا بنت عمك..
نظر لها يوسف وقال بصوت يخلو من الرحمه..
مش هيسيبك ..بمزاجي هسيبك.. انتي هنا لمزاجي و بس..واما اخد منك مزاجي هرميكي.. غير كده متحلميش.. وقفت سارة على قدميها وقد على صوت بكائها ..وقالت من وسط بكائها..
ارجوك يا يوسف ما تعملش كده معايا.. لو عايزني امشي من بيتكوا همشي بس متأذنيش بالشكل ده..
يوسف: بصي يا دلوعه انتي.. انتي ملكيش الا هنا.. اهل امك و زهقو منك و ناس على قد حالهم و بعتوكي هنا يعني انتي تحت رحمتي واللي ابوك عمله ف ابويا زمان هطلعه عليكي..
سارة ..ورحمه ابوك يايوسف سيبني ..وانا هبعد عنك خالص بس بلاش اللي انت بتطلبه ده..
(امسك يوسف يدها بقوة) وقال وهو يشاور بسبابته لها..ده مش طلب ده امر ..وانتي مش هتبعدي هتقعدي هنا ف البيت ده تحت رحمتي وف ذلي..
تبرهنُ هذه القصة على أنَّ البطولةَ التي تسطِّرُ المجد في صفحات التاريخ لم تُخلَق لكي تهبَ نفسها للرجالِ دون النساء؛ فلقد سطَّرت بطلة هذه القصة «عائشة المخزوميَّة» صفحةً مضيئةً من صفحات النضال في التاريخ الإسلاميِّ بطموحها الذي شقَّ طريقه عبر جبال الصعاب ليعتلي قمم المجد.
وقد برع الكاتب «علي الجارم» في اختيار عنوان هذه القصة التي كشفت عن مغزى البطولة فيها امرأةٌ أحدثت دهشةً لدى المتلقي وجذبت لُبَّ القارئ إليها. كما استطاع المؤلِّف أن يوازِن بين عاطفة الحبِّ وعاطفة الاعتدادِ بالنفس عند عائشة؛ فمن يقرأ القصة يجد أنَّ عائشة لم تَسْكَر بخمر محبتها ﻟ «مُغيث»، ولكنها انتصرت لكبريائها حينما ألقى على مسمعها بيتًا من الشعر عبَّرَ فيه عن أنَّ الرجال قد خُلِقوا للقتال، وخُلِقت النساء لجرِّ الذيول؛ فأجابته عائشة بسهامِ القول، وسيفِ الفعل.
المقدمة
بالنسبة لي كان كرهي لك هو الوسيلة الوحيدة التي تمنعني من ان احقد عليه
ظل ديفت ينظر بثبات الي يديه . لو كان قد سمع هذا الاعتراف من وقت الي اخر فربما كان قد دمر تماما . و لكنه قرر التراجع عن اقناع نفسه بالسيطرة على مشاعره تجاهها .فهو واثق الان انه من الجنون الاستمرار في تعذيب نفسه بهذه الصورة . قد وضع مسافة كافية تفصل بينها و بينه و على الرغم من كل شئ .و ساعده في ذلك برود ميج . و الان ها هو يحاول تحطيم جار غير قابل للاخنراق بكل جنون .
وجدته امامها بعد وفاة زوجها في حادث ما . كان يحبها طول عمره و يتعب لرؤيتها غير موافقة على الزوجها . و لكنه لم يفكر البته في التقرب اليها او جذب انتباهها بعيدا عن زوجها و صديق عمره .
كانت صداقته للزوج اللامبالي تحول بينه و بين السعادة . و فجاة تلاشى ها الحائل بل بل و اصبحت هي في جاحة الي وجوده بجانبها و لكن هناك صعوبات لابد من اجتيازها ....
ترى هل سينجحان في تخطي هه العقبات ام سيستسلمان لقدرهما الي نجح في التفرقة بينهما من قبل ؟؟
317 - المرأة الطفلة - سوزان هوجز - م.د ( كتابة )
منقولة من منتديات ليلاس
و مازالت دقات قلبيِ تتضاعف و كان لقائنا كان بالامس ، عيناك بحري و انا غارقها بهما
عشقي لك عشق اسطوري سرمدي لا يموت حتى تفنى اجسادنا و تخلف رماد حبنا..
مشاركه بمسابقة هاريان للكاتبه آنا ♡
تم النشر : 5/1/2017
النهايه :22/5/2017
الغلاف الأمامي :
تقرر شركة طعام الفردوس - وهي شركة تعمل في مجال الاغدية ولها فروع في جميع أنحاء العالم - ان تمول إحدى المزارع الكبيرة في أقصى الشمال بالولايات المتحدة الأمريكية . ترسل الشركة من مقرها الرئيسي في هاواي - حيث الجو الدافئ - ممثلة لها للتفاوض وإعداد العقد والمقر في مقر المزرعة حيث الجو شديد البرودة والجليد الذي يغطي سطح الأرض فترة الشتاء .
تتعرض ممثلة الشركة لمأزق ومتاعب شديدة نتيجة اختلاف الجو الشديد بين المكانين
ويساعدها على الخروج من تلك المأزق احد أصحاب المزرعة وهو شاب رياضي قوي سبق ان تعرض لحادثة وهو يزاول رياضة الانزلاق كادت ان تسبب له الشلل التام .
وكانت البطلة قد تعرضت هي الأخرى لازمة عاطفية فاشلة كما ان البطل هجرته خطيبته بعد الحادثة .
ورغم ان كلا منهما كان لايثق بالجنس الأخر ألا ان الظروف جمعت بين قلبيهما في حب عارم شديد .
ولكن عقبات ضخمة تقف ضد هدا الحب . الى أين ينتهي هدا الصراع .
الملخص :
همست تيفاني جرير :
-كم هو رائع ان اكون بجانبك يا مات
بدأ . مات يشعر باحاسيس خطيرة .. نعم انها تيفاني التي تقوده مباشرة الى الحافة الخطرة ؛ ولكنه لا يريد ان يدهب اليها دون ان تكون هي معه
لفد اقسم ان يكون هادئا وبطيئا في التعبير عن عواطفه حتى لا يفزعها - ابتعد عنها قبل ان يفقد اعصابه وبحنت ب
خمس فتيات برحلة العمر لتكون بالنهاية رحلة مليئة بمختلف المشاعر ..فتأتي المعاناة بالبداية و الرغبة بالنجاة منهم مهما كلف الأمر ليعودوا إلى حياتهم الطبيعية بعيداً عن هذا الخيال لتنتهي القصة بقصة حب و الرغبة بالعيش بذلك المكان مهما كلف الأمر و جعلهم يعترفون و أن يتقبلونهم بأي ثمن لتكون الصدفة عنوان لكل شيء .......