ظن أن كل النساء صنف واحد
ظن أنهن خائنات وأخذها قاعده في حياته أنهن لا يحببن الا أنفسهن فقط والخيانه تجري في دمهن ولكن..
ببرائتها كسرت هذه القاعده ببرائتها حطمت أسوار كبريائه وعشقها رغما عنه فهي خطفت قلبه وأصبحت حبيبته (أحبّبتُ فَاطَمَه) ......
رواية مشتركة بقلمي ف اطمة حمدي وأميرة الشافعي
المقدمه ...
أحبته دون أن تراه ، مجرد سماعها أخلاقه تمنت أن يكون فارسها الذي لطالما حلمت به وتمنته في أحلامها، وعند التلاقي كانت الصعاب ولكن عزيمتها تحدت كل الصعاب لتتخطاها وتصل إلي مرادها رغم أنه إبن خادمه وهي سليلة عائله ، ولكن...
ولكن هي لا تعرف أنها وقعت في براثنه ، ليذيقها العذاب ، ويمتلكها إمتلاك، ليجعلها تندم ألاف المرات أنها في يوم تحدت كل شئ في سبيله ولكن هل سيدوم العذاب ؟؟!
هل يغفر الحب؟
حياة.. هي حياة نصيب ونخطأ.. نثور ونهدأ.. نتحمل.. ونسير.. لطالما كان الحب مُخلص يجعلنا نغفر ونستكمل ويبقي السؤال.. هل يغفر الحب الأخطاء جميعُها؟ أم هناك خطأ لن يغفره الحب أبدًا ؟؟
وطدت نفسها على تحمل تبعات حياتها و السير قدما دون الحاجة لذراعى رجل يكون سندا لها .. فهل تستطيع المضى قدما فيما اعتادته ..!؟.. ام انها ستقع حتما فى ورطة بسبب اعتقادها ذاك و الذى ظل عقلها يمليه عليها حتى تجد قلبها فى ورطة فعلية مع السعادة ... فهل تهرب ..!!؟..