فتاة خريجة، تعاني من وحمة بوجهها، ولهذا السبب تلبس النقاب. مظلومة من أمها، ومتَحملة مسؤولية عائلتها بعد انتحار أخوها الأكبر.
عندها أخ ثاني، خارج عن الطريق، عايش بالسُكر ورفقة السوء.
بعد وفاة أبوها، يجبرها تتزوج رجال كبير بالعمر ، متزوج ثلاث نسوان، طمعًا بفلوسه. تضطر تقبل الزواج بسبب ضغط عمها وأخوها، وتهديدهم إلها، وخوفها على أخوها الصغير، فتضحي بنفسها.
بالبداية، يعاملها زوجها زين، لكن بعدين، أخوها يغتصب بنته ويقتلها.
زوجها يحملها الذنب، وينتقم منها أشد انتقام... وتستمر الحكاية.
رواية باللهجة العراقية
بقلمي: هدوء آل محمد
كنت أسمع أطراف الحديث عن الحب
كان يقتلني الفضول
كيف يكون الشعور!
حتى التقيتك
رأيت فيك هذا المجهول..
أرهنت عمري أن أحبك ..
فما حصدت الا الخذول..
فقدت شهية الاحلام..
واستعمرني الذبول..
فأمسيت ضحيةً لرجلٌ مغرور.. منتقم .. ناقم ..مغدور
أراد اخماد جمرات انتقامهِ فلم يجد سوايَ في طريقهِ، حتى تهاويتُ قطعةٌ قطعة ..
هي من جعلتني احبها وهي من اوقعتني في شباكها
حتى عشقتها ملكت قلبي وجوارحي ثم ماذا ..
كان للنصيب حكاية اخرى ..
_____________________________________
مقتطفات من الحكايه ..
..بهاء سمعنه الله عليك
..علاوي اشتغل وانت ساكت هيه مال اجرلك موال هسه موانه فارغ.. كمل الخبطه حته ابدي بشغلي
..بروح اهلك اطربنه هوه صوتك ينمل.. اخبط وانه اسمع جا مجتفني انت
.. هاي الخاطرك بس
..ويلي ربي شگد عيب شجاني ووگفت بالشارع لا وانوب صافنه عليه شراح يگول عليه ماابطل فهاوتي بهيچ مواقف شگد فاهيه يربي لو شايفني واحد من اخواني اروح بيها والله .اووف بس هوه اني هم حقي هوه صوت لو يوگف الطير البالسمه
..هدى شبيچ صار ساعه من اجيتي وواگفه بالطرمه مخروعه ماتگليلي شبيچ
..هايمه لا مابيه تعبانه اليوم انطونه دروس هواي ومحتاره بيهن
كره كل النساء و انتقم منهم اعتبرهم وسيلة لمتعة رخيصة.
متعة لليلة واحدة ثم يرميها و لا ينظر إليها مرة أخرى.
قابلته تحدته احبته و حاربت عناده بكل ما تملك من أسلحة.
قاومها و قاومته الى ان تمكنت من ان تنزع عنه نظارته. السوداء.
و لكنه فوجئ بواقع عان منه الامرين.
و لكن واقعه فيه حب يدق له القلب.
فهل ينتصر الكره و العناد؟ ام ينتصر الحب؟
قصه حقيقيه لشاب وفتاة كان من من المفروض ان لا يتزوجا
ولاكن القدر اختار شيء اخر لهما كان من المفروض ان يتزوج الشاب من بنت اسمها احلام ولاكن انصدم في ليلة العرس باختها سارة ولا احد اخبره حتى دخل عليها في ليلة العرس
مقتبس من الروايه !!!
سارة .... علي بس اسمعني والله مو ذنبي
علي ... ولج اتضحكون علي انتي وأهلج احلام وين
وانتي ما عاقد عليج اني
اشلون
تتجراين وتكوفين يمي ولابسه بدله هاي بس العار اتسوي هيج ولج طلعي براااااا
و تبدء معاناتهما وهل يتقبلها علي ام يرفضها
وماذا يفعل
قصة كلش حلوة تابعوها
الكاتبة :: ام جود 👩⚕️🌷
وفي اسوء حالتها بگت ثم ضحكت وقالت لا بأس سيأخذ الله حقي في يوما ما،،،
شابة في العقد الثاني،،تترمل وتحكم الظروف بزواجها من
حماها،،،كيف ستكون حياتها القادمة