بقلمي ( هدى الموسوي) الاميره الموسويه
قصه جديده اتمنى تنال اعجابكم ?❤️
ما احلل لاي شخص ياخذ كتاباتي وينشرهم او يغير عناوينهم او اي شي بيهم وينسبهم لنفسه او لشخص ثاني (ذمه )
اجبرت ان اتزوج شخص لم اتوقع ان احبه يوما
هي
لطيفة···
مجنونة···
مرحة···
هو
قاسي···
بارد···
قوي···
بارد مع الجميع لكن لطيف معها يحبها كثيرا
ورغم محوﻻته وتلميحاته لجعلها تقع في حبه هي ﻻتفعل ترى هل ستقع في حبه ام ﻹ
محمد&مﻻك
توضيح:سيظهر محمد&ملاك في روايتي Mr&Mrs Malik كضيوف شرف وهكذا···
اول رواية الي في واتباد اتمنى تعجبكم
بين احقادهم التي عشناها في مرحلة الطفوله
وبين اجوائهم العاصفه احيانا والهادئه بعض الأحيان
عشنا هذه المرحله بحلاوتها ومرارتها
كنا أطفال صغار لانعرف كيف تدار الأمور وكيف هم ينظرون الى المستقبل
كنا نمرح ونلعب نحزن ونفرح لايهمنا امرهم فرحو هم ام حزنوو
لأن الأمر لم يعد يهمنا
كنا نراهم يوم هم احباب ..ويوم تعلا اصواتهم فنضع ايدينا على اذاننا ونتجاوز صراخهم بعدم مبالاه
نحن كنا صغار نحب الفرح نحب الحياة
جميلة كانت تلك الأيام عندما كنا نعرف كيف نبتعد عن صراعاتهم وكيف نصنع الفرح لأنفسنا كنا نلهو ونلعب ونلعب الى ان ترجع المياه الى مجاريها
كان كل شيء بخير الى اليوم الذي فيه ابتعدنا
لم اعد اراك
اشتقت لك لأهتمامك لأبتسامتك أشتقت لكل شيء يذكرني بك
عطرك تسريحة شعرك
أشتقت لرائحة الدخان الذي يختلط بأنفاسك
انت حبيبي وهم لايعنون لي شيئا
حساباتهم ينهوها بعيدا عن حبنا
أنا وأنت خلقنا لبعض
القصه تتكلم عن بنت يتيمة الأب بعمر العام ونصف
تربت بين أخوالها واعمامها تنعم بالدلال من قبل الطرفين
لها اخ يكبرها بعامين وامها شابه بعمر الورود ترملت وهي لم تدخل العشرين من عمرها .
اسمها ريتاج طفله مشاكسه جميله تحب اخاها كثيرا تخاف عليه من كل شيء ربما لأنها تجد به والدها الذي فقدته قبل ان تحفض ملامحه ولم تحضى بدلال ابيها كانت ترى اخاها هو اباها رغم الفارق القليل بالعمر بينهم اخاها علي
والدتها زينب جميله الملامح بيضاء اللون ترملت وهي بالتاسع عشر من عمرها كان زوجها يكبرها ب١٦عام كان استاذ جامعي جميل الخلق والأخلاق كان محط انضار الكثير من المعجبات من طالباته
لكنه لم يكن يرغب بالزواج الى ان جائتهم عمته زياره وجلبت ابنتها زينب كانت بعمر ال١٤عام رف قلبه لها وكلم والدته لخطبتها وتم الزواج
كانت زينب تعشقه وكانت هي بالنسبة له الزوجه والحبيبه وطفلته التي تحضى بدلاله وعشقه .
كان ابا علي يسكن مع اهله عائله متماسكه متحابه لديه ثلاثة اخوه
احسان وعمار وحسن وهو اسمه احمد
ولديه اخت واحده اسمها رنا
كان الأخ الكبير احسان متزوج ولديه ثلاث اولاد وابنتين
وعمار متزوج ولديه ولد واحد وبنت
وحسن لم يتزوج بعد
كانت العائله تعيش بهدوء الى ذلك اليوم الذي ذهب به احمد ابا علي
الى ندوه خارج المحافضه وحدث الحا