لم اعُد اثق بأحد، امي ..ابي.. جميع الناس
وحتى الحُب الذي يُجبرك على الابتسام
وتراقص قلبك أنا لم اثق فيه يوماً ، الشيء الوحيد الذي اثق فيه هي وحدتي ..الوحدة الفاحشه التي أصبحت سمفُونية أرق وألم ، كسر قانوني شيئاً ما يوماً.. علقني بالناس ، اصبحتُ احب! ولكن لن اسمح بتام هذا الحُب، فبيئتي ايضاً لن تسمح بتمام هذا الحُب فأنا خادمه..مُربيه..اياً كان المعنى فأنا على كُلٍ اعمل لصالح أحد.
لماذا انت ؟
..
خطبني ابي من ذاك الشاب الوسيم !
لم أكن موافقه لكن ابي أرغ مني !
لم نكن نتحدث كثيرا !
،،
في الـــــنــــــــهــــــايــــــــهـــ أصبحت ؟
،
.
تابعوا الروايه
حينما تتكا كرامتك و حياتك على حساب شخص واحد و نبوت الزهر في قلبك لدرجة ان ذلك الشعور لم يعد يتسع لداخلك لهذا تحاول الحفاظ عليه حتى لو كان بالمقابل ايذائه.
لقد تبعثر كيانه كما تبعثر نسمات الرياح خصلات شعرها البندقي المجعد
قد انهار حصن القوة كما ينهار كل شيئ امام تلك الإبتسامه
اختلافها ميزها عن باقي لدرجة احتضاره بسبب اشتياقه لها.
فتاة متمردة كتمرد الحصان الهائج علي عدم الخضوع استطاعت ان تعلق بقلب لا يستطيع التخلص منها مسببة جنونه و شغفه من كثرة الحب و العشق.
(يمكنك إغلاق عينيك أمام ما لا تريد أن تراه.
لكنك لا يمكنك إغلاق قلبك أمام ما لا تريد أن تشعر به)
فتاة مرحة جميلة صريحة حلمها الاستقرار في المدينة وعيش حياتها بعيدآ عن بلدتها الريفية تعثر بها الزمن لتعمل خادمة عند رئيس البلدة الصارم المتسلط لديه قلب من فولاذ لكنه يعشقها فيأسرها بقصره يمنعها من الذهاب لأي مكان
لقد كان اسمها إليزيا. أما بلوو فقد كانت نظيرتها إن صح القول، و لهذا السبب عندما رآها هاري، فقد السيطرة على نفسه، ثم قرر جعلها ضحيته التالية. كان يرغب بتعذيبها أشد العذاب. أراد إيذاءها أكثر من من سبقنها.
[ الرواية مستوحات من قصة القاتل المتسلسل الأمريكي تيد باندي، و المقلب بلايدي كيلر ]
Writer : The_CDS
انتقام ❌
كره
اوجاع
ضعف
الام
الماضي
حب ❤️...جميع هذه الصفات في شخص واحد
من هو الشخص؟!
.
.
ثروة
قوة
غرور
سعادة ☺️
عدم مبالاة لاحد ❌...جميعها في شخص واحد
من هو؟!