الجزء الرابع من سلسلة قسوة عاشق
"ربما لم يكن عليه التورط..لم يكن يسعى للثأر بل أراد الحُرية وليس الأسر...
كانت حرب هي الطرف الوحيد الرابح بها...
كانت هي المُعادلة المُستحيلة والقلعة ذات الحصون المنيعة ربما بـ النهاية أراد ع شقها..."
الجزء الاول و الثاني في كتاب واحد ب عنوان عشقتها فغلبت قسوتي
و الثالث في كتاب ب عنوان ولعشقها ضريبة
مقدمه....
وقف العالم ضدها
كانت تواجهه كل شئ بمفردها وبقوه شديده ولكن حين اتي الماضي
ليلحقها ضعفت قواها
لم تستطيع المواجهه
هربت اليه كي تحتمي به
ظنت انه سوف يساعدها
سوف يحميها لكنها لم تكن تعلم
انها اصبحت بين يدي
مفترسي قاسي القلب لا يرحم
ولا توجد مشاعر في قلبه
مسلوبـه إرادتُهـا،ذات ماضٍ لم تكُن هي سوي ضحيتـهِ،،ماضٍ اُستعمل كـ سلاح ضدها..لتُسجن داخل حاضرها المُعتم،وتُصبح أداه لذاك السادي،،ولا يُمكنها أن تصرُخ مستغيثـه سوي داخل نفسها..لتجـد وأخيراً بريق امل يتسلل داخل عتمتها ويمُر امام عينيها ثم يُكسبها لمعاناً ..فـ تستمد هي منه القوه لتُفتك بأسوار زنزانتها مُحققـه الإنتصـار الأحق.
#هو_ليّ
بقلمـي/علياء_شعبان
المقدمة
حبيسة هى داخل القصر بل سجينة لقد أتمت عامها الحادي والعشرون لم تخرج خارج القصر ولم تتعرف ع ت
أناس فى مثل عمرها لم تتعرف ع الرجال !! ،الرجال بالنسبة لها كلمة تراها فى كتاب تقرأه تعلمت أنه لايوجد رجال فى هذا الزمن يستحق التقدير كلهم يهتمون فقط بالمال والجمال وإن كان الأول أهم بالنسبة لهم فجاءة دون مقدمات خرجت خارج القصر خارج ذلك السجن دون قضبان واضطرات للتعامل مع الرجال !!!!
علا السعدني
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبة سهير على
جزء من الرواية
** التمعت عينا المراه فى انتصار فهذا ما رغبته ان تجعلهم شغوفين لشراءها.......لى شروط ...اذا قبلتاها سوف ابيعها لكم وبالاجل تسددون ثمنها كيفما تشاءون
نظرا الرجلان بعضهم الى بعض فى استغراب ولكن سالها الشاب بلهفه..ماهى شروطك ادلى بها وانا موافق
..انتظر يافتى حتى تسمع ولا تكن اهوج
انتظر بنى ...قولى ياسيدتى كل اذان صاغيه
وضعت المراة ساق على ساق وقالت بثقه
اولا...ان يتزوج هذا الفتى من ابنتى
ثانيا ان يتزوجها فى بيتى بيت امها ولا يحق لها اخذها الى مكان اخر
ثالثا ...يرها ساعتان فقط كل شهر وباقى الشهر لا اريد ان ارى وجهك
رابعا....ان لا يطلقها ابدا مهما حدث وان طلقها تصبح ارضك وارضها ملك لابنتى
خامسا ....لا تنجب منها اطفالا***
الجروب الخاص بالكاتب
https://www.facebook.com/%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D9%82%D9%84%D8%A8%D9%89-%D8%B3%D9%87%D9%8A%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-168501647049263/
كانت تلك الفتاه المتحرره،ذات شعرا من النوع الكيرلي الهائج خصلاته،،الذي يشبه شخصيتها المتمرده بدرجه كبيره،،عرفت بالكبرياء والجبروت في طباعها ،،وقد ظهرت تلك الصفات جليه علي قسمات وجهها....اقتحم هو حياتها عنوه،،رفضت الرضوخ له،،عاندته،،كان لها بمثابه كابوس يراودها كل ليله في منامها ،،لذلك سعت جاهده للتخلص منه ولكن هل ستنجح فيما بادرت بفعله!..ام ينجح هو في سلب جميع مشاعرها المدفونه بإرادتها حتي لا يصبح قلبها يوما تحت قبضه رجلا ما! ،،بأسم الحب!
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه هايدى محمد
لا تحاول البحث عن حلم خذلك .. وحاول أن تجعل
من الأن ** بداية حلم جديد
لا تقف كثيراً على الأطلال خاصة اذا كانت الخفافيش قد سكنتها والأشباح عرفت طريقها ...
وابحث عن صوت عصفور يتسلل وراء الأفق
مع ضوء صباح جديد
صدعت صرخاتها الجدران ... تشققت أنفاسها ... سرت رجفة في نفوس من حولها ... تحيط بها الهمسات والهمهمات ... تتمتم إحداهن في أذن الأخرى بكلمات الشفقة والمواساة ...
فتلك البائسة أمامهن أثارت الكمد في نفوسهن ... البعض منهن يخشى أن يصيبه ما أصابها ... والبعض الآخر قد سبقها ... ولكن يحزن لمَ يراه منها ... فإن مررن بمثل هذا الألم ... فقد أحاطتهن رعاية افتقدتها هي ...
تتأرجح مشاعرها بين مر ارة الفقد وفرحة الميلاد ... أن تشعر بشعورين متناقضين ... كلاهما حزن و حزن ... ولكنهما متناقضين ... كيف ؟؟ لا تدري ...