وصف معظم شعور واحاسيس بعض الناس في بعض قصص الحب .. في ناس كتير مبتعرفش تعبر عن اللي جواها ممكن نعتبرها مجرد خواطر عابره .. ممكن تلاقي نفسك جوا تفاصيلهااا
قصة مستوحاة من رواية قرئتها، و اردت تعديلها هي القصة المتداولة عن الزواج المدبر بين شخصين لم يعرف احدهما الآخر، شخصيتان متغيرتان، و قلبان مختلفان، لكن من سيجذب الآخر و من سيقع بشباك الآخر...
قصتي بسيطة عن الحب الناتج عن الزواج..... تابعوها
مقتطف من الرواية :
- حقًا هذا أجمل رهان أحصل عليه في تاريخ المقامرة كلها
- أرجوك أرجوك أتوسل إليك اتركني ارجوك دعني اذهب و لا تفعل بي هذا
ضحك بإستمتاع و هو يدفن وجهه بعنقها و يداه مازالت مستمرة في التجول و لمس جسدها بجرأة ليقول بهمس من بين قبلاته
- اشش .. سأدعك تذهبين .. لكن ليس الآن .. فقط لا تخافي و دعينا ننهي هذا الأمر بهدوء
حين تعيش الأنثى تحت عائلة عنوانها الكره و القساوة ستعاني الظلم و الحرمان
" سَحَر " فتاة رماها القدر عنوة تحت أيادي أسرة لم ترحمها قط لتتأقلم مع ذلك الوضع
متناسية أبسط حقوقها و أحلامها في العيش ليقتحم ظروفها صدفة ذلك المجنون بحبها
و المولع بها فهل سيستطيع إنتشالها من واقعها المرير و يجعلها تكون أنثى بقلب محب
أم سيتخلى عنها و يتركها لقساوة أيامها ...
الرواية : رومانسية
اللغة : عربية فصحى
₪ مكتملة ₪
✿ مقتَطف :
- إبتَعد ! قلتَ لكَ ابتعِد ! رجَاءًا ! ابتَعد عني
كانت ترَدد تلك الكلمات بصراخ تترجاه كي يدعها و شأنها و هي تواصل جريهَا في ذلك الرواق و الدموع تنسكب من عيناها اكثر حين تشعر به وراءها ... صرخة دَوت من فمها و هي تحس بقبضته القوية على ذراعها تعلن لها عن امساكه بها و انتهاء حياتها في آن واحد فما كان عليها سوى ان يسقط مغميا عليها و رغبة داخلها تود لو أنها لن تستيقظ أبدا ..
جميع حقوق الملكية تخص بالكاتبة تونه
**كنت حمقاء لا أعرف عن الحب سوي ما آراه في الآفلام ..
الحب احساس لذيذ يحتل القلب في سن المراهقه او مابعد هذه الفتره..
تزوجتك ..ولن اؤمن يومآ بحبك ....
أنت لا غيرك ..لا يجمعنا شيئا ومع ذلك اجتمعنا
أنت لا غيرك.. جعلت قلبي يدق بين يديك
أنت لا غيرك .. من أفقدني عذريه قلبي وجسدي
أنت لا غيرك .. بإختصار ""حبيبي""
-اردت ان ان اتركك مرتاحة ولا اخنقك بوجودي
- وجودك لا يخنقني...إنه يشعرني بالأمان
قالت جملتها التي الهبت فتيل الشوق في داخلي طأطأت رأسها ولأول مرة تعتريها حمرة الخجل كم هي جميلة ...كنا لوحدنا في ذاك الشارع وقد مر شهرين على طلاقي لها لا اريد تركها...كم يجعلنا الحب متناقضين في قراراتنا...تقدمت نحوها بسرعة قبل أن افقد ما جمعته من شجاعة قبلت شفتيها لأول مرة وغصت بداخلها اضمها نحوي وهمست لها: لقد أرجعتك لعصمتي يا بلقيس.
كنت احس بوجهها كالبركان سينفجر من شدة خجلها أما أنا فدقات قلبي تتسارع وتكاد تقتلع قفصي الصدري إن في شفتيها مزيج من الموت و الحياة بين التطرف و الاعتدال بين العذوبة و المكر لم ادري كم من الوقت قبلتها و احتضنتها نحوي افلتها وامسكتها من يدها هي لا تكاد تصدق ما فعلته و لا أنا أصدق سرت بها إلى البيت دون ان انبس ببنة شفاه دخلنا غرفة نومنا واجلستها بجانبي فوق السرير نزعت معطفها ومعطفي وضعت يدي على كتفها كنت احس بنبضاتها تعلو ووجهها يحمر أكثر فأكثر وحين انتبهت لعيونها وجدت دموعها تنهمر بقوة فأنزلت يدي ودون وعي مني صرخت: لماذا... ما الذي وجدته في يسار ولم استطع أن امنحك اياه؟
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه ريحانه الجنه
جروب الفيس بوك الخاص بالكاتبه بأسم (فانز الكاتبه ( ريحانه الجنه) للبنات فقط)
الجزء التاني من عندما يعشق الرعد(رحم للايجار) من سلسلة عشق الرجال)))
اهذه هي النهاية !؟
ماذا عن حبنا؟
ماذا عن احلامنا؟
ماذا عن وعودنا؟
هل انتهى كل شيء بيننا؟
لا اصدق انك نسيتني بسهولة فانا لم و لن انساك ستبقى ذكرى تلاحقني مدى الحياة
ستبقى وشما يفسد مستقبلي
كنت لك و انت لي ، اما الان فسلام عليك قد اخترت طريقك فما عدت لك و لا انت لي 💔