فارس بزعيق.....ايه الي انتي عملتيه دا ملقتيش غير دا وتعاندي معايا فيه
غزل.....هو في ايه انا مش فاهمة انت مالك ومالي اعمل الي اعمله مانت حضنت بنت ومتكلمتش ولا دمك فار عليا دلوقتي
فارس قرب منها ومسك ايديها جامد.....انا اعمل الي انا عاوزو لكن انتي لا يرو^ح ا^مك انتي هتشيلي اسمي ومش اي اسم دا هيكون عمدة بلد بحالها يعني تحترمي نفسك وتحطي جزمة في بوقك وتخرسي
شمس....يعني اي تخرس يجدع انت متتكلم كويس
غزل باستفزاز.....سيبيه دا متخلف مفكرني هسكت
فارس.....اتأسفي
غزل.....نعم!
فارس.....اتأسفي اي طرشتي
غزل....واتأسف ليه
فارس....غلطي فيا فا اتأسفي احسن ما رد فعلي هيزعلك
غزل بعناد .....وريني هيزعلني ازاي
فارس قرب منها ومسكها من الطرحة......سبق وقولتلك احترمي نفسك معايا
غزل..... اه شعري
رومانسيه صعيديه
المركز الاول في عشق علي الواتباد بتاريخ
2019/12/13
المركز الاول عائلي بتاريخ 2019/12/13
المركز الاول اثاره بتاريخ 2019/12/14
المركز الاول صعيدي بتاريخ2020/1/10
المركز التاني غرام بتاريخ2020/1/10
قصة رومانسية اجتماعية اكثر + تاتش كوميدى
هنضحك اه .... وهنعيش رومانسية من نوع مختلف اكيد .... بس في نفس الوقت
هنناقش مشكلة من مشاكل الادمان الموجودة في جميع المجتمعات وبتدمر شبابنا
الرواية للكاتبة الشابة : نوران شعبان
"مين؟! آدم رآفت؟ استحالة أشتغل معاه.. أنتو مسمعتوش الناس بتقول عليه ايه وسمعته عاملة ازاي؟ لو مكناش في بلد شرقي كان زمانه ممثل إباحي.. طب مسمعتوش إدعاءات الإغتصاب والتحرش اللي نازلة ترف عليه؟ لا لأ.. ما تقولوليش إني لازم أشتغل معاه.. يعني أنا بعد ما أتعرض عليا أشتغل مع ممثلين كتير مشهورين وناجحين ترسى في الآخر على آدم رأفت، أنا مش هانزل للمستوى ده أبداً، مش هاشتغل معاه حتى لو ده الحل الوحيد قدامي!!"
ماذا تفعل لو كل ما بنيت حولك ضاع في لحظة؟؟ ماذا لو أن مجهود سنين ضاع هباءاً؟؟ ماذا لو تعرضت للخيانة من حب دام لأكثر من سبع سنين؟؟!
هل ستواجه شيرين كل هذا أم ستنسحب وكأن شيئاً لم يكن؟ هل ستنجح في العودة مرة أخرى بعد اتهامها بالسرقة من حب عمرها أمام العالم كله؟
هل ستقبل العمل مع الممثل آدم رأفت المشهور بأنه زير نساء كمديرة أعماله؟؟ هل تستطيع النجاح معه خاصة بعد قضية اغتصاب من خطيبته السابقة؟؟!!.
*تحذيــــــر هـــــــام*
هذه القصة من وحي خيالي ويرجى عدم اخذ أي تفاصيل ومن يفعل ذلك يعرض نفسه للمسائلة القانونية
جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي ولا احلل فكرة السرق او نشر الرواية دون موافقتي.
بدأ النشر ٥/ ٧/ ٢٠١٧
انتهت ٨ / ٩ / ٢٠١٩