'
- أعتقدُ أن الشيءَ الأكثرَ رعبًا في هذا العالم هو أنكَ لا تعلمُ ما هي النوايا الحقيقيةُ للأشخاصِ تجاهك!
-مقتبس-
الغلاف الساحر من تصميم الرائعة @Jesuswhat
- كن مهذبًا و احفظ حقوقي على الأسماء و الأشخاص و الأحداث و الأفكار.
'
إن أيقظك أحدٌ ما من غفلتك .. ما الذي سوف تفعله؟
كيف يمكن للماضي أن يتشابك ليكوِّن حاضرًا غير متوقع؟
هو .. مهما حاول الهرب، تلك الابتسامة كانت تعيده مرةً أخرى!
هي .. عاشت أفضل سنينها في الماضي، مع حاضرٍ ممل!
هل سيخرج هو من خلف القضبان التي فرضها عقله القاسي؟
وهل يمكن لسنين ماضيها أن تعود ومعها سعادتها؟
الغلاف الساحر من تصميم الرائعة @Jesuswhat
- كن مهذبًا و احفظ حقوقي على الأسماء و الأشخاص و الأحداث و الأفكار.
فائزة بـ
المركز الأول - نقطة تقدم.
المركز الثالث - أفضل كاتب عربي للروايات.
هو أنا ..
وأنا هو ..
ورغم ذلك .. يجب أن يختفي أحدنا
بين ذاتي والحب .. أنا مخيرة!
بين الأنانية والرحمة..وجدت نفسي متعلقة!
بين الماضي والحاضر .. ها أنا مترددة!
أعلم .. ومهما كان أختياري .. ستتواجد دوما في أحد زوايا قلبي العميقة .
لم ولن أنساك .. فمن غيرك أنت..
وأنت فقط..
داعبت أحلامي وكنت لي هلوسة!
(لا أحلل الاقتباس او النسخ)
الروايه حصلت على مركز متقدم في مسابقة للون شوت*^*
فوق سقف بيتي المهتريء
تتساقط قطرات المطر
وكأنها تواسي مشاعر قلبي المضطربة
لا أستطيع تصديق ما حصل
انهض مستنجدا بتلك القطرات
علها تطفئ الحرارة داخلي
اسمح لدموعي أن تنزل بعد أن حبستها تحت قناع الابتسامة
لا أحد سينتبه لي و أنا اذرفها
تنتهي خلوتي بفزع من حضن دافئ يضمني إليه
أنه ذلك الشيطاني يهمس بهدوء وهو يداعب شعري
" سأبقى بجانبك تستطيع أن تبكي بأحضاني أيها الغبي !! "
طريقته بمواساتي مزعجة لكن الصراحة
لأول مرة أشعر بالحنان من شخص لا يعرف معنى المشاعر
_________________________
كائنات شيطانة تحت اسم اكوما
خاليه من المشاعر آخر اهتمامها البشر
ماذا لو ارتبط مصير هذا الكائن ببشري عادي ؟
اكوما كلمة يابانية بمعنى روح شيطانية ~.
_________________________________
لدي عادة اني أعيد قراءة روايتي بعد نشرها و اصحح الأخطاء الإملائية أو السرد لذا أتقبل أي نقد و يسعدني ذلك كي اتطور أكثر
_____________________________
أتمنى أن تعجبكم روايتي
#1 In Romantic ( الأصلية )
بارد ... قليل الابتسام ... مغرور ... حاقد ... لا يحب المزاح ... كيف ستذوب قلبه وتجعله و يحبها ... البارد ...
الرواية الأصلية بقلم : حلا صلاح
الكاتبة : حلا صلاح
للرواية حقوق ملكية وحقوق نشر وطباعة لذا ممنوع النقل والاقتباس خاصة الفكرة لعدم التعرض لمسألة قانونية .. افكاري لم اتعب بها لكي تسرق
2017م
هو ...
قصه عن رجل في نهايه عقده الثالث يعشق طفلته الصغيره
التي كبرت على يداه....
كان ام لها قبل قريب ورفيق
ولكن شاء القدر ليبتعد عنها فتره طويله
تراه سوف يعود وهل يحطم الاشتياق كبريائه ؟
هي..
قصه فتاه عشقت ذلك الرجل الذي كان يهتم بها والتي كانت ترفض النوم الا فوق صدره وبقربه
يبتعد ليسود العالم بعينها لتعود وحيده من جديد
هل ستعود لحضنه مجددا ؟
تري كيف ان عاد وعلم ان طفلته الصغيره ايامها معدوده ؟
اوس : ستتحسنين يا غلاي كل شي سيكون بخير
قالها وهو يلاصق جبينه بجبينها
لتقوول وهي تمسك يده وشفافها ترتجف
غلا: احتويني قبل الممات
"احتويني وادفني هناك
فاني احتاج للقوه بين يداك "
#مسابقه_افضل_كاتب_عربي_للقصه
للكاتبه
ضحى نِزار
صوت يدل على الحزن العميق يا ترا ما قصة هذه الفتاة الوحيدة لقد كانت مثل ملاك كسرت اجنحته و لم يعد يقوى لي الطيران انه مثل طار سقط من عشه تجلس في وسط الغرفة المظلمه التي يتسلل منه بعض من ضوء القمر و بفستانه تغني بصوت يقطع القلوب و كلمات تهز الجسم لتنزل دمعه من عينيه الزجاجيتين من اَي احاسيس كأنه جثه هامدة
لتسمع صوت يقول له: إنتِ لم تراي الجحيم و لا البؤاس جيدان سأمسح بكبريائك الارض و أجعلك تقبلين حذائي أنتظري فقط سأقتل كل من تحبين و ساجعل كل من في الارض يكرهك بدون استثناء ايتها الملعونه الصغيرة ذا ت الوجه الكريه انتظري و حسب
اذا جاك فضول شوف الروايه ما راح تندم !؟!؟!؟