تم تغيير اسم الرواية لتصبح " هذيانٌ بين جمرٍ وجليد "
بعد ان كان عنوانها السابق " انا وارملة اخي المجنونة "
..هي : انثى مجنونةٌ ،، تستأجر القوة المزيفة لبعض الوقت ،، ومتسلحة بعناد الانوثة ..
هو : رجل عديم الشعور وغارق بالقسوة المشتعلة ،، يرفض الاعتراف بسطوة الحب وجوره ،، انه رجلا كالجلمود .
هو : يناجي ربه ------
رباه انها
مجنونة ،،،،
واذا بقلبي مثلها مجنون ،،،،،
من ذا سينقذنا معاً .
هي لقلبها : ------
اني اعاني قسوة هذا الرجل وانت تنبض لاجله .
(شكراً لكل حد عجبته الرواية او قرأها.... وطلب بس بفوتس / تصويت تقديراً للجهد المبذول فيها ، شكراً 😍 )
صدقني لن تستطيع النوم ... مهما حاولت .. حاولوا قبلك وها نحن نخبرك :
عصابة عينيك لن تلغى ضوء الشموع من حولك .. ، لن تكبت لهيبها ستكون كوسط شبه شفاف ترى من خلفه كل شيء لكن مشوشًا.. جفنيك لن يكبتا طغيانها ايضًا لن ترى ملامح لكنك سترى ذاك الضى الأحمر يذكرك بما تحاول إخفائه .. تتمنى لو كنت أعمى ؟
سدادات الأذن تلك لن تمنحك الهدوء .. لن تستطيع ! أصواتهم ستخترقها وإن سددت اذنيك بالشمع .. لأنك للأسف لست أصم ..
وإن كنت ... فأياديهم الممتدة إليك تهزك بكل حين لن تكل ولن تمل هي تريدك يقظًا !
لذا فحتى وإن كنت أصم فإنك تشعر بصراخهم ، وإن كنت اعمي فأنت تشعر بدمائهم المهدورة .. لذا تتمنى ان تكون مشلولًا أيضًا وسيظل بداخلك شعور خافت بما يحدث ...
صدقني لن تستطيع النوم ! إلا إذا كنت ميتًا فحينها لن تخترق تلك الأشياء قوقعة موتك وثباتك الطويل
بداخلك شيء يمنعك من تجاهل كل هذا ، السبيل الوحيد للنوم عدا الموت هو أن تقتل ذاك الشيء الذي يشعر بهم بداخلك ... وصدقني إما أن تقوم وتنهي تلك المشاكل كي تنام .. وحينها سترتاح حقًا ... أو تقتل ذاك الشيء تمامًا وحينها ستهلك .. . عاجلًا أم آجلًا ...
" أتمنى لك نومًا مريحًا "
دموع السماء
آلاء شعبان
تلك ليست رواية
ولا قصة
بل انها احداث واقعية من التاريخ الإسلامي .
اعرض لكم مقتطفات منها لكي نعرف تاريخنا
.
.
ان هذه الامة صلحت بالقرآن
فهيا بنا نستعيد سيرة مجد امتنا في عصرها ال زاهر
لكي نتعلم كيف بناه اجدادنا
*مقتبس من 'مَن لم يعرف التاريخ لا يستطيع صناعة المستقبل' على الفيسبوك*
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعارف شخصيات في رواية
(عائلة ابو سلطان)
أبو سلطان عمره40سنه أم سلطان عمرها39سنه سلطان عمره 28 سنة أمل عمرها 25سنه رنيم عمرها 25سنه توام
(عائله أبو نواف بن مبارك )
أبو نواف عمره 45 سنة أم نواف عمرها 40 سنة نواف عمره 30سنه مها عمرها 27سنه تولين عمرها 25سنه
يوسف 29سنه
(عائلة ابو محمد)
أبو محمد عمره 44سنه أم محمد عمرها 39 سنة محمد عمره 26سنه هاجس عمرها 25 سنة صديقة رنيم من أيام مدرسة
بندر 28سنه
(عائلة ابو راكان )
أبو راكان عمره 45 سنة أم راكان متوفيه قبل خمس سنوات راكان عمره 30سنه
اسيل عمرها 27سنه رنا 24سنه دلال 22سنه
(عائلة ابو سعود)
أبو سعود عمره 44سنه مرت أبوه 39 سنة سعود 28سنه رانيا عمرها 26 سنة
صاحب سعود محمود يتيم عمره 28 سنة
في شخصيات بعدين راح اذكرهم
عشقت أحاديثها المسرودة، ضحكاتها المتجلجلة...
تحلق بخيالها الواسع وكأنها طائر؟!
لطالما جال بخاطري "لِما خطت خطواتِ الرحيل؟"
أريد البحث عن طريق العودة ولكن لا أجدها...
أريد الإمساك بيدها! لا أستطيع فهي ترحل...!
أعلى ترتيب لها هو
٥٥ في تصنيف القصة القصيرة
٥# في تصنيف tragic
"أُنظُر أمامك .."
- صوتُ همسٍ أُنثويّ يأاي على مسامعهـ في تلكَ الغرفة الباردة '
نظرَ أمامه متهكماً .. ليُصدمَ بجثة والدهـ معلقة على النافذة التي ستخمن أنها شتتهشم في أي لحظة لشدةِ هطولِ المطر في ذلك اليوم ..
حدق في الجثة المعلقة بشكلٍ خُماسيّ لوهلة ..
ليشعر بشيءٍ مالحٍ يغزو فمه .. ليدركَ أن دموعهـ التي لطالما كبتها تمردت وخرجت من سجنها للعالم .. فلم تعد حبيسة عيناه ~!
بصوتً مبحوح محاولاً كبح الدموع المتبقية نطق
"أَ..أَبي"
"طفلٌ باكي"
- عادَ صوتُ الهمسِ مُجدداً ليشعر بأوصاله تتجمد ..
أكتفى بالتحديق بالفراغ فحسب..
"لآ تقلق قد تكون مكانهُ يوماً ما ~"
- تلى تلك الكلمات انكسار جزءٍ من النافذة سامحاً للرياح بغزو تلك الغرفة وانتشارُ رائحة عطرٍ أنثويّ فيها مما جعلَ طفلاً في الخامسة من عمره ، يعيشُ الجحيم بعينه '
'
- مين يونقي
- ڤيرونا