القصةلايفهم الوردة إلا وردة..لهذاعملت إيبرل ساوندز بستانية تزرع الورد و تعطيها حبها و حنانها،لكن غرايغ بكوستر سيد المزرعة يريدها وردةأخرى في مجموعته...وماأسهل أن يقطفها و يستبيح عطرها...وماأسهل أن يرميها بعد ذلك ذابلة كما تعود مع غيرها!...لكن لا...فقد أعمى الغرور غرايغ عن رؤية الاشواك التي تحمي بها إيبرل نفسها،و هي أشواك تدمي حتى القلب...
منتديات ليلاس
***********
رجل الاعمال العابس جيمس بيوتدور يلتقي بالفتاة الرقيقه فانيسا التي تطلب منه الابتسام ، كان لقاء عابر في احد المطارات ، يفتح جيمس قلبه لهذه الفتاة البريئه ذات ال18 عاما ، بعد ستة اشهر على هذا اللقاء يلتقي بها مره اخرى مصادفه ، تنكر معرفتها به وتطرده ونظرة الخوف في عينيها ، يغضب جيمس وتتزاحم الافكار في عقله على تصرفها هذا وكذبها ، يهينها ويذلها ويختفي وهو يقسم ان لايفكر فيها مجددا
بعد سنه ونصف السنه يكشف موت والدها بعض الحقائق له على يد شركاؤه واصدقاء والدها ، يهرع الى فانسيا طالبا المسامحه ويصدم مرة اخرى بقولها ، انها المره الاولى التي تراه فيها ، ماهو الذي اكتشفه جيمس ؟ وما خطب فانيسا ؟ هل هي كاذبه حقا ام شيء اخر ؟ وماذا سيفعل جيمس بعد ان اكتشف انه واقع في حبها ؟!!
الفقر والبؤس والوحدة،الألم هو كان عنوان طفولتها،عاشت اليتم ووالديها على قيد الحياة ،تحملت ثمن خطأ لم ترتكبه وكانت الضحية الوحيدة.....
وعندما إنتشلت نفسها من مستنقع الحياة المظلم دافنة ألمها داخل قلبها ....
عادت إلى قصر عائلة والدها الذي طردت منه في صغرها ودخلته شامخة برأس مرفوع شامخ ......
الإنتقام لم يكن سبب عودتها ولا معاتبة من خذلها ...كانت تبحث عن مافقدته ...تبحث عن روحها التائهة .....
تبحث عن نفسها مطر ....هي مطر التي لم تواجه غير الآلام والخذلان والإنكسار....سقطت كثيرا ولكنها قاومت ونهضت لتقف على قدميها من جديد....
كانت هادئة صامتة والألم يتسرب من مسامات صمتها وهي تهمس داخلها بألم....."رفقا ياوجع ....."
ولم تعلم أن وجعها الأخير سيكون قيس إبن عمها ......ولأول مرة تهرب وتفر محاولة لملمة أشلائها بعد أن بعثرها قيس وطعنها تاركا جرحا في داخلها لايشفى . ....
لقد ظلمها كما ظلمها الجميع وعندما إستفاق وعلم برائتها لم يجد سوى أن يعض أصابعه ندما وحسرة على ماإقترفته يداه .....لقد إختفت مطر ولم يجد إلا ان يناجيها بشوق وحسرة....
"أي هدهد عاشق علي أن ارسله في أثرك كي يخبرك أني تفحمت مثل الحطب .....
أي مصباح سحري علي أن أدعكه هذا المساء كي يأتي بك المارد على طبق من ذهب....."
عادت مطر ولهف قيس للحصول على غفرانها وقلبها ....ولكن قلب
الخطيئة والغفران..... للكتابه جنى محمد
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة ....
يست قويه على الإطلاق ليت لديها أنياب لتكشر عنها ولكن ضعفها وقله حيلتها جعلها لقمه سائغه سهل الحصول عليها
وقفت تتأمل نفسها في المرأه وما آلا اليه حالها لم تتعرف على ملامحها من كثره ما نالته من صفعات علي وجهها
شهقت حينما رأت الكدمات الزرقاء تكسو جسدها تذكرت حصوله عليها فلقد أقسمت أنه لن ينالها إلا بالقوه حتى يعتقها
لم تشعر بدخوله إلا عندما صفع الباب فلقد اعتادت طريقته القاسيه هذه
انتفضت في مكانها وارتعش جسدها
نظر إليها في المرأه وتحدث من بين أسنانه بقسوه
ايه ياحلوه عجبك اللوحه الفنيه دي عجبك شكلك كده أحمدي ربنا انك لسه عايشه
استدارت اليه ونظرت إليه والدموع متحجره في عينيها وقالت :انت متأكداني لسه عايشه انا انتهيت انت قضيت علي مستقبلي خلاص
كان يدخن بشراهه وهي تتحدث فلم تدري إلا وبقاياالسيجاره تتطايرعلي جسدهاصرخت بقوه لم تعد تحتمل الألم
نظر إليها نظره جعلت الكلام يقف في حلقها ثم تحدث بفحيح كفحيح الأفاعي
كان بمزاجك وقتها وجايه دلوقتي تمنعي نفسك عني متخلقش لسه اللي يمنع عن يوسف القاضي حاجه هو لسه نفسه فيها
فتاة في مقتبل العمر ..تموت عائلتها في حادث مدبر ..و تخطف من قبل عمها للتنازل عن شركة والدها و الاستيلاء على ثروتها ..ثم تقابل ذلك الشاب الثلاثيني ذو النظرات الباردة المسمى بشيطان الاقتصاد ليحدث مالم يكن بالحسبان ..
رواية فيها قدر كبير من الاكشن ..قراءة ممتعة