قصة حقيقية باللهجة العراقية تتكلم عن فتاة لم تحظى بطفولة دافئة في احضان والدتها و بدل ذلك عاشت ايام مليئة بالرعب و المعاناة بسبب تصرفات والدتها الغريبة ..
و هل سترى السعادة مع حبيبها إم سيعذبها مثل الباقين ...
لا تقرأ النبذة التعريفية و تحكم على الرواية .. ادخل و أستمتع بقراءة قصة حصلت بالواقع و انتهت بأجمل صورة ..
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه ريهام محمود
حرام عليك يا يوسف سيبني بقى ده انا بنت عمك..
نظر لها يوسف وقال بصوت يخلو من الرحمه..
مش هيسيبك ..بمزاجي هسيبك.. انتي هنا لمزاجي و بس..واما اخد منك مزاجي هرميكي.. غير كده متحلميش.. وقفت سارة على قدميها وقد على صوت بكائها ..وقالت من وسط بكائها..
ارجوك يا يوسف ما تعملش كده معايا.. لو عايزني امشي من بيتكوا همشي بس متأذنيش بالشكل ده..
يوسف: بصي يا دلوعه انتي.. انتي ملكيش الا هنا.. اهل امك و زهقو منك و ناس على قد حالهم و بعتوكي هنا يعني انتي تحت رحمتي واللي ابوك عمله ف ابويا زمان هطلعه عليكي..
سارة ..ورحمه ابوك يايوسف سيبني ..وانا هبعد عنك خالص بس بلاش اللي انت بتطلبه ده..
(امسك يوسف يدها بقوة) وقال وهو يشاور بسبابته لها..ده مش طلب ده امر ..وانتي مش هتبعدي هتقعدي هنا ف البيت ده تحت رحمتي وف ذلي..
نور;: 19، طالبه في كليه الهندسه مرحلة ثانيه ، شوي مغرورة بنفسها بس محبوبه... تحب الحياة
احمد: 21 ايضا طالب في كلية الهندسه ولكن مرحله رابعه... شخص واعي ومثقف...