في يومنا هذا، يشهد العالم هدوءا وسكينة، ولكن هذا الهدوء لايبشر بالخير، فالعالم قد تعود على هذا السلام، فبات غير مبال بالخطر الذي يتربصه... هذا يذكرنا بذلك اليوم قبل خمسين سنة، عندما اندلعت إحدى أعظم الحروب في التاريخ قبل قرن من الهدوء، في حرب غير متوقعة قد جمعت كل كائنات العالم وأسفرت على موت ما يقارب نصف البشرية، وخلفت خراب موحشا.
ولكن حتى بعد انتهى هذه الحرب الدموي، مازال الخطر يترصب بهذا الكون من تلك الزاوية المظلمة، وقد بدأ كل شيء منذ ولادة ذلك الطفل الملعون ...
فمن هو هذا الفتى...؟ وماهو مصير العالم بعد ولادته...؟
حجر عثر في طريق أولائك الحمقى .. لجمنا ألسنتنا وتجرعناها بصمت !... حتى قذفنا هناك ... دمى رثه يعاد خياطتها بإبر الظلام تتخلله خيوط تقطب أرواحنا ... تقطبها عذاباً لا يطببه بشر ، زمن ولا مكان !... لكن لا !... نحن لسنا أشياء يلهون بها متى يشاؤون ، لنرمى بعدها على أرفف القدر المجهول بإنتظار بداية اللعبه من جديد !
لسنا صفيحه معدنيه ترمى بموضع بيدق رخيص ... او خط رقعه محايده عتيقه ... هذا لم يخط علينا !... مصيرنا سننتشله من بين أنيابهم ... ندرك كذلك أنها ستستمر ... إصلاحاتهم المزعومه علينا ... عندها ...!
نحن سننفجر ... ليس كثورة بركان ... او تهشم زجاج !
نحن بيادقهم ... دماءهم التي تمزقت من كثرة الخيوط المتشابكة فوقها !
نحن من آل حالنا لشظايا ... ليست أي شظايا !... أكثر حدة من المعتاد ...
أثقل فعلاً ... هي أقلام مدببه بسيطه ... بلا لون مرئي ... لكنها حين ترسم تخط قرمزياً عميقاً على أطرافهم ... بل سائر أجسادهم ... هي لوحة تدعى " حريتنا "
هؤلاء يكونون نحن " شظايا حادة "
ترا الكتاب بيكون عن نكت ابطالها اكسو تقريبا كل النكت بجيبها من الانستاغرام او التمبلر ❤
ترا الكتاب فيه للشيبرز سو اذا مش متقبل ذا الشيء الطاقة السلبية تبعك خليها عندك