مـــســـاآاآأآأآأئــــكــــمـ / صــــبـــــاآاآاآاآاآحــــــكــــمـ كــــاآاآاآاآاآاآديـ آلـ روايتي الكرام
اليوم جيتكم وجب معاي روايه جديده ومميزة مع انها أول رايه للكاتبه لكن تنبئ بقلم متميز وموهبه فذه .. مابطول عليكم وأتركم مع أول بارت
قراءه ممتعه للجميع ...
أنا الشموخ ومارضيت البهاذيل كسرت خشم الوقت من قو ذاتي / بقلمي ظميانة عشقهy
روايتي الاولى بها من الواقع الكثير....ومن الخيال القليل....روايه انثى نادرة جدا...انثى لم يفهمها الكثير....ضحيه ضعف والدتها....وجبروت والدها....واعاقه اخيها....وبرود شقيقتها....فأصبحت هي الأمان لعائله كامله....علاقه نادره تربطها بأخيها....وحب جبار كشخصيتها الجباره....ضحت بنفسها من أجل هذا السند الذي كسره الزمان...جميله جدا....فقد أخذت من والدتها ملامحها الافلاطونيه.....وأخذت من والدها شخصيته الجبارة....لتصبح امرأه لاتقاااااااااااااااوم....فلأترككم مع روايتي....لعل وعسى تحوز على اعجابكم......فلاتبخلوا بأرائكم.......
في ذلك القصر الكبير ..
جالس على جهازهـ اللاب توب يتابع شركته في جناحه الفخم الراقي بتصميمه الإيطالي الفخــــــم النادر خلف مكتبه الفاخر المصمم بالتصميم الفرنسي باللون البني المحروق ..
قطع عليه اندماجه صوت باب جناحه وهو يندق ..
رفع راسه وقال بهدوءهـ المعتاد : تفضـــــــــــــل .. الباب مفتوح ..
دخلت له بجلابيتها البنية الفخمة وعليها ابتسامتها الحنونة وقالت : أقدر أدخــل ؟؟
ابتسم لها على خفيف وقام على حيله ووقف قبالها وباس راسها وقال : إنتي تشرفي بأي وقت يالغالية .. (ومسك يدها وراحوا جلسوا على الكنب الموجود بزاوية الجناح ..
أم عبد العزيز : كيف شغلك يا يمه ؟؟
عبد العزيز : الحمد لله يمه ..
وبعد صمـــــــــت دام لثواني معدودة ..
أم عبد العزيز : تزوج يا يمه .. تزوج وخليني أفرح فيك قبل لا أموت وأشوف عيالك حولي ..
ضآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآق خلقه من ذكر الزواج ووقف على حيله وقال بجدية : يمه سبق وتكلمت معاكي بهذا الموضوع .. زواج مو متزوج و.........
لآ أعرف من أين أبدء سأمسك قلمي و أروي أحداث
لأشخآص عآشوا الحب والحرمآن
عرفوا البؤس والسعآدة
الثقه والشك
نعم حيآه كلها متناقضات فالحياة ابيض واسود
و دوآم الحال من المحال
لن أعرف عن شخصيآتي ولكن أسلوب حياتهم وتفكيرهم وتصرفاتهم في الموآقف التي ستمر بهم
كفيله لــتنقل لكم صوره كآملة عنهم
عيشوا معهم كأنكم تروهم , لــتنعكس لكم رؤيتي وفكري المتوآضع البسيط
سأترككم الآن مع رفقآئي لـــشهور طويلة ليظهروآ اليوم بــالنور
لتشعروآ بمعاناتهم وحسنهم وشقاوتهم ومرحهم و حزنهم
.. في داخل افخم قصور قطر ..
دخلت ذيك المراء بجسمها الرشيق الى احد الغرف الفخمه في هالجناح وفتحت الستاير المخمليه بهدوء تاام وبعدها تقدمت الى السرير وقالت في رقه: سيد سامي لو سمحت ..
تقلب اول ابطال روايتي في الفراش وبدأ يتمتم بكلمات مو مفهومه....
ابتسمت وهي تقول: لو سمحت ياسيد سامي كلمني ... الا تريد الذهاب الى الجامعه ... استيقظ رجاءا ....
التفت سامي ناحيتها وعيونه كلها نوم فقال بثقل: طيب طيب بس روحي ياريندا وحأنزل بعد 5 دقائق ..
ريندا: لن انزل حتى تستيقض تماما ياسيدي... فالساعه الآن السابعه والنصف لقد تأخرت جدا ياسيدي ...
سامي: اووووف ما ابي اروح الجامعه زين .. يالا اقلبي ويهج ...
ريندا: انت تعلم ان اباك سيغضب إن لم يوجد هناك سبب للغياب.
#2 in Romance
و اهيه المقدمـة 🙈💜 :
كنتي فؤادي و عشتي ملاذي و في غيابك يلوع القلب بأهات الذكرياتي ❤
فالحب ابتسامه والحب دمعه هو العذوبة و المرارة💖
فهيهاات لحب يحول الوحش انسانا والانسان وحشا💔
فرفقا بي يا ملاذي في غيابك يتمرد قلبي و يأبي الخشوع سوي لمليكتة تلك العيون القاتله لسواد و ضمور الليالي 💝 .....
بقلمي دينا ابراهيم (روكا)
The Highest Rank #2 in Romance 26/10/2017 🌹🌸
Dina Ibrahim