و للحظات اختفَى الناس من حولها، اختفَتْ البيوت و أعمِدة الإنارة، اختفى الزمان و المكان، و شعرتْ أنها تنصهِرُ مع الوجود، كأنها الشجر و المطر و السماء و الأرض و النجوم، كأنها لا شيء و كُل شيء، كأنها إلهة، إلهة الحِكمة و إلهة الحُب و إلهة الخمر.. جميع الآلهة في شخصِها الواحِد.
_____
القصّة مُستوحاه من حُلمٍ رأيتُه، مع بعض التعديلات.
الغُلاف من تصميمي، و الصورة بالغُلاف هي صورة لتمثال لإلهة النصر مُجنّحة، من العصر الهيللينستي، من حوالي ٢٠٠ - ١٩٠ ق.م.
و نظرتُ إلى الساعة.. إنها الثالثة صباحًا.. لابد أن يكون شيئًا أكثر أهمية من الحرب العالمية الثالثة..
- الوصف مُقتبس من رواية (أسطورة العرَّاف) من سلسلة (ما وراء الطبيعة) لـ (د/ أحمد خالد توفيق)
- الكتاب يحتوي قِصصًا تؤرِّق أصحابها، و تُبقيهم مُستيقظين حتى الثالثة صباحًا.
- الغُلاف من تصميمي.
ثُم سنخلُد إلى النوم، و الرضى عن العالم يملأُ قَلبَيْنا، مُنتظرين فُرصةً أُخرى لقضاء الوقت معًا، في تِلك الغُرفة في شقّته، نتبادل الحُب تحت الشمس.
_____
القِصّة قصيرة من جُزء واحِد، تحتوي على مشهد جنسي غير مُفصّل و غير صريح.
الغُلاف من تصميمي، و اللوحة بالغُلاف للرسام الأمريكي جون سينجر سارچنت، بعنوان Tommies Bathing (١٩١٨م).