لم أؤمن يومآ بتلك الحكايات التي يسردها علينا
الاباء ليلا لكي نخلد الئ النوم
لا العجوز الشريرة
ولا البيت المسكون واشباحة..
ولذلك كان صعبا علي ان اصدق اخي وهو يخبرني عن وقع الاقدام القادم من الممر المجاور لغرفتنا او بالهمسات من تحت سريرة او عن الضل ال المنعكس فوق الجدار لم اؤمن بؤجودها الإ حين اخذته فعلا من بيننا...!
سؤال واحد سيطرح نفسه... هل سيكون الحُب كافي لنسامح من نحب رُغمَ تمرد ماضيهُ على حاضرهِ ليُظلم له روحهُ؟!...
مرتبة ثانية في مسابقة (#افضل_كاتب _ عربي#) المرحلة الاولى
مكتملة