هو رجل ثلاثيني غامض لا احد يعرف ما في عقله نظرته حادة مثل السهام يفعل كل شيء يشرب الكحول و يمارس الجنس مع العاهرات و ي قتل و يعذب البشر و أيضا في قاموس حياته ليس هناك حب او رحمة او شيء حرام يلقب بزعيم المافيا اسمه ادم
هي لطيفة جدا و جميلة و طيبة جدا يتمنى الف الرجال نظرة منها فقط بسيطة لكن لديها ماضي مليئ بالسرار
هو الشيطان الذي وقع في حب الجميلة هو الذي لم يعرف الحب و لكن عندما نظر إلى عيونها أصبح واقع لها حد الموت هو الذي أصبح مهوس بتلك الصغيرة هي ملاكه و هي صغيرته فقط هي له هو فقط
النهاية سعيدة
الروايه من ترجمتي وليست من تأليفي تعود الروايه للكاتبه @melanieM00
كسافير أليكساندر لوتشيانو كان معتادا على أن يطلق عليه قاتل بارد بلا قلب متغطرس وقاسي هو أكثر زعيم عصابة مرعب ومحترم في عالم الم افيا يطلق عليه الشيطان عمره 23 سنة . يجعل كل شخص يركع على ركبته ، ماعدا شخص أراده .كول لاندون فالنتاين
فتى ساخر ووقح وخال من الهموم يبلغ من العمر 18 عاما فتى جميل لا يريد أن يحب أو ان يرتبط يحب كسر القلوب .
القصة ومشاهدة الأسرار الخفية تخرج واحدا تلو الآخر
نقيضان كاملان قد يكون بينهما المزيد من القواسم المشتركةأكثر مما يعتقد البعض زعيم العصابة
حصريات موقع حكاوي الكتب
دفعها نحو الحائط بقوه واسند بيده ع الحائط ليمنعها من المرور نظر الي عيناها المتوسله المملؤه بالدموع ومع ذلك لم يبالي ثم تحدث بصوت يشبه فحيح الافاعي :قولتلك من اول يوم اتجوزنا ف يه بلاش تشوفي وشي التاني ومسمعتيش الكلام وحذرتك اكتر من مره
تحدثت هي من بين دموعها وقالت بصوت مبحوح:بس انا بحبك وعاوزه حاجه تربطني بيك انته ليه مش قادر تفهم
ضرب الحائط بيده بقوه وقال بغضب :انتي اللي مش عاوزه تفهمي انا مش عاوز اطفال منك انتي انا مش بطيقك مش بحبك انتي مبتفهميش اللي ف بطنك هتنزليه النهارده يااما هنزله انا بطريقتي
قاطعه دخول؟؟؟؟؟
دلفت زمرد إلى المنزل وهي تتمنى لو انه مجرد كابوس و سينتهي تتمنى لو انها لم تتصل وكل ما سمعته من خطيبها و صديقتها مجرد كذب أو مزحة سخيفة
وقفت أمام غرفة خطيبها تسمع تأوهات فتاة و همسات ...
هل هما حقا آدم و نورا؟؟
جمعت قواها و فتحت الباب بكل قوتها بعد حاولت تمالك أعصابها
يا إلهي إنه حبيبها آدم مجرد من ملابسه وهو الذي طالما ضنت انه لن يتجرأ و يلتفت أو ينظر لغيرها...
لأني انثى اكره عاداتهم التي تقيد حريتي
انا انثى قويه ليست مملوكه لأدم ايا كان حتى لو كان ابن عمي اكره اعرافهم التي قروها كي يعلو مني سلعة يتم الصلح فيها وتكسب فيها الخواطر
انا انثى حره
لكن هذه العادات التي طالما كرهتها هل تكون سبب في تعاستي ام سعادتي ؟
طالما كانت لدي ثقة في النفس اعرف قراري واختياري جيدا
هل يكسرني يوم اختياري
لا أعلم كيف كنت واصبحت وماكانت احلامي وماذا الذي حدث
في ليلة زفافها ليخيرها بين أمرين......سوف تتركه ......ويقدم لها القدر فرصه ثانيه للعيش .....هل تستغلها ام تبقى تحت تأثير تجربتها الأوله.......
روايه عراقيه .كلش موضوع حلوو