❤️✨
7 stories
«أَنَا وَقِطَّتِي» by waleed_17
waleed_17
  • WpView
    Reads 1,187
  • WpVote
    Votes 301
  • WpPart
    Parts 10
«لَعَلَّكَ لَم تَكُن عَالِمًا قَبلُ، أُو لَرُبَّمَا عَلِمتَ غَيرَ مُدرِكٍ، أَنَّ جَوهَرَ الحَقِيقَةِ فِي هَذِهِ الحَيَاةِ الدُّنيَا المَوتُ دَائِمًا، وَأَنَّ الإِنسَانَ لجَحَودٌ مُحِبٌّ لِأَبَدِيَّةٍ فَانِيَةٍ، وَلِعَدَمِيَّةٍ كَاذِبَةٍ..» "أَنَا وَقِطَّتِي" قصة خفيفة، وعدد أفصلها أربعة. التصنيف رعبٌ، وألغاز.
أحببتك كما ينبغي by MiracleNJ
MiracleNJ
  • WpView
    Reads 1,345
  • WpVote
    Votes 79
  • WpPart
    Parts 8
إلى من ملكت قلبي: سلام الله عليك، وطوبى لوجهك الساحر الذي لطالما أسرتني ذكراه.. أما بعد، بسبب كبريائك؛ أعلم أنك لن تأتي، فالحب والغرور لا يجتمعان.. فقط أرجعي لي قلبي، فلا حياة لرجل بلا قلب.. وانزعي ان استطعتي حبك العالق فيَّ، فوجوده بغيابك كالعلقم في حلقي.
 هُوية  by oOmamao
oOmamao
  • WpView
    Reads 45,025
  • WpVote
    Votes 4,598
  • WpPart
    Parts 13
- مكتملة - [ قررت سالي أن إخفاء أصلها هو الحل لمشاكلها وعاشت كل حياتها على هذا الأساس.. حتى دخلت عائشة إلى حياتها. ] _______ ضمن القائمة الطويلة لمسابقة أسوة ٢٠١٩. رواية قصيرة.
الفـراشة by pan-catt
pan-catt
  • WpView
    Reads 131,227
  • WpVote
    Votes 17,694
  • WpPart
    Parts 39
مُذكراتي العزيزة.. اليوم أهدتني أمي هذه المذكرات، هناك فراشةٌ جميلة مرسومة عليها، وبدءً من اليوم سأكتب يومياتي هنا، لذا هل يمكنني أن أسميكِ الفراشة؟
A bottle of water | زجاجة من ماء by Skyler_author
Skyler_author
  • WpView
    Reads 69,218
  • WpVote
    Votes 10,083
  • WpPart
    Parts 13
توقفت لوهلة، ألتقط أنفاسي المتقطعة، لـ أمسح جبيني المتعرق، فـ يأتي ذلك الفتى ويقدم لي زجاجة من ماء. هل من الغريب أن أقع في الحب بسبب ذلك؟ -نشرت بـ تاريخ July 16, 2017. -تمت بـ تاريخ August 1, 2017 -عدد الفصول: 10.
تيهان رُوح. by -Cassiopeia_
-Cassiopeia_
  • WpView
    Reads 24,987
  • WpVote
    Votes 3,664
  • WpPart
    Parts 31
عن روحِ تلك التي تاهت، في دربِ بحثها عن الدفء.
سُترةٌ حَمراءٌ by tomo_tomato
tomo_tomato
  • WpView
    Reads 39,996
  • WpVote
    Votes 4,715
  • WpPart
    Parts 9
-"جُثَةٌ شاحِبة تَستلقِي قُربكَ، شَراشِف بَيضاء تجمَعكُما، يَرتَدي كلاكُما سُترَةً حَمراءَ ثُم يَبدأُ الكَابُوس ." وَقعَت عَيناهَا عَلى ذَلِك المَقال، لِترتشِف قَهوتَها المُتضرِمة بَينَما يَقودها الشَوق و دافِع قَوي للغَوص في كابُوسها الأَبدي أَو حُلمها الأَجمل رُبما. وَ فِي يَومٍ بَليل اِلتقت بِصديقِها الأَفضل ؛ "ذو السُترة الحَمراء" . ... - المركز الأول في مسابقة "ماذا لَو؟" الجولة الخامسة . - القصة ليست عاطفية!