بين صراع الحب
والتقاليد العشائريه
هنالك أم احبت وزوج كافئها بالخذلان
بين ذنب اقترفه الكبار
ووقع ضحيته الصغار
-هنالك وردة نبتتت بين شوك الذئاب
ووقعت ضحيه للأحقاد
يولد حب صغير في قلب تلك الفتاة وينبض قلبها بالامل ان غدا سي كون افضل لكن يحدث مالم يكن في الحسبان وتصبح هيه القربان اللذي يطفيء نار حقدهم وجبروتهم
كنت قد عاشرت الكثير؟ حتى ثقل قلبي!
ورهلت مشاعري ووكاد الحزن يأخذ قسطٍ مني
لم ارى احد من الاربعين؟! الذي تشبهو بك!.
ربما عميت بصيرتي او اصيب قلبي بغشاء
لا يقبل ان يرى غيرك؟ لا اعرف سو حصاد
داخلي بحنينك الدافئ على كل ما يخصني
انا لم اخلق لغيرك فرفقاً بي! ياحاضري وومستقبلي...
لم ا خلق لرجل سواك
اعتقد أن والدها هو السبب وراء دمار عائلته فنتقم منها بقسوه قسوه خلفت ورائها دمار بداخلها قسوه وصرامه ازاحت بالاخضر واليابس جعلت منها حطام انثى ولكن هل تتوقف حياتها عند هذا الحد ام ستنهض من جديد وتريه وترى العالم من هى وتريه كيف يكون كبرياء وعنفوان المرأه تنهض وتقول له انظر يا ادم ها هى حواء انظر لها وتعلم منها القسوه التى جرعتها لها فى كاسات عشقك الزائفه
الروايا باللهجه (المصريه)
بدأت(17/9/2018)
ددبقلمى (نورهان لبيب)