الثانوية، سخافة المراهقين، الحياة الاجتماعيّة المنخفضة والجلوس في الحجز لساعات. هذا ما تدور حوله الحياة، أو على الأقل حياتها هي.
آليس هود فتاة الثانوية الفاشلة، ومُحبة الكتابة.
لكن الأمور لا تمشي فعلاً حسب المخطط المدروس فنيتفليكس سيغيرون خطّ السير ولقب آريل السّخيف سيلاحقها طويلاً.
كما سيلاحقها هو الآخر، كايل مكدولف الممثل المشهور بلقبه كاي جاي.
صاحب الجسد الممشوق، الابتسامة الساحرة والأعين اللطيفة.
في حُلمٍ طويل يجمع بين الماضي، الحاضر وكل شيء في الوسط، آليس لم تعُد تعرف من هو المُخطئ في كل شيء.
ظننت أن حياتي قد إنتهت ، لكنني فتحت عيناي مجددا لأجد نفسي في جسد فتاة أخرى وفي عالم مختلف تماما ، رُميتُ غصبا عني وسط الفوضى ولكي أنجو كان علي أن أثبت أنني الأقوى ،لم أعرف أن هذا سيسحبني أكثر نحو ماضٍ مظلم ،ساحرات ،لعنة ،دماء وصراع على العرش
ولكي تنكسر اللعنة يجب أن يعيد القدر نفسه
تاريخ البداية01|03|2020
تاريخ النهابة 15|11|2020
مكتملة لكن غير مدققة لغويا
رمى الفرشاة بعصبيه .. اطلع بالمرايه وهو بيهمس .. شو الى ساويته ياخالد !! .......... ضرب ببقبضة ايده على التسريحه وهو بيكرر بصراخ .. شو الى ساويته !! ......... معقول انت تتزوج.. لا ومن مين .. من وحده معقده ومابتعرفها !! .. وين راح كلامك عن فشل مؤسسة الزواج وانها تقليد فاسد ليخرب حياتنا
*********************
جالس على الأرض مع سامر بيلعب معه مكعبات .. بس عيونه بترتفع على الساعة كل دقيقة .. ساعتين !! كل هدا تعليم !! .......... لا تقلق خالد .. مارك رح يهتم بليلى ................ ابتسم لسو ورجع يلعب مع سامر ....... مرت نص ساعة كمان لحتى دخلت ليلى ووراها مارك ..
_لن تقنعني ببرودك هذا....
تحت الرماد نار أكاد احسها تلفحني بلهيبها....
فأتسعت إبتسامته القاسية
موازية لصرخة أدهشتها وهي ترأه
يغرس"سيجارته"المشتعلة في معصمه
لتتجمد ملامحه بألم بدأ كأنه اعتاده...
قبل أن يتصبب جبينه بعرق خفيف وهو يتناول مطفأة سجائره
من جواره ينفخ بقايا رمادها في وجهها متجاهًلا سعالها.....
وهي تتبع بنظراتها تلك الندوب على ذراعه
والتي تعرف _الأن _سببها!!!!
ليقول آخيرًا خلف عينين تموجان ألمًا وقسوة
وهو يتذكر آخر عبارة لـ"طيفه"الغادر:
_حمقاء!وهل للرماد من حياة!؟
قبل أن تشعر بمن يجذبها من معصمها نحو إحدى الغرف ويدخل بها ليلصق ظهرها بالباب ويهمس من بين أنفاسه الساخنة:
-ايه اللي انتِ لبساه ده
-ياسين!
كانت اجابتها همسة باكية باسمه جعلت قلب الأخر ينتفض بلا ارادة منه وتسلل القلق إلى ذاته ليرفع رأسها نحوه فيجد تجمهر العبرات بعينيها.
-مالك؟!
تعجب،لكنها لم تجب اكتفت بدس نفسها في احضانه تبكي على صدره وقد اصابها وهن شديد،شعرت أنها تحتاج للبكاء والصراخ حتى تستعيد ذاتها من جديد فاستغلت ذاك الصدر الذي لم يلفظها أبدًا ولو تظاهر بهذا.