مملكة سفيد ..القلب النابض للممالك الأربع، الاقوى بينهم، لكن تلك المملكة ورغم أنها امتلكت كل مقومات القيادة، إلا أنها افتقدت لشيء هام؛ " ملكة " تحكم عرشها رفقة الملك، وكالعادة كان يتوقع جميع قاطني سفيد أن ملكهم الجسور سيكون نصيبه ملكة قوية حكيمة، لكنها وللصدمة لم تكن....
بل كانت مجرد فتاة عادية لا تعلم عن سفيد ولا ملكها شيئًا، فما الذي ينتظرها في تلك المملكة التي لم تكن الحياة بها بهذا الرغد والسهولة التي يتخيلها البعض؟!
فهل ستكون ملكة لملك، أم فقط تكون إثم لا يمكن التوبة منه له ؟؟
وإن ظننت أن حدود قصتي تتوقف عند بطلة وبطل وقصة حب تجمعهما، فأنت حتمًا مخطأ لأن قصتي تحمل بين طياتها حربًا وقضية اقسموا على الفوز بها، فهل يكون ؟؟؟
ملحمة كبيرة تتخطى حدود العقل، ومغامرات أكبر تخوضونها في مملكة سفيد " أول الآثمين"
| الرواية بالكامل من وحي خيال المؤلف ولا يجوز لك بأي شكل من الأشكال اقتباس أو أخذ أي شيء منها دون إذن مني وإلا تعرضت للمسائلة القانونية |
∆رحمة نبيل ∆
"لففتُ حَول عنقكِ وشَاحِي لأحميك من البرد، فمالي أَجدُ سَيفكِ حَول عُنقِي؟ أيتهَا المرأة التي أخذتْ فؤَاد شخصٍ لايفتَرض أن يُحِب، ولا حتّى أن يعرفَ ماهو الحُب، فلقد وقعتِ بحبِّ شّيطان الأرضِ الذي لايمتلكُ ذَرة مشاعرٍ وتقبلتِ جميعَ عيوبهِ، لستُ سوى جبانٍ قَذر لأنني لم أُقدر حبكِ لي وحطمتُ قلبكِ الذي لطالمَا خفق خفقاتِ حبِ لذَاتي السيئة، أحبكُ يا واسعَةَ العينين.... لربماَ كان هذا مايدُور ببالِي الرجلِ الذي لم يفتحْ عَينيه خوفاً من شناعةِ فعلتهِ لكنهُ فتحهاَ مرة أخيرة ليَّرى وجهَ قاتلتهِ"
الرواية من أفكاري الخاصة، وأي تشابه بينها وبين أخرى فهي محضُ صدفة ولا أُحلل سرقة أي فكرة
....
المفقود حكاية عن ذلك الفتى الصغير الذي لطالما آمن بوجود دفء عائلتهِ إذا ما بحث عنه جيداً، إلّا أنّ الحياة تعلّمه أنّ الفرق بين الآمال والواقع قد يؤدي إلى هلاكهِ. فتبدأ حكايته وحكايات العديد من الشخصيات التي سترى النور بوجودهِ، لكن هل هو بالفعل لا يمتلك مكاناً للعودة إليهِ؟ أم أنّ هناك اسطورة ومصير عظيمين ينتظرانهِ ...؟رواية في عصر ليس بتطور عصر النهضة وليس بتخلّف العصور الوسطى.
العمر المناسب لقراءتها فوق 15+ سنة لاحتوائها على أحداث عنيفة وغريبة في بعض الفصول.
نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتاع آمان يا لالالي !! " .
عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل تلك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة للهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى .
القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا.
فائزة بمسابقة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.
ماضيٍ مؤلِم .. حياهٌ قاسية
تُحاولُ أن تبدأ حياةً جديده بعيداً عن ماضيها .. بعيداً عن ألمها .
حتى تقابِلهُ ليجعلها تؤمِن بالحب
تعلم أنها سقطت وبِشده أصبحَ قلبُها لهُ
يستمرُ في أهانتها وتحطيمها وهي تستمِر في حبهِ
Z.M || G.H
يوجد فيك مالم يحلم به احد قط ... فتوجد الجنه بلا نار .. كالملاك يا ايها البشري .. اجتثثت مني كل مالا يصلح للبقاء .. اغرقتني بالحياه كما لم اشتهيها من قبل .. بعثرتني رتبتني بفوضى .. و وهبتني ذكرى الضياع ~
SH.J.B