فتاةُ في مقتبلِ عمرها،
ذاتَ طموحُ واحلامُ في ظلِ عائلتها
بين ليلةَ وضحاها تنقلب حياتها رأسا على عقبِ!
تجد نفسها في سجن ابو غربب !
بدون ذنب بدون جريمة !
تعاقب وتدنس برائتها على يد وحوش
بلا رحمة ، بلا انسانية ؛
تش هد قتل والدها أمام عينيها
وانعدام حياة أخيها ليصبحَ ميتاً على قيد الحياة،
لم يكن خروجها من خلف القضبان كما دخلت اليه
خرجت ترتدي قناع القوة لتتعايش مع وحوش البشرية خارج اسوارها
اصبحت لامبالية في سبيل أن تكمل حياتها
الحياة الى أن يمكن أن تاخذها؟
والى أين ترسى سفينتها ؟
بقلم المبدعة:سلامة
إلى كلّ باحث عَن الحقيقة....
أهدي هذا الكتاب
المؤلّفِ: اسعد وحيد القاسم - فلسطيني
باحث عن الحقيقة، جاهد في سبيل الوصول إليها جهاداً مريراً حتى هداه الله إلى سواء السبيل (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا).
ولد في قرية دير الغصون في الضفة الغربية بفلسطين المحتلة. أنهى دراسته الثانوية ثم سافر إلى الأردن فحصل على دبلوم في المهن الهندسية. ثم سافر إلى الفليبين فحصل على البكالوريوس في الهندسة المدنية ثم الماجستير في إدارة الإنشـاءات Construction Mangement وهو على وشك الحصول على شهادة الدكتوراه في الإدارة الحكومية بعد إنجاز بحثه:
Islamic Puplic Administration