تلك الليلة التي وقفت على الشرفة أستمع لألحان الماريمبا لم أعلم لما تلك المعزوفة كانت غريبة لمسامعي،كنت أهوى لحن بيتهوفن الذي كان يتخلل مسامعي كل ليلة
تلك كانت أول رقصة لنا، المعطف الأسود الذي كان يحمل علامة صاحبها وضع على كتفاي بطريقة خشنة، لم أكن أعلم أي باب سأختار لكن خطواتي الصغيرة كان يقودها القدر
أجل القدر وضعني أمام ذلك الباب، كنت دوما أصلي أن أجد طريقي لكن وقوفي على عتبة ذلك الباب كان أشبه لدخول في متاهة لا تراجع فيها دوامة وحشي
لم أكن أعلم أنني سأترك قلبي في هافانا بعد كل شيء تلك العاصمة كانت بداية لحبي المطهر، تلك العاصمة أسميتها عشقي لك، عشقي الذي لطخته بسوادك
لا أقبل أي سرقة لرواية
محتوى خاص للبالغين
-ما اسمكِ ؟!
-لافينور..
ابتسم هو
-اي كزهرة اللافندر ؟!
-يقال انه و عند ولادتي ، رائحة اللافندر لا تفارق جسدي .
جاري اعادة كتابة الرواية بإضافة بعض التغييرات..
بدأت : 2021.24.6
انتهت:2021.30.10
الغلاف تم تصميمه بواسطة انامل المبدعة
@i_e_m_n
الرواية من تأليفي و ليست مقتبسة من اي رواية اخرى
و إن وجد فهي محض صدف لا اكثر
لا احلل السرقة و نقل الافكار
قصه مازوشيه ساديه sadistic and masochist تتمحور القصه نحو فتاة في العشرين من عمرها تعجب بشاب وتخبره عن مازوشيتها لاول مره فيها تنطق لاحد هذا لنرى ماذا سيحدث بعدها.
من المفترض ان يكون زواجنا على الورق فقط...من المفترض انني لااحبه وفعلت هذا كي ننهي الدم والثأر بين الاسرتين فقط..فما بالي كلما ذكر اسم فتاة امامي غضبت؟...انا من طلبت منه ان يتزوج بواحدة اخرى..فلما هناك نيران داخل صدري ستدفعني للبكاء والصراخ وانا اراه يبحث عن هذه الزوجة؟....ألايجب ان اكون سعيدة لأنه سيرحل؟..ألايفترض ان اكرهه؟..فلما قلبي ينبض بهذا الجنون كلما التقت ابصارنا؟!...
هل من الممكن ان نقع في يوم بغرام اعدائنا؟..هل سيدفعنا الحب لنغفر لهم خطاياهم؟!.....
الهدوء يضُمر بالمكان..
الطرق الندية بالقطرات المطرية الصغيرة تقحم نفسها بالطريق، تطير تلك الورقة الصغيرة المهترئة، متآكلة الأطراف.. لتهوى على الأرض المستوية للطريق الفارغ.
سرعان ما يبرز كيانًا أسود ضئيل فى نهاية الطريق، يركض بسرعة عالية مسابقًا الرياح بأقصى ما لديه، يقترب أكثر فأكثر.. ليظهر الشعر الطويل الذى إنسدل على ظهر الراكض -أو الراكضة، إن أردنا الدقة.
يظهر شعرها جليًا، رغم ذلك القناع القماشي الذي يخفي معالم وجهها، وقفت فى منتصف الطريق ملتفةً من حولها ريثما تحاول إرتشاف أنفاسها التى خُطفت جراء ركوضها المتتابع.
رفعت يدها أمام عيناها محملقةً بهذا العقد الذى أخذ يبرق تحت أحد أعمدة الإنارة المستكينة على جانبي الطريق..
ومضت عيناها بحركة خاطفةٍ قبل أن تعاود ركضها بسرعة أكبر، مارةً على الوريقة التى هوت فى الرياح مرة أخرى فتظهر معالم تلك الوريقة جيدًا.
لقد كان إعلانًا لأحد أكثر السارقين طلبًا فى المملكة، و إن بدا قديمًا -أى مر عليه وقت دون نجاح ملموس.
صورة صغيرة طُلت بلون أسود كُتبت أسفلها جملة واحدة بخط واضح..
"البجعة السوداء، مطلوبة للعدالة."
#قصة_نظيفة
#هدف_سامى
- الجزء الثاني من رواية اللورد -
« العائلة، العلاقات الإجتماعية، الصداقة، والحب.. وجدتُ نفسي كالعادة وسط فوضى غريبة. أسرار كثيرة، وأناس أقصى ما يتمنونه هو أن لا يفترقوا عن بعضهم.
الكثير من الأمور حدثت بعد عودة إلمر غرين بمفاجأته، لقاءات مع أناس ما كنتُ لأتعرف بهم من قبل. أمور غيرت الكثير في حياتي وحياة الكثيرين..ومشاعر كثيرة وعميقة لم أتصور يوماً أن تتملكني بهذه الطريقة »
#تحتاج تعديل.
××××××
كتبت عام ٢٠١٨
.
.
« عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك الماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي.
ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية كان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة.
ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيفي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما يتعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابيع في منزل واحد. »
- قصة تاريخية تعيدنا بالزمن إلى العصر
الفيكتوري للمملكة البريطا نية العظمى -
××××
كتبت عام ٢٠١٨