كَانت عينَاه تحتضن تِلكَ الأحرف و شفتَاه تُداعب كوب القْهوة أمَامه بينمَا يديه تلتمس كِتابه برقه خِشية أن يصبه بسوءاً ، فى حِين هى كَانت قهوتيهَا تتغزل به و قلبهَا كَان يعزف مَقطوعه لودفيغ فان بيتهوفن المْفضلة لَديه.
مَقهى الكْتب الأسود.
القْصة ليست مُقتبسة من أى قِصص أخرى ، و إن و ُجِدَ تشابه بينهَا و بين غَيرهَا فذلكَ فقط بمحض الصُّدفة.
بدَاية النَّشر | الخْامِس عَشر من أبرِيل ٢٠١٩ م.
انتهت | الخْامِس و العْشرُون من يُونيو ٢٠١٩م.
حاصله على المركز الأول فى book
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
أفيري، فتاة جديدة في مدرسة وايلد فوكس الثانوية.
بعيدا عن الماضي القديم و التقدم نحو مستقبل جديد، و لكن هل سوف يكون مستقبل جديد؟؟
تلتقي بالسنيور هاري ستايلز، الرجل الأكثر شعبية في المدرسة الذي جلب الذكريات القديمة...
*السنيور: هو مصطلح يستخدم في الولايات المتحدة لوصف الطالب في السنة الرابعة و الأخيرة من الدراسة*
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة الأصلية:
Imagenh
"الأمير سيأتي اليوم للقريه ليطلع على حياتنا"
"أنا صاحبة الشعر الأسود والتي ارادت ان توصل رساله للأمير!"
"ماذا تعني بأنك ستتنكر لتراها إيها الأمير؟"
-
مُلاحظه؛ لا أحللك يامن تسرق أفكاري.
من اكون انا ؟؟
هل سأعيش وانا احارب اللعنة التي بداخلي ؟؟
هل عليي انا أحرم من الحياة التي استحقها ؟؟
فقط لان الحياة رمتني في منعطفاتها ؟؟
انا فقط فتاة دمرها الوريث الثاني
القصة مستوحاة من الخيال
وأي تشابه بينها و بين اي قصة تانية بكون مجرد صدفة
ثلاث فتيات في حياة لوي توملينسون : الفتاة المسلمة و الفتاة الميتة و الفتاة الشريرة يقلبن حياته علی عقب مع ذكری مؤلمة تلاحقه فماهي قصة كل فتاة معه و كيف ستكون حياته بوجودهن معا في نفس الوقت