"لن تخطئي بمفردك فسنخطئ معكِ ... من ثم نصلح ما فعلنا" فتيات جمعتهن الصداقة. لم يفرقهن دين .. أولاد ... ولا حتى ازواج استمرت صداقتهن إلى أجل الأجلين ... واقفات أمام كل ما حاول التفريق بينهن أو هز صداقتهن. تعاونوا سوياً على الضراء قبل السراء. كل واحدة تشد من ساعد الأخرى لتمنعها من السقوط فإذا سقطت واحدة ... كانوا عوناً لها على النهوض.
في سماء الروايات تحلق قصه جديدة
لتفرد جناحا الانتقام والحقد
ليترك مجموعه من الأخوة اثار وبصمات حياتهم في قلوبنا
يدور الزمان ويصاب كل ظالم بما ظلم
ماذا لو كان
الظالم هو. الأب _ الأم
والحاقد هم الأبن _ الأبنه
قصه بطابع مختلف من واقع بلدي ارويها لكم
حوراء الوائلـي
فتاة في ال 16 عشر من عمرها تتزوج لتلد ثلاث بنات
ماذا سيحصل لها لنعيش معها في قصتها
احدى الفتيات العراقيات
تاخذ فيما بعد قصتنا منحدر آخر إلا وهو قصص حب
بها انتهت بالزواج وبها انتهت بسبب مايسمى بتنضيم داعش
شباب وبنات يعيشون قصص حب داخل قصه واحدة
(قصه عراقية حقيقيه ... باللهجة العراقيه)
لنرى قصتنا واين سيأخذنا فضولنا في العيش في حياتهم
ملاحظة : القصه تحتوي على بعض الجراءة
وأحداث لاتتناسب مع أصحاب القلوب الضعييفه + تحتوي رساله للجميع
عادات و تقاليد ... زواج من اجل وقف تيار الدم ...
عناد .. رفض .. اهانه .. ثم حب ..
اخوات روح بعضهم البعض ..
حكايه من داخل المجتمع المصري الصعيدي
القصه منقوله
تغير كثيرا ولكنه لم يلقى اللوم على احد شاهد ورأى كل شئ بعينه.
لكنه ابتعد شيئا فشيئا رغم ان عشقه لها يزداد
تركها وهى صغيره وسافر معتقدا انها ربما تتكلم أو تشتاقه لم يكن يعلم أنه هكذا يزيد الأمر سوءا.
والاخر يلهو ويلهو ولم يحسب حسابا لليوم الذى يقع فيه العشق وأنه سيدفع ثمن لهوه غاليا.
اما تلك الفتاتين فهم ن سخه من امهم وكأنها لعنه تصيب من ينظر لهم ويعشقهم
المركز الأول في رواية بتاريخ 18 /11
فى يوم وليله تحول كل شئ وأصبحت هى زوجته بسبب الظروف تحملت الكثير من اهانات نظرة المجتمع للأرمله صعبه جدا فوافقت على الزواج لتجنب صعوبات المجتمع ولكن ماواجهته من مرار بسبب زوجته كان الأصعب.... مسالمه إلى أقصى درجة ولكن اتقى شر الحليم إذا عضب.
هو...... لم يراها مطلقا حتى بعدما أصبحت زوجته ولكن عيناها... عيناها تجبره على التفكير بها حتى بات يحلم بها في صحوه وفى منامه